×
عاجل
حزب العدل: حماية المجتمع رقميا ضرورة وطنية لكن سيادة القانون تقتضي وضوح النصوص وصون الحقوق والحرياتبعد مذكرة ”حزب العدل”.. لجنة السياسة النقدية بالمركزي ترفع الفائدة 100 نقطة أساسلجنة السياسة النقديـة تقرر رفع أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساسالنائب وليد التمامي : الدبلوماسية المصرية تفتح آفاقًا استراتيجية غير مسبوقة لتوطين التكنولوجيا وبناء شراكات تنموية مستدامة مع روسيا وإفريقياالنائب فرج فتحي: قمة الرئيس السيسي وبوتين تعزز أمن الطاقة وتفتح أبواب الاستثمار الروسي في مصرالحركة الوطنية:قمة السيسي وبوتين تؤكد دور مصر المحوري وتدعم شراكة اقتصادية واعدةالنائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقياالنائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراءعبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعةسؤال برلماني من حسين هريدي للحكومة بشأن خسائر حريق مصفاة ميدور وتأثيره على إنتاج السولارحسين هريدي يتقدم بطلب إحاطة لرفض تحميل المواطنين تكلفة استبدال عدادات الكهرباء «أسكرا»رئيس الوزراء يفتتح مدرسة المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا «STEM» بالسويس
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الخميس 29 أكتوبر 2026 08:39 مـ

    بعد مذكرة ”حزب العدل”.. لجنة السياسة النقدية بالمركزي ترفع الفائدة 100 نقطة أساس

    بوابة البرلمان

    في خطوة جاءت متطابقة مع التوصيات الفنية التي أعلنها حزب العدل، قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، في اجتماعها المنعقد اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، رفع أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساس. وشمل القرار رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي ليصل إلى 20.0% و21.0% و20.5% على الترتيب، كما تم رفع سعر الائتمان والخصم ليصل إلى 20.5%.

    ويأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من إصدار "مركز العدل لدراسات السياسة العامة" التابع لحزب العدل مذكرة بحثية مفصلة للسياسة النقدية بتاريخ 26 أكتوبر الجاري، والتي أوصت صراحة برفع أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس، معتبرة أن الاجتماع الحالي يمثل اختباراً حقيقياً لقدرة السياسة النقدية على استعادة الثقة في مسار التضخم وترسيخ توقعات الأسعار.

    قراءة تحليلية: مرونة الصرف وحدها لا تكفي
    أوضحت مذكرة مركز العدل أن تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 13.9% خلال سبتمبر (مقابل 14.5% في أغسطس) لا يعني بحال من الأحوال انتهاء الضغوط المرتبطة بالتكاليف، مشيرة إلى أن إعلان المستهدف وحده لم يعد كافياً لتوجيه توقعات التسعير لدى الشركات والأسواق التي باتت تعطي وزناً أكبر لتحركات الدولار وتكاليف الإنتاج الراهنة.

    وشدد المركز في مذكرته على أن مرونة سعر الصرف تمثل تصحيحاً لآلية السوق، لكنها لا تُعد إنجازاً كافياً للسياسة النقدية؛ موضحاً أن دور البنك المركزي يمتد إلى استخدام أدواته لترسيخ توقعات الأسعار. ولفتت المذكرة إلى تقديرات نموذج البنك المركزي التي تشير إلى أن انخفاض قيمة العملة بنسبة 1% يرفع التضخم العام السنوي بنحو 0.18 نقطة مئوية في المتوسط خلال السنة الأولى، وهو ما يبرر التحرك الاحترازي والاستباقي لرفع الفائدة.

    مبررات اللجنة والبيئة الخارجية
    من جانبها، أرجعت لجنة السياسة النقدية قرارها برفع الفائدة إلى بيئة خارجية غير مواتية وتصاعد حالة عدم اليقين، مؤكدة أن الهدف الأساسي يتمثل في ترسيخ التوقعات والحفاظ على المسار النزولي للتضخم على المدى المتوسط. وهو ما يتسق مع رؤية "مركز العدل" الذي أكد أن المقترح يستهدف تعزيز هامش التقييد النقدي وليس بدء دورة مفتوحة من الزيادات المتتالية، محذراً من أن ارتفاع توقعات الأسعار يقلل من الأثر التقييدي لأسعار الفائدة المرتفعة.

    تحديات التمويل الحكومي والمالية العامة
    وفيما يخص الآثار الجانبية للقرار، تطرقت مذكرة حزب العدل إلى الارتفاع الملحوظ في تكلفة التمويل الحكومي، حيث سجل متوسط التكلفة 24.5% خلال الربع الثاني مقابل 23.8% في الربع الأول، بينما بلغ متوسط العائد المقبول على أذون الخزانة لأجل عام نحو 25.912% في عطاء 22 أكتوبر.

    وأقر المركز بأن رفع الفائدة يضيف أعباءً إضافية على المالية العامة — في ظل تقارب مدفوعات الفوائد مع نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي و46.7% من المصروفات المستهدفة — إلا أنه شدد على أن تكلفة التأخر في الاستجابة واحتواء توقعات التضخم تكون أعلى بكثير من الأعباء المباشرة للتشديد النقدي.

    التكامل بين السياسة النقدية وجهود الحكومة
    اختتم مركز العدل مذكرته بالتأكيد على أن معالجة فجوة التمويل الدولارية الهيكلية لا يمكن أن تعتمد على خفض قيمة الجنيه وحده، داعياً الحكومة إلى زيادة صافي الموارد الدولارية وتقليل فجوات الطاقة والتمويل.

    وأكد المركز على ضرورة وجود توزيع واضح للمسؤوليات؛ بحيث يتولى البنك المركزي احتواء الآثار الثانوية للتضخم وضبط التوقعات، بينما تعمل الحكومة على تصميم الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج، وتوفير الحماية الاجتماعية، بما يمنع تبادل الأعذار ويحمي استقلالية الأدوات النقدية في مواجهة التحديات الراهنة

    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الخميس 08:39 مـ
    17 جمادى أول 1448 هـ 29 أكتوبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:39
    الشروق 06:06
    الظهر 11:39
    العصر 14:47
    المغرب 17:11
    العشاء 18:29