×
عاجل
بحضور رئيس الوزراء النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركون في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي بقلعة صلاح الدينتقرير بحثي لـ حزب العدل يعيد الجدل حول تقديرات إنتاج الغاز ويدعو للاعتماد على البيانات في رسم السياساتأشرف عبد الغني : ضريبة الأطيان الزراعية مرفوضة.. التأجيل لا يكفي ونطالب بإلغائهاالنائبة أميرة فؤاد تفتح ملف ”الكلاب الضالة” وتطالب بخطة وطنية شاملة لمواجهة المخاطر الوبائيةطاقة الشيوخ تبحث مقترح الشرقاوي بشأن مراجعة آلية محاسبة العدادات الكودية الأسبوع المقبلبرلمانية العدل: أزمة التأمينات أكبر من أن تُختزل في أرقام.. والبرلمان ليس جهة لإخفاء الإخفاقات التنفيذيةبحضور الأمين العام النائب أحمد عبد الجواد وقيادات ”مستقبل وطن”.. النائب وليد التمامي أبرز حضور عقد قران كريمة النائب محمد سليمأحمد أبو صالح يكتب: تدخل الأزهر... فانتصر العقل على الثأرمروة بريص تتقدم بطلب إحاطة بشأن أزمة الإسكان في رأس غارب وتطالب بخطة عاجلة للتوسع في المشروعات السكنيةرئيس حزب الوفد يُشكل لجانًا للإشراف على انتخابات الحزب في 5 محافظاتشركة ZG تطلق أحدث اجهزتها ZG NOTEBOOK D1.. أداء قوي وخدمات ذكية.. نظام تشغيل مزدوج ومعالج من الجيل العاشربرلمانية العدل: قرارات الرقابة المالية الأخيرة تؤكد أن السوق يتجه نحو الحوكمة لا الفوضى
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيى

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 6 يونيو 2026 05:12 صـ
    مقالات

    محمد سعد يكتب: رسالة إلى الدكتور علي عبد العال.. متى يرى قانون الأحوال الشخصية النور؟!

    محمد سعد
    محمد سعد

    في 27 إبريل عام 2017، تقدم النائب محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، بمشروع قانون الأحوال الشخصية إلى البرلمان،  خاصة ما يتضمنه من قضايا شائكة على رأسها فترة الحضانة بالنسبة للإبن في حال انفصال الأسرة وتفككها، وكيف يتم الحفاظ على الصحة النفسية للطفل دون تأثره بواقع انفصال الأم عن الأب؟، وانتظر حوالي 15 مليون مصري في الشوارع الوصول إلى حلول جذرية لمشاكلهم الزوجيه، التي باتت سنوات وسنوات محل نظر تشريعية البرلمان، دون أي قرار جذري.

     

    مُقدم الطلب، النائب المذكور إسمه سابقًا، قالها علنًا، إنه يعمل على مشروع قانون الأحوال الشخصية منذ 3 سنوات، ويشعر أنه يتحدث في بديهيات يعلمها العالم بأكمله دون تمييز، لأن كل ما يتعلق بأن تكون الحضانة للأم والأب فقط، وأن يتم تطبيق الاستضافة، كل ذلك بديهيات طبقها العالم، كما أنه لا يتمسك بالطرح الذي قدمه في مشروع قانونه، فرأيه صواب يحتمل الخطأ وهو باحث عن الحقيقة ومستعد للحوار مع الجميع، بهدف الوصول إلى أفضل مشروع لخدمة المجتمع، لكن هذه الكلمات لم تثمر عن شئ وظل القانون "محله سر".

     

    ومع إقتراب المجلس الحالي على إنهاء دور الانعقاد الخامس والأخير، بدأ الكثيرون يتسألون عن سبب بقاء هذا القانون الهام على "الرف" حتى الآن، فالبعض علل ذلك بسبب وجود خلافات كبيرة بين مُقدم القانون والمستشار بهاء أبو شقة، خاصة بعد فصل "فؤاد" من حزب الوفد في 11 سبتمر عام 2018؟!

     

    الغريب في الأمر، أن  البرلمان سعى متعاونًا مع الجهات والوزارات المعنية، بتعديل الفقرات المتعلقة بحضانة الطفل في قانون الأحوال الشخصية، وقام باستفتاء أمانة الصحة النفسية بوزارة الصحة حول مواد الحضانة، ومدى تطابقها مع الرأى والسند العلمي، لكنها لم توافق على تعديل سن الحضانة، الذي ينتهي عند 15 عامًا، وأوصت بالإبقاء على سن الحضانة للطفل كما هو، على أن يُخبر القاضي الصغير أو الصغيرة بعد بلوغ السن في البقاء في يد الحاضنة دون أجر حضانة، وذلك حتى يبلغ الصغير سن الرشد وحتى تتزوج الصغيرة. وأستندت أمانة الصحة النفسية في قرارها برفض التعديل إلى نواحي علمية، وجاء التفسير متضمنَا الإبقاء على سن الحضانة كما هو، لأنه من ناحية التطور النفسي والعقلي فإن سن الخامسة عشر هو السن الذي يكتمل فيه عند الإنسان القدرة على التفكير المنطقي وبالتالي القدرة على اتخاذ القرار، وتكتمل فيه أيضًا قدرته على حل المشاكل وتحمل المسئولية، كما أن النمو الأخلاقى يصل لحد المسئولية الاجتماعية.

    وعلى الرغم من سعي البرلمان لإزالة أية عقبات تواجه مشروع القانون، إلا أن هناك صعوبات كبيرة تواجه لجنة التضامن الاجتماعي بالبرلمان، خاصة في تحديد سن الحضانة أو فترة العمل بها، لأن أراء النواب مختلفة في هذا الشأن، ما يعطل الانتهاء من الخروج بشكل القانون الأخير للنور، ومعه نصل  إلى السؤال الأهم للدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، متى يرى قانون الأحوال الشخصية النور؟!

    البرلمان مجلس النواب قانون الأحوال الشخصية

    مواقيت الصلاة

    السبت 05:12 صـ
    20 ذو الحجة 1447 هـ 06 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:09
    الشروق 04:54
    الظهر 11:54
    العصر 15:30
    المغرب 18:54
    العشاء 20:26