×
عاجل
فاطمة عادل: الحكومة مستمرة في الحلول الجزئية.. وحزب العدل يتمسك بمناقشة قانون الأحوال الشخصية كاملًاالشعب الجمهورى يعقد اجتماعا تنظيميا لمناقشة أجندته التشريعية والرقابيةحلم السنين يتحقق مع نائب حزب مستقبل وطن وليد التمامي يعلن انتهاء موافقات ”مستشفى الزرقا الجديد” بدمياط بطاقة 300...حلم السنين يتحقق مع نائب حزب مستقبل وطن وليد التمامي يعلن انتهاء موافقات ”مستشفى الزرقا الجديد” بدمياط بطاقة 300...وزير التعليم العالي يبحث مع الباحثين المصريين العائدين من التدريب باليابان سبل الاستفادة من خبراتهم في تطوير البحث العلمي والابتكارالنائبة إيرين سعيد تقدم طلب إحاطة للحكومة بخصوص إلغاء التخصيص الإلكتروني لشقق الموظفين بالعاصمة الإداريةد. داليا أبو شقة تتقدم بأوراق ترشحها لانتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد: فخورة بانتمائي لبيت الوطنية المصريةرئيس برلمانية العدل يتقدم بطلب إحاطة بشأن ارتفاع العجز التجاري إلى 64.8 مليار دولار وتزايد الاعتماد على الاقتراض لتغطية الفجوة الخارجيةالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يعلن الجدول الزمني للمؤتمر العام وفتح باب الترشح لانتخاب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا المكملين6 مرشحين لـ «عليا الوفد» في اليوم الرابع لتلقي أوراق الترشحإعلان أسماء الخمسة المرشحين لمنصب مدير عام منظمة الصحة العالميةالإعلامية رانيا السحار تنضم إلى حزب العدل
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأربعاء 14 أكتوبر 2026 11:48 صـ
    مقالات

    مرتضي العربي يكتب .. ثمن الحياة!

    مرتضى العربى
    مرتضى العربى

    وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟ هل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ هل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت .

    مرتضى العربى نواب الشعب مجلس النواب انتحار شاب ثمن الحياة الحكومة القانون أخبار البرلمان بوابة البرلمان
    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 11:48 صـ
    2 جمادى أول 1448 هـ 14 أكتوبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:29
    الشروق 05:56
    الظهر 11:41
    العصر 14:58
    المغرب 17:26
    العشاء 18:44