×
عاجل
​”أهرامات النيل”.. صندوق سيادي جديد وصلاحيات واسعة لـ”مستقبل مصر” تحت مظلة الرئاسةأحمد أبو صالح يكتب: لماذا لا يستقيلون من مناصبهم؟!النائب أحمد حافظ: استعراض منظومة مجابهة الأزمات يؤكد أن الدولة المصرية تمتلك جاهزية شاملة لمواجهة مختلف التحدياتجرجس لاوندي: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن مصر تمتلك منظومة متكاملة لحماية الأمن القومي وإدارة الأزماتالنائب عمرو رشاد: القيادة الاستراتيجية تجسد رؤية الرئيس السيسي لبناء دولة تستبق الأزمات ولا تنتظرهاالنائبة مروة قنصوة: رسائل الرئيس السيسي خلال افتتاح القيادة الاستراتيجية جسدت رؤية الدولة الحديثةبرلمانية المؤتمر بالشيوخ: رسائل الرئيس السيسي ترسخ مفهوم الدولة القادرة على حماية التنمية ومواجهة التحدياتإسكان النواب: إعداد مشروع قانون متكامل لتنظيم قطاع التطوير العقاريالرئيس السيسي: محاكاة الأزمات ترفع كفاءة أجهزة الدولة فى مواجهة الطوارئالرئيس السيسي يشهد استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدةدينية النواب تفتح اليوم ملف إدارة أراضي الأوقاف وتعظيم العائد منهاحماة الوطن: توجيهات الرئيس السيسي تفتح المجال أمام القطاع الخاص لقيادة طفرة الصناعة المصرية
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 7 يوليو 2026 06:21 مـ
    مقالات

    كامل النحاس يكتب : إن عليك إلا البلاغ

    بوابة البرلمان

    إن عليك إلا البلاغقد يخطأ بعض الدعاة فى فهم مهمتهم ؛ فيخطأون فى وسائل الدعوة ؛ فالداعى ليس قاضيا ؛ وليس له سلطان على المدعويين ؛ إن مهمته محصورة فى البلاغ فحسب ؛
    قال الله تعالى. لرسوله عليه السلام : فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ .
    وقال سبحانه : إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب .
    وقد أوصى الله رسوله عليه السلام بأن يقول الحق ؛ ثم يترك أمر الإختيار للمدعويين
    قال تعالى : وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
    وقال سبحانه : فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر
    فليس للداعى أن يحتد على المدعويين ؛ وليس له أن يسفههم ؛ أو يسبهم أو يشتمهم ؛ مهما كان حالهم ؛ ومهما كانت المعاصى التى يرتكبونها؛ ومهما أدعى أنه حريص عليهم ؛ فليس مخلوق أحرص من رسول الله ومع ذلك لم يكن النبى عليه السلام ضرابا ولا شتاما ولا سبابا ولا فاحشا بذيئا ؛ بل كان عليه السلام ينهى عموم المسلمين عن السب والشتم والسخرية والتهكم ؛ مما يعنى أن صدور مثل هذا السلوك من الداعى يستدعى إنكارا أشد .
    وليعلم الداعى أنه ليس موكولا به هداية البشر ؛ لأن الله لم يعط ذلك حتى لرسوله عليه السلام فقال له : إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء .
    وقد شهد الله لرسوله عليه السلام باللين والرفق فى الدعوة وحمده عليها وجعل اللين والرفق من أسباب الإقبال على الداعى فقال تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاروهم فى الأمر .
    بل إن الله شرع للداعى أن يتحمل الأذى؛ ويصبر ويعطى القدوة الصالحة فى سبيل هداية الناس ؛ وكم قاسى النبى عليه السلام وناله الأذى ؛ فما زاد على أن قال : اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون .
    والداعى لا يشهر بالناس ؛ ولا بالمؤسسات ؛ ولا يذكر أسماء وهو يتحدث عن الإنحراف ؛ وإنما يسوق الهداية بشكل عام ؛ فقد كان عليه السلام يقول : ما بال أقوام يفعلون كذا ..وكذا .. ولكن لا يسميهم ولا يفضحهم .
    إن الداعى بمثابة الطبيب ؛ يصبر على مرضاه ؛ ولا يتأفف منهم ؛ ويأخذهم بأنجع الأدوية التى تنفعهم ؛ ولا يتخلى أبدا عن تطبيبهم ؛ وهو دائم الرفق بهم ؛
    وقد قال عليه السلام : ما دخل الرفق فى شيئ إلا زانه .

    كامل النحاس
    ‏من علماء الأزهر الشريف

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 06:21 مـ
    21 محرّم 1448 هـ 07 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:15
    الشروق 05:00
    الظهر 11:60
    العصر 15:36
    المغرب 19:00
    العشاء 20:32