×
عاجل
ترامب يعلن وقف قصف ‎إيران لمدة أسبوعين تمهيدًا لعقد اتفاق سلام طويل الأمدهاريس: ترامب أشعل حربا كارثية من صنعه دون أي خطة أو استراتيجية لإنهاءهاباكستان تطالب ترامب بمهلة أسبوعين لإفساح المجال للدبلوماسية لإنهاء الحربترامب: نحن الآن في مفاوضات محتدمة مع إيرانصافرات الإنذار تدوي في البحرين وقطر والإماراتترامب: قيام إيران بتطويق محطات الطاقة بشباب كدروع بشرية أمر غير قانونيرويترز: إيران تبحث بشكل إيجابي طلب باكستان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين«سي إن إن» عن مفاوضات وقف الحرب على إيران: من المتوقع إبرام اتفاق الليلةالداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنةالحزب الديمقراطي: ترامب غير متزن وربما يزج بأمريكا لحرب عالمية ثالثةعلى هامش قمة «الصحة الواحدة» بفرنسا.. وزير الصحة يبحث مع شركة سانوفي تعزيز التعاون في توطين صناعة اللقاحات ودعم الأمن الصحيالبحرين: مصداقية مجلس الأمن على المحك بعد فشل اعتماد مشروع قرار تأمين مضيق هرمز
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الأربعاء 8 أبريل 2026 06:32 صـ
    مقالات

    كامل النحاس يكتب : إن عليك إلا البلاغ

    بوابة البرلمان

    إن عليك إلا البلاغقد يخطأ بعض الدعاة فى فهم مهمتهم ؛ فيخطأون فى وسائل الدعوة ؛ فالداعى ليس قاضيا ؛ وليس له سلطان على المدعويين ؛ إن مهمته محصورة فى البلاغ فحسب ؛
    قال الله تعالى. لرسوله عليه السلام : فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ .
    وقال سبحانه : إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب .
    وقد أوصى الله رسوله عليه السلام بأن يقول الحق ؛ ثم يترك أمر الإختيار للمدعويين
    قال تعالى : وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
    وقال سبحانه : فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر
    فليس للداعى أن يحتد على المدعويين ؛ وليس له أن يسفههم ؛ أو يسبهم أو يشتمهم ؛ مهما كان حالهم ؛ ومهما كانت المعاصى التى يرتكبونها؛ ومهما أدعى أنه حريص عليهم ؛ فليس مخلوق أحرص من رسول الله ومع ذلك لم يكن النبى عليه السلام ضرابا ولا شتاما ولا سبابا ولا فاحشا بذيئا ؛ بل كان عليه السلام ينهى عموم المسلمين عن السب والشتم والسخرية والتهكم ؛ مما يعنى أن صدور مثل هذا السلوك من الداعى يستدعى إنكارا أشد .
    وليعلم الداعى أنه ليس موكولا به هداية البشر ؛ لأن الله لم يعط ذلك حتى لرسوله عليه السلام فقال له : إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء .
    وقد شهد الله لرسوله عليه السلام باللين والرفق فى الدعوة وحمده عليها وجعل اللين والرفق من أسباب الإقبال على الداعى فقال تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاروهم فى الأمر .
    بل إن الله شرع للداعى أن يتحمل الأذى؛ ويصبر ويعطى القدوة الصالحة فى سبيل هداية الناس ؛ وكم قاسى النبى عليه السلام وناله الأذى ؛ فما زاد على أن قال : اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون .
    والداعى لا يشهر بالناس ؛ ولا بالمؤسسات ؛ ولا يذكر أسماء وهو يتحدث عن الإنحراف ؛ وإنما يسوق الهداية بشكل عام ؛ فقد كان عليه السلام يقول : ما بال أقوام يفعلون كذا ..وكذا .. ولكن لا يسميهم ولا يفضحهم .
    إن الداعى بمثابة الطبيب ؛ يصبر على مرضاه ؛ ولا يتأفف منهم ؛ ويأخذهم بأنجع الأدوية التى تنفعهم ؛ ولا يتخلى أبدا عن تطبيبهم ؛ وهو دائم الرفق بهم ؛
    وقد قال عليه السلام : ما دخل الرفق فى شيئ إلا زانه .

    كامل النحاس
    ‏من علماء الأزهر الشريف

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 06:32 صـ
    20 شوال 1447 هـ 08 أبريل 2026 م
    مصر
    الفجر 04:07
    الشروق 05:37
    الظهر 11:57
    العصر 15:30
    المغرب 18:17
    العشاء 19:37