×
عاجل
سؤال كاشف لفشل الحكومة فى ملف التعويضات تاخير صرف التعويضات مخالف للدستور النائب ايهاب منصور : اكثر من 5 سنوات تاخير و...قطر تعلن التصدي لهجوم صاروخي والإنذارات تُطلق في البحرين والسعوديةالرئيس السيسي يدعو لوقف التصعيد وحقن الدماء وإدانة العدوان على الدول العربيةوزير الأوقاف: 3 مليارات و700 مليون مشاهدة حصيلة برنامج دولة التلاوة عبر المنصاتالرئيس السيسي يشاهد فيلما تسجيليا تضمّن أذانًا مصوّرًا من مختلف عواصم العالمالرئيس السيسي: ليلة القدر دعوة ربانية لتجديد الأرواح والتمسك بحبل الله المتينالرئيس السيسي يوجه الشكر للشركات المساهمة بتقديم الجوائز لمسابقة دولة التلاوةالرئيس السيسي يشاهد فقرة الإنشاد والابتهال الديني خلال حفل ليلة القدروزير الأوقاف يهدي الرئيس السيسي مجسّما لمسجد العزيز الحكيمالرئيس السيسي يشهد احتفال الأوقاف بليلة القدر ويستمع لأسماء الله الحسني بصوت متسابقي “دولة التلاوة”الرئيس السيسي يصل مقر احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدروزير خارجية الأردن يستقبل نظيره المصري في عمان
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الثلاثاء 17 مارس 2026 11:16 صـ
    مقالات

    كامل النحاس يكتب : إن عليك إلا البلاغ

    بوابة البرلمان

    إن عليك إلا البلاغقد يخطأ بعض الدعاة فى فهم مهمتهم ؛ فيخطأون فى وسائل الدعوة ؛ فالداعى ليس قاضيا ؛ وليس له سلطان على المدعويين ؛ إن مهمته محصورة فى البلاغ فحسب ؛
    قال الله تعالى. لرسوله عليه السلام : فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ .
    وقال سبحانه : إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب .
    وقد أوصى الله رسوله عليه السلام بأن يقول الحق ؛ ثم يترك أمر الإختيار للمدعويين
    قال تعالى : وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
    وقال سبحانه : فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر
    فليس للداعى أن يحتد على المدعويين ؛ وليس له أن يسفههم ؛ أو يسبهم أو يشتمهم ؛ مهما كان حالهم ؛ ومهما كانت المعاصى التى يرتكبونها؛ ومهما أدعى أنه حريص عليهم ؛ فليس مخلوق أحرص من رسول الله ومع ذلك لم يكن النبى عليه السلام ضرابا ولا شتاما ولا سبابا ولا فاحشا بذيئا ؛ بل كان عليه السلام ينهى عموم المسلمين عن السب والشتم والسخرية والتهكم ؛ مما يعنى أن صدور مثل هذا السلوك من الداعى يستدعى إنكارا أشد .
    وليعلم الداعى أنه ليس موكولا به هداية البشر ؛ لأن الله لم يعط ذلك حتى لرسوله عليه السلام فقال له : إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء .
    وقد شهد الله لرسوله عليه السلام باللين والرفق فى الدعوة وحمده عليها وجعل اللين والرفق من أسباب الإقبال على الداعى فقال تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاروهم فى الأمر .
    بل إن الله شرع للداعى أن يتحمل الأذى؛ ويصبر ويعطى القدوة الصالحة فى سبيل هداية الناس ؛ وكم قاسى النبى عليه السلام وناله الأذى ؛ فما زاد على أن قال : اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون .
    والداعى لا يشهر بالناس ؛ ولا بالمؤسسات ؛ ولا يذكر أسماء وهو يتحدث عن الإنحراف ؛ وإنما يسوق الهداية بشكل عام ؛ فقد كان عليه السلام يقول : ما بال أقوام يفعلون كذا ..وكذا .. ولكن لا يسميهم ولا يفضحهم .
    إن الداعى بمثابة الطبيب ؛ يصبر على مرضاه ؛ ولا يتأفف منهم ؛ ويأخذهم بأنجع الأدوية التى تنفعهم ؛ ولا يتخلى أبدا عن تطبيبهم ؛ وهو دائم الرفق بهم ؛
    وقد قال عليه السلام : ما دخل الرفق فى شيئ إلا زانه .

    كامل النحاس
    ‏من علماء الأزهر الشريف

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 11:16 صـ
    28 رمضان 1447 هـ 17 مارس 2026 م
    مصر
    الفجر 04:36
    الشروق 06:03
    الظهر 12:03
    العصر 15:29
    المغرب 18:04
    العشاء 19:21