×
عاجل
حزب العدل يشارك في حفل إفطار الأسرة المصريةالرئيس السيسي يشارك في حفل إفطار الأسرة المصرية اليوموزيرا الصحة والتنمية المحلية يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وتحسين خصائص الأسرة المصريةوزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالوزارة حول متابعة سوء الأحوال الجوية وعدم الاستقرار...وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد بالمنطقةالدفاع الإيرانية: سنستخدم صواريخ باليستية وأنواعا مختلفة بقوة أكبرالاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التواليالنائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي ونظيره الإيراني يؤكد ثقل مصر الإقليميرويترز: تعليق عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة بعد حريق ناتج عن حطام مسيرةشعبة النقل الدولي بالإسكندرية تشيد باستثناء شحنات الترانزيت من شرط‎ ‎ACIDالرئيس السيسي يؤكد استعداد القاهرة لتقديم المساعدات الإغاثية اللازمة للبنان5 رسائل طمأنة من وزارة التنمية المحلية للمواطنين بعد زيادة أسعار الوقود
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الإثنين 16 مارس 2026 09:50 صـ
    مقالات

    كامل النحاس يكتب : إن عليك إلا البلاغ

    بوابة البرلمان

    إن عليك إلا البلاغقد يخطأ بعض الدعاة فى فهم مهمتهم ؛ فيخطأون فى وسائل الدعوة ؛ فالداعى ليس قاضيا ؛ وليس له سلطان على المدعويين ؛ إن مهمته محصورة فى البلاغ فحسب ؛
    قال الله تعالى. لرسوله عليه السلام : فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ .
    وقال سبحانه : إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب .
    وقد أوصى الله رسوله عليه السلام بأن يقول الحق ؛ ثم يترك أمر الإختيار للمدعويين
    قال تعالى : وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
    وقال سبحانه : فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر
    فليس للداعى أن يحتد على المدعويين ؛ وليس له أن يسفههم ؛ أو يسبهم أو يشتمهم ؛ مهما كان حالهم ؛ ومهما كانت المعاصى التى يرتكبونها؛ ومهما أدعى أنه حريص عليهم ؛ فليس مخلوق أحرص من رسول الله ومع ذلك لم يكن النبى عليه السلام ضرابا ولا شتاما ولا سبابا ولا فاحشا بذيئا ؛ بل كان عليه السلام ينهى عموم المسلمين عن السب والشتم والسخرية والتهكم ؛ مما يعنى أن صدور مثل هذا السلوك من الداعى يستدعى إنكارا أشد .
    وليعلم الداعى أنه ليس موكولا به هداية البشر ؛ لأن الله لم يعط ذلك حتى لرسوله عليه السلام فقال له : إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء .
    وقد شهد الله لرسوله عليه السلام باللين والرفق فى الدعوة وحمده عليها وجعل اللين والرفق من أسباب الإقبال على الداعى فقال تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاروهم فى الأمر .
    بل إن الله شرع للداعى أن يتحمل الأذى؛ ويصبر ويعطى القدوة الصالحة فى سبيل هداية الناس ؛ وكم قاسى النبى عليه السلام وناله الأذى ؛ فما زاد على أن قال : اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون .
    والداعى لا يشهر بالناس ؛ ولا بالمؤسسات ؛ ولا يذكر أسماء وهو يتحدث عن الإنحراف ؛ وإنما يسوق الهداية بشكل عام ؛ فقد كان عليه السلام يقول : ما بال أقوام يفعلون كذا ..وكذا .. ولكن لا يسميهم ولا يفضحهم .
    إن الداعى بمثابة الطبيب ؛ يصبر على مرضاه ؛ ولا يتأفف منهم ؛ ويأخذهم بأنجع الأدوية التى تنفعهم ؛ ولا يتخلى أبدا عن تطبيبهم ؛ وهو دائم الرفق بهم ؛
    وقد قال عليه السلام : ما دخل الرفق فى شيئ إلا زانه .

    كامل النحاس
    ‏من علماء الأزهر الشريف

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 09:50 صـ
    27 رمضان 1447 هـ 16 مارس 2026 م
    مصر
    الفجر 04:38
    الشروق 06:04
    الظهر 12:04
    العصر 15:29
    المغرب 18:03
    العشاء 19:21