×
عاجل
مروة قنصوة: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد رسوخ العلاقات التاريخية ووحدة الموقف في مواجهة التحديات الإقليميةالنائب ولاء حافظ: زيارة تاريخية لولي العهد السعودي لمصر.. وحرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب «خطر أحمر»أحمد الحضري يكتب: عفوا معالي الوزير السابق أسامة كمال ”مش الديسك اللي حاططها”صرخة مواطن: 9 أشهر بلا كهرباء واقتحام منزلي مرتين .. أين محافظ القاهرة؟الرئيس السيسي يستقبل ولي العهد السعودي ويبحثان التوافق على حل شامل للأزمة اليمنيةمصر تدين الهجمات على السعودية: انتهاك للقانون الدولي وتهديد لأمن المنطقةمطالب برلمانية بإجراء حملات مفاجئة لتحليل مخدرات لسائقي حافلات المدارسسؤال برلماني عن خطة الحكومة لتحويل أعمدة الإنارة للعمل بالطاقة الشمسيةسؤال برلماني بشأن قواعد القبول بالجامعات المصرية وتكافؤ الفرص بين المصريين والوافدينوزراء التموين والزراعة ورئيس جهاز مستقبل مصر ومحافظ القاهرة يفتتحون 20 فرعًا جديدًا لسلسلة «كاري أون»4 مقترحات برلمانية لإطلاق منظومة للتنبؤ باحتياجات سوق العملسؤال برلماني لوزيرتي الإسكان والتنمية المحلية عن العقارات الآيلة للسقوط والمباني المتهالكة
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 09:31 مـ
    مقالات

    مصر التي لم تبتز الغرب بفزاعة اللاجئين غير الشرعيين

    النائب طارق رضوان يكتب .. جغرافيا مصر .. والاستخدام الأمثل لأوراق القوة

    النائب طارق رضوان
    النائب طارق رضوان

    تمتاز مصر بموقع جغرافي فريد له العديد من المقومات الاستراتيجية والتي كان يتم الإشارة لها بشكل عابر في المقررات الدراسية خلال الفترة الإعدادية، ومع بلوغنا المراحل العمرية المتقدمة، أدركنا بحق أهمية وخطورة هذا الموقع، ووجودنا في نقطة ارتكاز هامة من الخريطة العالمية وكيف لدولة واحدة تربط ما بين بحرين وقارتين وقربها من السواحل الأوروبية يمكن أن تكون دولة مرورية أو محورية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

    أدركنا أيضا أن دولا ومجتمعات أخرى لو كانت تتمتع بموقع كالذي تمتاز به مصر، لاستغلت ذلك على نحو يحقق المصالح المجردة للدولة دون أن يشغلها مع إن كان ذلك يعود بالضرر على الآخر الغربي، وهو النهج الذي تنتهجه بالفعل دولا تقع بالقرب من الاتحاد الأوروبي، وتسخر تمركزها الاستراتيجي ليعود عليها باستفادات اقتصادية لرعايتها اللاجئين.

    ولا تجد تلك الدول أي مانع في استضافة اللاجئين علي اراضيها أو عمل معسكرات لهم واستخدامهم كفزاعات إن لزم الأمر، وتهيأتهم كقنابل موقوتة لاستغلالها ضمن أجندتنا السياسية للضغط بها سياسياً طبقاً للإملاءات التي تصلها أو استغلالها للضغط مادياً في إطار تمويلات تصل لحد المليارات، لمجرد منع تهجير او استغلال اراضي هذه الدول كدولة معبر.

    ولكن وفي المقابل لم تفعل مصر ذلك، وفي أصعب السياقات الاقتصادية والسياسية والتاريخية التي مرت عليها، اختارت ألا تستغل ذلك على نحو سئ، أو بالمعنى الأوضح "مصر كانت دائماً تلعب بشرف" ، وفي خضم كل التحديات الاقتصادية والسياسية والامنية والاجتماعية لم تستغل تميزها الجغرافي لتلوح بابتزاز الدول الأخرى للحصول علي تمويلات لاستضافة ما يقرب من ٦ ملايين لاجئ علي اراضيها بكل متطلباتهم الضخمة.

    مصر مارست دورها بنزاهة تامة ونجاح مبهر في مكافحة الهجرة الغير شرعية، واستحقت عليه الإشادة على دورها منذ نهاية ٢٠١٦ من جميع الدول والمنظمات المعنية.

    وكان من السهولة بمكان، أن تقوم مصر وتحديداً خلال فترة الحرب علي الإرهاب ما بين ٢٠١٤ وحتي ٢٠٢٠، بتحويل التحديات أمامها إلى مكاسب أو كروت ضغط في المحافل الدولية و بتلويحات بسيطة، كانت كفيلة بتغير الموقف من مصر في العديد من التحديات، ولكن وكما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي " مصر خاضت حروفها بشرف في زمن عز فيه الشرف".

    كان من السهولة بمكان أن تستخدم مصر موقعها الجغرافي كمعبر للأفارفة الباحثين عن الهجرة واستغلال مصر كدولة معبر للهجرة الغير شرعية، كما تقوم بذلك تماما دولا تستخدم موقعها كدولة مصدرة للإرهاب الممنهج.
    لكن لا لم يحدث ذلك، مصر حملت درعها وسيفها في مواجهة تحدياتها وخاضت حربا ضروسا علي الإرهاب، نيابة عن الجميع، ونيابة عن دول أوروبا التي كانت هدفا سهلا من البداية لتصدير الأرهاب إلى أراضيها.

    وللحديث بقية ...

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 09:31 مـ
    2 ربيع آخر 1448 هـ 15 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:12
    الشروق 05:39
    الظهر 11:50
    العصر 15:21
    المغرب 18:01
    العشاء 19:20