×
عاجل
الرئيس السيسي يهنئ ترامب على مرور ٢٥٠ عاما على استقلال الولايات المتحدةرئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج يهنئ المنتخب الوطني ويشيد بالتفاف الجماهير العربية حول منتخب مصرالخشت يتقدم بطلب إحاطة بشأن الزيادات المتكررة في أسعار تذاكر السكك الحديدية وأثرها على المواطنينالعدل يحذر من المتاهة التشريعية للعدادات الكودية ويطالب بحسم توصيات لجنة الطاقةالنائب أشرف أمين يهنئ الشعب المصري والمنتخب الوطني بالفوز: ”روح المصريين لا تعرف المستحيل ومصر حين تريد تستطيع”محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة: لا يجوز التوسع في نزع الملكية دون تمويل مسبق للتعويضات.. والتنمية لا يجب أن تُبنى على حقوق...النائبة مروة قنصوة: افتتاح ”الأوكتاجون” يؤكد امتلاك مصر رؤية متطورة لحماية أمنها القومي وبناء مؤسساتها الحديثةالحركة الوطنية: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية نقلة نوعية في تطوير القوات المسلحة المصريةتحرك برلماني لتشكيل لجنة تقصي حقائق حول امتحانات الثانوية العامةحبس الطبيبة أمنية سويدان 6 أشهر بتهمة نشر أخبار كاذبة عن مستشفى الشاطبي بالإسكندريةالنائب علاء عبد النبي: ”الأوكتاجون” صرح عسكري وتكنولوجي عملاق يرسخ مكانة مصر الإقليمية والدوليةوزير الخارجية يبحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني تطورات الأوضاع في الأراضي المحتلة ويدين الانتهاكات الإسرائيلية
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 4 يوليو 2026 06:28 مـ
    مقالات

    مصر التي لم تبتز الغرب بفزاعة اللاجئين غير الشرعيين

    النائب طارق رضوان يكتب .. جغرافيا مصر .. والاستخدام الأمثل لأوراق القوة

    النائب طارق رضوان
    النائب طارق رضوان

    تمتاز مصر بموقع جغرافي فريد له العديد من المقومات الاستراتيجية والتي كان يتم الإشارة لها بشكل عابر في المقررات الدراسية خلال الفترة الإعدادية، ومع بلوغنا المراحل العمرية المتقدمة، أدركنا بحق أهمية وخطورة هذا الموقع، ووجودنا في نقطة ارتكاز هامة من الخريطة العالمية وكيف لدولة واحدة تربط ما بين بحرين وقارتين وقربها من السواحل الأوروبية يمكن أن تكون دولة مرورية أو محورية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

    أدركنا أيضا أن دولا ومجتمعات أخرى لو كانت تتمتع بموقع كالذي تمتاز به مصر، لاستغلت ذلك على نحو يحقق المصالح المجردة للدولة دون أن يشغلها مع إن كان ذلك يعود بالضرر على الآخر الغربي، وهو النهج الذي تنتهجه بالفعل دولا تقع بالقرب من الاتحاد الأوروبي، وتسخر تمركزها الاستراتيجي ليعود عليها باستفادات اقتصادية لرعايتها اللاجئين.

    ولا تجد تلك الدول أي مانع في استضافة اللاجئين علي اراضيها أو عمل معسكرات لهم واستخدامهم كفزاعات إن لزم الأمر، وتهيأتهم كقنابل موقوتة لاستغلالها ضمن أجندتنا السياسية للضغط بها سياسياً طبقاً للإملاءات التي تصلها أو استغلالها للضغط مادياً في إطار تمويلات تصل لحد المليارات، لمجرد منع تهجير او استغلال اراضي هذه الدول كدولة معبر.

    ولكن وفي المقابل لم تفعل مصر ذلك، وفي أصعب السياقات الاقتصادية والسياسية والتاريخية التي مرت عليها، اختارت ألا تستغل ذلك على نحو سئ، أو بالمعنى الأوضح "مصر كانت دائماً تلعب بشرف" ، وفي خضم كل التحديات الاقتصادية والسياسية والامنية والاجتماعية لم تستغل تميزها الجغرافي لتلوح بابتزاز الدول الأخرى للحصول علي تمويلات لاستضافة ما يقرب من ٦ ملايين لاجئ علي اراضيها بكل متطلباتهم الضخمة.

    مصر مارست دورها بنزاهة تامة ونجاح مبهر في مكافحة الهجرة الغير شرعية، واستحقت عليه الإشادة على دورها منذ نهاية ٢٠١٦ من جميع الدول والمنظمات المعنية.

    وكان من السهولة بمكان، أن تقوم مصر وتحديداً خلال فترة الحرب علي الإرهاب ما بين ٢٠١٤ وحتي ٢٠٢٠، بتحويل التحديات أمامها إلى مكاسب أو كروت ضغط في المحافل الدولية و بتلويحات بسيطة، كانت كفيلة بتغير الموقف من مصر في العديد من التحديات، ولكن وكما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي " مصر خاضت حروفها بشرف في زمن عز فيه الشرف".

    كان من السهولة بمكان أن تستخدم مصر موقعها الجغرافي كمعبر للأفارفة الباحثين عن الهجرة واستغلال مصر كدولة معبر للهجرة الغير شرعية، كما تقوم بذلك تماما دولا تستخدم موقعها كدولة مصدرة للإرهاب الممنهج.
    لكن لا لم يحدث ذلك، مصر حملت درعها وسيفها في مواجهة تحدياتها وخاضت حربا ضروسا علي الإرهاب، نيابة عن الجميع، ونيابة عن دول أوروبا التي كانت هدفا سهلا من البداية لتصدير الأرهاب إلى أراضيها.

    وللحديث بقية ...

    مواقيت الصلاة

    السبت 06:28 مـ
    18 محرّم 1448 هـ 04 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:13
    الشروق 04:59
    الظهر 11:59
    العصر 15:35
    المغرب 19:00
    العشاء 20:33