×
عاجل
النائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربيحسام الخشت: مبادرة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة حكماء تعزز فرص الحوار والتهدئة في المنطقةالنائب هشام عبد الواحد يطالب وزير البترول بتوصيل الغاز الطبيعي لـ 17 قرية بمركزي بركة السبع وقويسنا بالمنوفيةالأمانة العامة لحزب العدل تعقد اجتماعًا لمناقشة خطة العمل خلال المرحلة المقبلةبفنون الريزن، الكروشيه والستاليس مروه بوريص تدعم نساء رأس غاربالأزهر الشريف يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربيةالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يعلن موقفه من تفويض رئيس الجمهورية بإرسال قوات لدعم السعودية ويوجّه هيئته البرلمانية بالامتناع عن التصويتخطة برلمانية لتعزيز اللامركزية: النواب يستمعون لرؤى خمسة محافظين بشأن قانون الإدارة المحليةالنائبة نشوى الشريف تقدم طلب إحاطة للحكومة حول أعباء التقييمات والواجبات المدرسيةرفع الجلسة السرية لمجلس النواب.. ومواصلة الانعقاد غداً لاستكمال مناقشة دعم السعوديةمحمد عبد العليم داود يمتنع عن التصويت بشخصه ويترك إعلان موقف «الوفد» لزميل آخرأيمن محسب: دعوة السيسي لتفويض البرلمان تؤكد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 18 أكتوبر 2026 11:50 مـ
    مقالات

    مصر التي لم تبتز الغرب بفزاعة اللاجئين غير الشرعيين

    النائب طارق رضوان يكتب .. جغرافيا مصر .. والاستخدام الأمثل لأوراق القوة

    النائب طارق رضوان
    النائب طارق رضوان

    تمتاز مصر بموقع جغرافي فريد له العديد من المقومات الاستراتيجية والتي كان يتم الإشارة لها بشكل عابر في المقررات الدراسية خلال الفترة الإعدادية، ومع بلوغنا المراحل العمرية المتقدمة، أدركنا بحق أهمية وخطورة هذا الموقع، ووجودنا في نقطة ارتكاز هامة من الخريطة العالمية وكيف لدولة واحدة تربط ما بين بحرين وقارتين وقربها من السواحل الأوروبية يمكن أن تكون دولة مرورية أو محورية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

    أدركنا أيضا أن دولا ومجتمعات أخرى لو كانت تتمتع بموقع كالذي تمتاز به مصر، لاستغلت ذلك على نحو يحقق المصالح المجردة للدولة دون أن يشغلها مع إن كان ذلك يعود بالضرر على الآخر الغربي، وهو النهج الذي تنتهجه بالفعل دولا تقع بالقرب من الاتحاد الأوروبي، وتسخر تمركزها الاستراتيجي ليعود عليها باستفادات اقتصادية لرعايتها اللاجئين.

    ولا تجد تلك الدول أي مانع في استضافة اللاجئين علي اراضيها أو عمل معسكرات لهم واستخدامهم كفزاعات إن لزم الأمر، وتهيأتهم كقنابل موقوتة لاستغلالها ضمن أجندتنا السياسية للضغط بها سياسياً طبقاً للإملاءات التي تصلها أو استغلالها للضغط مادياً في إطار تمويلات تصل لحد المليارات، لمجرد منع تهجير او استغلال اراضي هذه الدول كدولة معبر.

    ولكن وفي المقابل لم تفعل مصر ذلك، وفي أصعب السياقات الاقتصادية والسياسية والتاريخية التي مرت عليها، اختارت ألا تستغل ذلك على نحو سئ، أو بالمعنى الأوضح "مصر كانت دائماً تلعب بشرف" ، وفي خضم كل التحديات الاقتصادية والسياسية والامنية والاجتماعية لم تستغل تميزها الجغرافي لتلوح بابتزاز الدول الأخرى للحصول علي تمويلات لاستضافة ما يقرب من ٦ ملايين لاجئ علي اراضيها بكل متطلباتهم الضخمة.

    مصر مارست دورها بنزاهة تامة ونجاح مبهر في مكافحة الهجرة الغير شرعية، واستحقت عليه الإشادة على دورها منذ نهاية ٢٠١٦ من جميع الدول والمنظمات المعنية.

    وكان من السهولة بمكان، أن تقوم مصر وتحديداً خلال فترة الحرب علي الإرهاب ما بين ٢٠١٤ وحتي ٢٠٢٠، بتحويل التحديات أمامها إلى مكاسب أو كروت ضغط في المحافل الدولية و بتلويحات بسيطة، كانت كفيلة بتغير الموقف من مصر في العديد من التحديات، ولكن وكما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي " مصر خاضت حروفها بشرف في زمن عز فيه الشرف".

    كان من السهولة بمكان أن تستخدم مصر موقعها الجغرافي كمعبر للأفارفة الباحثين عن الهجرة واستغلال مصر كدولة معبر للهجرة الغير شرعية، كما تقوم بذلك تماما دولا تستخدم موقعها كدولة مصدرة للإرهاب الممنهج.
    لكن لا لم يحدث ذلك، مصر حملت درعها وسيفها في مواجهة تحدياتها وخاضت حربا ضروسا علي الإرهاب، نيابة عن الجميع، ونيابة عن دول أوروبا التي كانت هدفا سهلا من البداية لتصدير الأرهاب إلى أراضيها.

    وللحديث بقية ...

    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الأحد 11:50 مـ
    6 جمادى أول 1448 هـ 18 أكتوبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:32
    الشروق 05:59
    الظهر 11:40
    العصر 14:55
    المغرب 17:22
    العشاء 18:39