×
عاجل
النائب وليد صلاح: قمة القاهرة وبكين انطلاقة استراتيجية لتوطين التكنولوجيا وبناء اقتصاد المستقبلالأعلى للإعلام يحقق في شكوى النائبة مروة بوريص ضد موقع خمسة سياسةرئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروعات تحلية مياه البحر وتوطين الصناعة المرتبطة بهاوزير التعليم يعتمد نتيجة امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة بنسبة نجاح 92.2% للنظام الحديث و99% للنظام القديممجلس الوزراء يكشف حقيقة تصريحات مدبولي بشأن خسارة قناة السويس 500 مليون دولار شهرياالنائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجيوزير الدفاع الإسرائيلي يعلن اعتقال قائد كبير من حماس في غزةالنائب أحمد إسماعيل صبرة: زيارة الرئيس الصيني لمصر رسالة ثقة في الاقتصاد المصري ودفعة جديدة للشراكة الاستراتيجيةسامح السادات: ضرورة حماية الأبطال ومعالجة جذور أزمة هجرة الرياضيينمستقبل مصر وبيت الزكاة يعلنان انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «إلى المدرسة» لتوزيع مليون حقيبة ومستلزمات دراسيةسؤال برلماني لوزيري الاتصالات والداخلية، بشأن تنامي مخاطر الشبكات المظلمة «Dark Web»مدبولي يفتتح معرض «أهلًا مدارس 2026» بمدينة نصر بتخفيضات تصل إلى 40%
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:34 مـ
    مقالات

    النائبة سكينة سلامة تكتب .. عن الجمعة البيضاء

    بوابة البرلمان

    منذ أيام أعدت ابنتي قائمة مشتريات تشمل أصنافا مختلفة من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر ، إلى الملابس والاكسسوارات في تقليد سنوي عالمي فيما يعرف بال black Friday حيث يهرول الجميع للاستفادة من الخصومات التي تنهال بها علينا المتاجر والعلامات التجارية.

    شملت تلك القائمة بعض مستلزمات الديكور، وهو ما استوقفني وأخبرتها اننا لا نحتاج إلى كل هذا واننا بالفعل نمتلك قطع ديكور شبيهة باختلاف الألوان ربما أو بعض اللمسات الحديثة فيما يعرف بالطرازالبوهيمي.

    ردت أن التغيير مطلوب وأن القطع القديمة ألوانها وذوقها لا يناسب الذوق الحالي، كما "أن العين تحب أن ترى الجديد يا ماما".

    قد تكون محقة بالفعل فأنا لا أدعي أية خبرة فنية من قريب أو بعيد. ولكن ما أدهشني هو تلك العين التي تتحدث عنها، ترى أين كانت تلك العين المحبة للتغيير حين كانت بيوتنا تحتفظ بنفس الديكور لعشرين عاما إن لم يكن أكثر، ولم نكن نسمع عن أن أحدهم يغير أثاث أو ديكور المنزل إلا ربما في حالة انتقاله إلى منزل جديد وهي بهجة يصحبها دائما بعض الأسى. لم يكن يؤرقنا كثيرا عدم مواكبة ذوق المنزل لما جد من تغييرات في عالم الديكورات أو غيرها.

    ما أفهمه جيدا هو أننا إذا أردنا التغيير نخرج للتنزه، نذهب إلى النادي، نجلس في مقهى أو كافيه، فما فائدة كل تلك المقاهي الجديدة إذا بديكوراتها المتنوعة والمثيرة للدهشة أحيانا، إذا لم تكن بهدف إشباع ذلك التغيير المطلوب.

    وأتساءل أين ذهبت الألفة من كل هذا؟ هذا الشعور بالدفئ والاطمئنان حول بعض القطع التي شاركتنا الكثير من تفاصيل حياتنا؟

    ساعة الحائط التي شهدت حفل الميلاد الأول، والطاولة الخشبية الصغيرة في الشرفة حيث نحتد دائما في نقاشاتنا لتتساقط أكفنا عليها بالضربات لسبب غير محدد! أن نخطو على قطعة السجاد ذاتها حين ندخل إلى المنزل لتحمل عنا بترحاب ما يتساقط منا من تعب وإرهاق. قاطعت أفكاري بسؤالها وهي تشير إلى صورة على الآيباد " ماما ما رأيك في هذه السجادة الجديدة"؟

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 05:34 مـ
    18 ربيع أول 1448 هـ 01 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:02
    الشروق 05:32
    الظهر 11:55
    العصر 15:29
    المغرب 18:19
    العشاء 19:39