×
عاجل
الأوقاف: نؤيد توصيات دينية النواب بشأن رفع القيمة الإيجارية للأراضي تدريجيارئيس المصريين الأحرار؛ خطاب الرئيس تكليف وطني لجميع الأحزاب.. وتعديل الدستور ضرورة لانتخابات المحلياتالنائب محمد فؤاد: ملف الطاقة أصبح التحدي الأكبر للاقتصاد المصري.. وفاتورته تقترب من 42 مليار دولار سنويًاالأربعاء.. تشريعية النواب تناقش مشروع قانون تنظيم جهاز مستقبل مصرايمان عيسي تكتب : الأب ليس خاطف محترف والاستضافة ليست مغامرة في حديقة الديناصورات .غدا.. صناعة النواب تناقش تدهور أوضاع المناطق الصناعية وتوطين الصناعة وجذب الاستثماراتالرئيس السيسي يتابع الموقف التنفيذي للاستراتيجية الصناعية الوطنيةالنائب هشام الحصرى يطالب بسرعة حسم مشكلات أراضي الأوقاف وتفعيل دور التعاونياتالدكتور محمد الراضي يزور مقر الطريقة الأكبرية الحاتمية ويشيد برسالتهاوكيل النواب: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية عبور ثالث نحو استكمال بناء الجمهورية الجديدةالنائبة سولاف درويش تطالب الدولة بتحرك عاجل لإنهاء فوضى التوظيف عبر الإنترنتطلب إحاطة لزيادة الصادرات المصرية إلى ١٠٠ مليار دولار
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 7 يوليو 2026 09:32 صـ
    مقالات

    النائبة سكينة سلامة تكتب .. عن الجمعة البيضاء

    بوابة البرلمان

    منذ أيام أعدت ابنتي قائمة مشتريات تشمل أصنافا مختلفة من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر ، إلى الملابس والاكسسوارات في تقليد سنوي عالمي فيما يعرف بال black Friday حيث يهرول الجميع للاستفادة من الخصومات التي تنهال بها علينا المتاجر والعلامات التجارية.

    شملت تلك القائمة بعض مستلزمات الديكور، وهو ما استوقفني وأخبرتها اننا لا نحتاج إلى كل هذا واننا بالفعل نمتلك قطع ديكور شبيهة باختلاف الألوان ربما أو بعض اللمسات الحديثة فيما يعرف بالطرازالبوهيمي.

    ردت أن التغيير مطلوب وأن القطع القديمة ألوانها وذوقها لا يناسب الذوق الحالي، كما "أن العين تحب أن ترى الجديد يا ماما".

    قد تكون محقة بالفعل فأنا لا أدعي أية خبرة فنية من قريب أو بعيد. ولكن ما أدهشني هو تلك العين التي تتحدث عنها، ترى أين كانت تلك العين المحبة للتغيير حين كانت بيوتنا تحتفظ بنفس الديكور لعشرين عاما إن لم يكن أكثر، ولم نكن نسمع عن أن أحدهم يغير أثاث أو ديكور المنزل إلا ربما في حالة انتقاله إلى منزل جديد وهي بهجة يصحبها دائما بعض الأسى. لم يكن يؤرقنا كثيرا عدم مواكبة ذوق المنزل لما جد من تغييرات في عالم الديكورات أو غيرها.

    ما أفهمه جيدا هو أننا إذا أردنا التغيير نخرج للتنزه، نذهب إلى النادي، نجلس في مقهى أو كافيه، فما فائدة كل تلك المقاهي الجديدة إذا بديكوراتها المتنوعة والمثيرة للدهشة أحيانا، إذا لم تكن بهدف إشباع ذلك التغيير المطلوب.

    وأتساءل أين ذهبت الألفة من كل هذا؟ هذا الشعور بالدفئ والاطمئنان حول بعض القطع التي شاركتنا الكثير من تفاصيل حياتنا؟

    ساعة الحائط التي شهدت حفل الميلاد الأول، والطاولة الخشبية الصغيرة في الشرفة حيث نحتد دائما في نقاشاتنا لتتساقط أكفنا عليها بالضربات لسبب غير محدد! أن نخطو على قطعة السجاد ذاتها حين ندخل إلى المنزل لتحمل عنا بترحاب ما يتساقط منا من تعب وإرهاق. قاطعت أفكاري بسؤالها وهي تشير إلى صورة على الآيباد " ماما ما رأيك في هذه السجادة الجديدة"؟

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 09:32 صـ
    21 محرّم 1448 هـ 07 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:15
    الشروق 05:00
    الظهر 11:60
    العصر 15:36
    المغرب 19:00
    العشاء 20:32