×
عاجل
اقتصادية النواب تُمهل “التخطيط” أسبوعًا لإتاحة تقرير الفقر: نقاش برلماني يعيد ملف الشفافية إلى الواجهةرئيس ”طاقة النواب”: مشروعات البترول المجتمعية شريك أصيل في التنمية منذ 10 سنواتمصر تدين استهدف مراكز حدودية بدولة الكويت الشقيقةبوابة البرلمان تكشف: سر استيلاء مديرة مكتب عضو مجلس نواب على 17 مليون جنيه.. وسر ”الجنيه الذهب” في جيب البنطال!نقابة الصحفيين تكرم سعيد الأطروش لحصوله على ماجستير الإعلام وصناعة الرأي العامالنائب أحمد ناصر يتقدم بطلب إحاطة بشأن تكرار حرائق المصانع ويطالب بتشديد الرقابة على السلامة الصناعيةمجلس الشيوخ يناقش مواجهة منصات المراهنات الإلكترونية وتطوير مراكز الشباب.. الأحد المقبلداخل لجنة الصحة بمجلس النواب: النائبة صافيناز طلعت تؤكد ضرورة حل أزمة تكليف دفعات 2023 و2024رياضة النواب تكلف النائبة فاطمة عمر بمتابعة ملف النشاط البارالمبي مع وزارة الشبابرياضة النواب توصي بزيارة ميدانية لمراكز شباب البحيرة.. ومهلة أسبوعين للانتهاء من مشكلات نادي إدكوشقق بنك التعمير والإسكان 2026.. التفاصيل الكاملة للحجز والأسعار والشروطوزيرة الإسكان تُصدر 30 قرارًا لإزالة تعديات ومخالفات بناء بعدد من المدن
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيى

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 26 أبريل 2026 05:35 صـ
    مقالات

    النائبة سكينة سلامة تكتب .. عن الجمعة البيضاء

    بوابة البرلمان

    منذ أيام أعدت ابنتي قائمة مشتريات تشمل أصنافا مختلفة من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر ، إلى الملابس والاكسسوارات في تقليد سنوي عالمي فيما يعرف بال black Friday حيث يهرول الجميع للاستفادة من الخصومات التي تنهال بها علينا المتاجر والعلامات التجارية.

    شملت تلك القائمة بعض مستلزمات الديكور، وهو ما استوقفني وأخبرتها اننا لا نحتاج إلى كل هذا واننا بالفعل نمتلك قطع ديكور شبيهة باختلاف الألوان ربما أو بعض اللمسات الحديثة فيما يعرف بالطرازالبوهيمي.

    ردت أن التغيير مطلوب وأن القطع القديمة ألوانها وذوقها لا يناسب الذوق الحالي، كما "أن العين تحب أن ترى الجديد يا ماما".

    قد تكون محقة بالفعل فأنا لا أدعي أية خبرة فنية من قريب أو بعيد. ولكن ما أدهشني هو تلك العين التي تتحدث عنها، ترى أين كانت تلك العين المحبة للتغيير حين كانت بيوتنا تحتفظ بنفس الديكور لعشرين عاما إن لم يكن أكثر، ولم نكن نسمع عن أن أحدهم يغير أثاث أو ديكور المنزل إلا ربما في حالة انتقاله إلى منزل جديد وهي بهجة يصحبها دائما بعض الأسى. لم يكن يؤرقنا كثيرا عدم مواكبة ذوق المنزل لما جد من تغييرات في عالم الديكورات أو غيرها.

    ما أفهمه جيدا هو أننا إذا أردنا التغيير نخرج للتنزه، نذهب إلى النادي، نجلس في مقهى أو كافيه، فما فائدة كل تلك المقاهي الجديدة إذا بديكوراتها المتنوعة والمثيرة للدهشة أحيانا، إذا لم تكن بهدف إشباع ذلك التغيير المطلوب.

    وأتساءل أين ذهبت الألفة من كل هذا؟ هذا الشعور بالدفئ والاطمئنان حول بعض القطع التي شاركتنا الكثير من تفاصيل حياتنا؟

    ساعة الحائط التي شهدت حفل الميلاد الأول، والطاولة الخشبية الصغيرة في الشرفة حيث نحتد دائما في نقاشاتنا لتتساقط أكفنا عليها بالضربات لسبب غير محدد! أن نخطو على قطعة السجاد ذاتها حين ندخل إلى المنزل لتحمل عنا بترحاب ما يتساقط منا من تعب وإرهاق. قاطعت أفكاري بسؤالها وهي تشير إلى صورة على الآيباد " ماما ما رأيك في هذه السجادة الجديدة"؟

    مواقيت الصلاة

    الأحد 05:35 صـ
    9 ذو القعدة 1447 هـ 26 أبريل 2026 م
    مصر
    الفجر 03:44
    الشروق 05:17
    الظهر 11:53
    العصر 15:29
    المغرب 18:29
    العشاء 19:52