×
عاجل
العدل يثمن توجيهات الرئيس بزيادة إنتاج البترول والغاز: نحتاج بالفعل خططًا حقيقية لا مستهدفات دعائيةالناقد ياسر القاضي في حوار صريح جدا: قصيدة النثر تخلصت من هيكلها العظمي فسقطتأمين طاقة الشيوخ: استثمارات «إيني» وخطط تطوير المعامل بـ4 مليارات دولار ركيزتان أساسيتان لتعزيز أمن الطاقة وزيادة الإنتاجالرئيس السيسي يوجه بتوفير الحوافز للتوسع في استكشاف وإنتاج البترول والغاز الطبيعيالرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبويسؤال برلماني بشأن منظومة زراعة القوقعة للأطفال في مصرمحمد فؤاد يسأل الحكومة عن تباطؤ نمو الصادرات المصرية رغم تراجع الجنيهمطالبة برلمانية بإطلاق منصة رسمية سريعة لمواجهة الشائعات وتعزيز وعي المواطنينفي إطار مبادرة ”ادرس في مصر”.. مدبولى يوجه بتيسير إجراءات الحصول على تأشيرات دراسة للطلاب الوافدينالنائب عيد حماد يطالب بخطة تنموية متكاملة وعاجلة لجنوب القاهرةتحرك برلمانى لإطلاق بورصة للمحاصيل الزراعية لحماية الفلاح وضبط الأسعاربنك ناصر يعلن عن إتاحة تمويل كامل المصروفات الدراسية 2026
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 25 أغسطس 2026 10:30 مـ
    أخبار مصر

    ننشر نص كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو

    بوابة البرلمان

    توجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى الشعب المصرى العظيم، بخالص التهنئة في الذكرى الحادية والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة التي تأتي لتذكرنا بكفاح أجيال من شعبنا.

    وقال الرئيس السيسى، إن هذه الأجيال نظرت ذات يوم إلى المستقبل فأرادته حرا كريما لمصر وأبنائها، تطلعت إلى التخلص من الاستعمار والسيطرة الأجنبية، وقدمت مــن أجــل ذلك تضحـيات هائلـــــة حتى توجت ثورة يوليو الخالدة، تلك المسيرة الممتدة التي تبلورت خلالها الوطنية المصرية، واشتد عودها لتقف على قدمين ثابتتين، مطالبة الاستعمار.. "بأن يحمل عصاه على كاهله ويرحل"؛ كما ردد الزعيم جمال عبد الناصر، قائد الثورة، الذى نتوجـــه إليــه اليـــوم بتحيــــة إجـــلال وتقـــدير ونتقدم أيضا بتحية اعتزاز للرئيس محمد نجيب، الذى تصدر المسئولية في لحظة دقيقة من عمر الوطن، وللرئيس البطل محمد أنور السادات.. الذى أدى الأمانة فى الحرب والسلام، ودفع حياته ثمنا غاليا لكرامة مصر ومستقبلها.

    نص الكلمة:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شعب مصر العظيم،

    أتوجه لكم بخالص التهنئة في الذكرى الحادية والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة التي تأتي لتذكرنا بكفاح أجيال من شعبنا.. نظرت ذات يوم إلى المستقبل فأرادته حرا كريما لمصر وأبنائها .. تطلعت إلى التخلص من الاستعمار والسيطرة الأجنبية.. وقدمــت مــن أجــل ذلك تضحـيات هائلـــــة حتى توجت ثورة يوليو الخالدة.. تلك المسيرة الممتدة.. التي تبلورت خلالها الوطنية المصرية.. واشتد عودها.. لتقف على قدمين ثابتتين.. مطالبة الاستعمار.. "بأن يحمل عصاه على كاهله ويرحل"؛ كما ردد الزعيم جمال عبد الناصر.. قائد الثورة.. الذى نتوجـــه إليــه اليـــوم بتحيــــة إجـــلال وتقـــدير ونتقدم أيضا بتحية اعتزاز.. للرئيس محمد نجيب.. الذى تصدر المسئولية في لحظة دقيقة من عمر الوطن وللرئيس البطل.. محمد أنور السادات.. الذى أدى الأمانة فى الحرب والسلام.. ودفع حياته ثمنا غاليا.. لكرامة مصر ومستقبلها.

    شعب مصر الكريم،

    أسست ثورة يوليو الجمهورية الأولى منذ سبعين عاما .. ومضت فى طريقها.. تبنى "مصر جديدة" في زمنها.. ويعلو شأنها شرقا وغربا.. لتصبح مصدر إلهام للتحرر الوطنى، فى جميع أنحاء العالم، كما قطعت شوطا مهما.. لتمكين قطاعات كبيرة.. من أبناء شعبنا من الفلاحين والعمال.. وإعطائهم مكانا يليق بهم.. طــال انتظـارهـم واشتياقهم له .. حققت الثورة إنجازات عظيمة.. فى كثير من الأحيان.. وتعثرت مسيرتها في أوقات أخرى.

    وبعد سبعين عاما على تأسيس الجمهورية.. ومع تغير طبيعة الزمن وتحدياته.. واجتياز الوطن لأحداث تاريخية كبرى.. خلال السنوات من ٢٠١١ إلى ٢٠١٤.. وفترة عصيبة من الفوضى وعدم الاستقرار.. هددت وجود الدولة ذاته ومقدرات شعب مصر كان لزاما أن نفكر بجدية فى المستقبل.. وفى الجمهورية الجديدة.. التى تمثل التطور التاريخى.. لمسيرتنا الوطنية كأمة عظيمة.. آن لها..

    أن تستعيد مكانتها المستحقة بين الأمم.

    شعب مصر الأبى،

    إن أسس وقيم الجمهورية الجديدة.. تبنى على سابقتها، ولا تهدمها.. تضيف إليها، ولا تنتقص منها .. تقوم على أولوية الحفاظ على الوطن وحمايته، وسط واقع دولى وإقليمى، يتزايد تعقيده واضطرابه على نحو غير مسبوق.. ووحدة الجبهة الداخلية، بالنظر إلى تغير طبيعة التهديدات.. التى أصبح جزء كبير منها يستهدف الداخل حصرا..

    إن الجمهورية الجديدة.. هى نتاج لمرحلة غير مسبوقة فى تاريخ مصر، من الصعاب والتحديات.. أدرك المصريون خلالها.. وتأكدوا بعين اليقين.. أن الوطن، الآمن المستقر.. يعلو ولا يعلى عليه.

    كما أن التطوير والتحديث.. الاجتماعى والاقتصادى.. أصبح ضرورة للحياة والمســـــتقبل.. ولــــــــيس ترفــــــــــا ورفاهيـــــــــة.. إن واقعنا الديموغرافى والاقتصادى.. يحتم علينا.. ألا نتحدث فقط عن التنمية بالمفهوم التقليدى.. وإنما عن الانطلاق بمعدلات نمو مرتفعة ومتلاحقة..

    وتنمية مستدامة متسارعة.. حتى تصبح الإنجازات الاستثنائية.. عادتنا الطبيعية.. إن الجمهورية الجديدة.. تسعى لتوفير فرص متكافئة للعمل والحياة الكريمة.. لهذا الجيل، والأجيال القادمة .. وبناء القدرة الوطنية فى جميع المجالات.. لتصل مصر إلى الموضع، الذى يطمح إليه شعبها.

    إن تحقيق كل ما سبق، والحفاظ عليه وتنميته.. يتطلب، بالتوازى مع مسيرة البناء والتعمير.. تطوير الخصائص الإنسانية فى مجتمعنا.. بناء الإنسان المصرى.. والارتقاء بأحواله.. تعليميا وصحيا وثقافيا .. وهو ما يتطلب قدرا ضخما من العمل والكفاح.. فى إطار مجتمعى متكامل.. يقوم على التوازن الدقيق بين الحقوق والواجبات.

    شعب مصر العظيم،إن لكم أن تفخروا.. بما حققناه عبر تاريخنا الحديث منذ الاستقلال ..

    إن مسيرتنا الوطنية تمضى للأمام رغم الصعاب والتحديات .. نتطلع إلى المزيد؛ إذ أن آمال شعبنا تلامس حواف السماء.. ونعمل بجد وإخلاص وعلم.. على تحويل هذه الآمال.. إلى واقع وحقائق.. فى كل مكان على أرض مصر.. نعلم أن شعبنا العظيم.. تحمل الكثير.. وضرب المثل.. في الصـبر والصـمود.. أمام أزمـات عديـدة .. ونطمئنكم.. أن الدولة تبذل أقصى ما فى الجهد والطاقة، بلا كلل.. لتوفير فرص عمل جديدة ومتميزة.. وزيادة الدخل للمواطنين .. وإقامة مسارات جديدة.. لتطور ونمو الاقتصاد.. بما يتواكب مع العصر.. ومع طموحات أبناء الشعب .. نطمئنكم.. أن جميع الأصوات الجادة مسموعة..

    لما يحقق صالح الوطن.. ويسهم فى بناء المستقبل والواقع الجديد.. الذى نطمح إليه ونعمل من أجله.. مخلصين النية.. لله والوطن.

    شكرا جزيلا.. وكل عام وأنتم بخير.. ومصر فى أمان وسلام وتقدم.

    ودائما وأبدا: تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 10:30 مـ
    11 ربيع أول 1448 هـ 25 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:56
    الشروق 05:28
    الظهر 11:57
    العصر 15:33
    المغرب 18:27
    العشاء 19:48