احمد الحضري يكتب.. ” ابتسامة بولاق الدكرور ” تعود إلى المشهد .. محمد إسماعيل في الصدارة .
قل عنه ما شئت… نائب القلوب، النائب المحترم، ابن الصعيد الجدع، أبو الشهامة والذوق.
كلها ألقاب ارتبطت — ولا تزال — باسم النائب البشوش محمد إسماعيل، ذلك الرجل الذي لم يره أحد يومًا إلا والبسمة تعلو وجهه، وترحاب فريد يسبق كلماته ويكسبه محبة كل من يلتقيه.
دخل مجلس النواب في برلمان 2015-2020 فكان نموذجًا في التفاني وخدمة الناس، خاصة البسطاء وأهالي المناطق الشعبية الذين يمثلون النسبة الأكبر من أبناء دائرة بولاق الدكرور.
ورغم غيابه عن البرلمان خمسة أعوام بين 2020 و2025، فإنه لم يغب عن الشارع ولا عن الناس. بقي قريبًا منهم، يسمعهم ويخدمهم ويشاركهم همومهم كما لو كان نائبًا لحظةً بلحظة.
محمد إسماعيل إنسان صادق، ولهذا أحبه الناس وآمنوا به قبل أن يمنحوه أصواتهم.
واليوم، أبناء بولاق الدكرور على يقين بأنه سيحسم مقعده بسهولة، كونه الأقدر والأجدر بين المرشحين على تمثيلهم، وليأتي بعده من يأتي… أما هو فمكانه محفوظ في القلوب قبل الصناديق.
يمتلك الرجل مفاتيح الدائرة كلها؛ كتلة تصويتية واسعة تضم البسطاء والمثقفين وما تبقى من الطبقة الوسطى، ولا يختلف عليه اثنان في بولاق الدكرور.
رصيده مليء بالعمل والإنجاز، وعلاقاته متزنة مع كل المسئولين، يزيدها قبول بين الناس، وسمعة طيبة، ومعرفة دقيقة بكل مشروع قانون أو أداة رقابية يستخدمها بحكمة وموضوعية دون ضجيج.
محمد إسماعيل… نائب بحجم أحلام أهالينا في بولاق الدكرور .











