احمد بلال البرلسي في طلب إحاطة : كارثة إدارية تهدد صناعة الغزل والنسيج في مصر
تقدم النائب أحمد بلال البرلسي بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس النواب بشأن تعطل إصدار ترخيص بناء المحلج الجديد بالمحلة الكبرى، رغم إنفاق الدولة نحو 540 مليون يورو على خطة تطوير صناعة الغزل والنسيج، محذرًا من أن المشروع القومي يتحول إلى “حبر على ورق” بسبب التعطيل الإداري وسوء التنسيق بين الجهات الحكومية.
وأوضح البرلسي في طلب الإحاطة الموجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير قطاع الأعمال العام ووزيرة التنمية المحلية، أن أكبر مصنع غزل في العالم تم إنشاؤه في المحلة الكبرى، بينما لم يتم حتى الآن بناء المحلج الذي يفترض أن يخدمه، رغم الانتهاء من الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة لاستخراج الترخيص.
وأشار إلى أن سبب التعطيل يرجع إلى عدم تسليم قطعة أرض تبلغ مساحتها 962 مترًا مربعًا من الشركة القابضة للغزل والنسيج إلى مركز ومدينة المحلة الكبرى، وهي قطعة أرض تخضع لأملاك الدولة، ما حال دون استكمال إجراءات الترخيص وبدء أعمال البناء.
وأكد النائب أن استمرار تعطيل المشروع لا يمثل مجرد أزمة إدارية، بل يثير شبهات فساد وإهدار للمال العام، ويهدد بضياع الاستثمارات التي ضختها الدولة في قطاع الغزل والنسيج، فضلًا عن تأثيره السلبي على الإنتاج الصناعي وسلاسل التوريد المرتبطة بالقطاع.
كما حذر من الآثار الاجتماعية الخطيرة لتعطل المشروع، مشيرًا إلى أن عددا من العمال تم ندبهم للعمل بمحالج خارج محافظة الغربية، ما يفرض عليهم أعباء مادية وإنسانية كبيرة، إلى جانب تهديد العمالة المؤقتة بإنهاء تعاقداتها في حال استمرار غلق المحلج.
وطالب البرلسي بمناقشة طلب الإحاطة في اللجنة المختصة، ومحاسبة المسؤولين عن تعطيل المشروع، ووضع جدول زمني واضح لإنهاء إجراءات الترخيص وبدء تنفيذ المحلج، حفاظًا على مشروع قومي يمثل أحد أعمدة الصناعة الوطنية في مصر













