×
عاجل
أحمد الحضري يكتب : حزب العدل .. صوت المعارضة الذي اربك الحكومة !محمد فؤاد يطالب بحل عاجل لأزمة النقل الداخلي في حدائق أكتوبر (إسكان دهشور)احمد بلال يتقدم ببيان عاجل حول الغاء وزارة قطاع الأعمال ومصير العاملين بالشركات التابعةرئيس «التنظيم والإدارة» يشكل لجنة لسرعة تنفيذ تعديلات الهياكل التنظيمية بالوزاراتمصطفى مدبولى يُكرم الوزراء السابقين بحضور الوزراء الجددقبل رمضان .. وزير المالية: صرف مرتبات العاملين بالدولة الإثنين المقبل..وزير الصناعة يؤكد حرص الوزارة على النهوض بقطاع الصناعة والمضي قدماً في كافة الملفات المتعلقة بالصناعة والتنمية الصناعية في مصرأول إجراء بعد تولي الوزارة.. عبد العزيز قنصوة يصدر قرارًا بتعيين أحمد عادل قائمًا بعمل رئيس جامعة الإسكندريةوزيرة التضامن الاجتماعي تهنيء وزيرة الإسكان عقب أداء اليمين الدستوريةالمستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يستقبل سفراء دول الاتحاد الأوروبي في مصربعد حلف الوزراء الجدد اليمين الدستورية مدبولي يشكر العاملين بمجلس الوزراءالنائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة لوزير التخطيط بشأن تفعيل “السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية”
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الخميس 12 فبراير 2026 06:45 مـ
    مقالات

    أحمد الحضري يكتب : حزب العدل .. صوت المعارضة الذي اربك الحكومة !

    بوابة البرلمان

    يمثل حزب العدل تجربة مختلفة تمامًا عن بقية أحزاب المعارضة داخل البرلمان.
    فهو ليس «كمالة عدد»، ولا حضورًا رمزيًا تحت القبة، بل ينطلق من أرضية معارضة وطنية واضحة، تستند إلى منهجية محددة، ورؤية فكرية متماسكة، وبوصلة لا تحيد عن النقد والمحاسبة.

    ما يميز حزب العدل ونوابه الأحد عشر أنك تشعر بوجود فكر واضح يحركهم، ورؤية محددة ينطلقون منها، ومنهجية ثابتة توجه أداءهم. ليس حضورًا عابرًا، ولا مواقف موسمية، بل عمل منظم يعكس إدراكًا لطبيعة الدور الرقابي والتشريعي.

    في المقابل، هناك أحزاب عديدة تندرج تحت لافتة «المعارضة»، لكنها تفتقر إلى البوصلة، أو وضوح الأهداف، أو حتى القدرة على ترجمة الشعارات إلى أدوات رقابية فعالة داخل القاعة.

    قد يرى البعض أنه من المبكر الحكم على تجربة أي حزب تحت القبة، لكنني أختلف مع هذا الرأي.
    ففي أيام قليلة فقط، استطاع حزب العدل أن يفرض حضوره عبر أقوى استجواب طُرح تحت القبة، إلى جانب عدد من الأدوات الرقابية المهمة التي مست ملفات متنوعة تمس حياة المواطنين.

    المشهد بات واضحًا: نحن أمام حزب منظم، بأجندة رقابية محددة المعالم، وإصرار حقيقي على أداء دور فاعل ومؤثر في مناقشات البرلمان.

    ولم يكن وصف “إرباك الحكومة” مبالغة إنشائية، بل نتيجة طبيعية لحزمة من الأدوات الرقابية القوية التي تقدم بها نواب الحزب في وقت قياسي. فقد تصدى الحزب لملفات تمس الشارع مباشرة، عبر طلبات إحاطة واستجواب واقتراحات تناولت قضايا الطاقة وأسعار الخدمات، وملفات العدالة الاجتماعية، وأوضاع العمالة، والسياسات الاقتصادية ذات التأثير المباشر على المواطنين.

    كما ركز نوابه على مساءلة الحكومة بشأن كفاءة الإنفاق، وآليات تنفيذ المشروعات، ومدى التزام الوزارات بتعهداتها أمام البرلمان. هذا التنوع في الملفات، مقرونًا بحدة الطرح ودقته، كشف عن أجندة رقابية واضحة، لا تتحرك برد الفعل، بل بخطة مدروسة تستهدف إعادة التوازن بين الحكومة والبرلمان.

    وهنا تحديدًا بدا أن المعادلة داخل القاعة تغيّرت… وأن صوت المعارضة هذه المرة لم يكن عابرًا، بل مؤثرًا وقادرًا على إرباك الحسابات .

    والحقيقة انا لا اعرف لماذا توجه سهام النقد والهجوم علي حزب العدل من حين لآخر وهو الوحيد من بين جميع الاحزاب الموجودة تحت قبة البرلمان الذي يهاجم بشكل متكرر ولافت .

    إن تجربة حزب العدل تستحق أن نحيّيها ونقدّرها، وأن نشدّ على أيدي نوابه، لا أن نوجّه إليهم سهام النقد المجاني والتجريح والتشكيك في النوايا، أو نغرقهم في اتهامات جاهزة لا تصمد أمام الواقع وامام اصرار الحزب ورجاله علي الإنجاز .
    نحن أمام شباب اختاروا الفعل بدل الصمت، والمبادرة بدل الانتظار، والعمل بدل الاكتفاء بالتعليق من بعيد. شباب يبحثون عن الأمل بديلًا لليأس، ويتمسكون بحلم غدٍ أفضل، بدل الاستسلام أو التواطؤ على مصير الوطن ومستقبل الأجيال القادمة.


    الاختلاف حق، والنقد ضرورة، لكن الهدم لمجرد الهدم لا يصنع تجربة، ولا يبني معارضة، ولا يحمي وطنًا .. !

    مواقيت الصلاة

    الخميس 06:45 مـ
    24 شعبان 1447 هـ 12 فبراير 2026 م
    مصر
    الفجر 05:10
    الشروق 06:38
    الظهر 12:09
    العصر 15:17
    المغرب 17:41
    العشاء 18:59