×
عاجل
أول تصريح من نبيل فهمى أمين عام جامعة الدول العربية المرشحبالإجماع.. نبيل فهمي أمينا عاما لجامعة الدول العربية خلفا لـ أبوالغيطبمشاركة أشرف عبد الغني ..اللجنة الاقتصادية توافق على مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكاريةالداخلية تواصل جهودها فى ملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابيةالنائب طارق الملا يستعرض أمام النواب تفاصيل 5 اتفاقيات جديدة لزيادة إنتاج البترول والغازمجلس النواب يعلن إرساء مبدأ العدالة في منح الكلمة للنواب داخل الجلسة العامة”النواب” يحيل مشروع قانون عن المرشدين السياحيين للجنة السياحة والطيرانمجلس النواب يفوض مكتب المجلس فى تحديد موعد نظر 5 طلبات مناقشة عامةرئيس مجلس النواب: نقف صفا واحدا خلف القيادة السياسية وندعم وحدة الصف العربيانطلاق الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة تعديلات قانون الأنشطة النوويةمجلس النواب يناقش 5 مشروعات تنقيب عن البترول.. ومطالب برقابة على توصيل الغاز وتوضيح العائد”الجندي”: ترشيد الاستهلاك ضرورة لحماية الاقتصاد الوطني
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الإثنين 30 مارس 2026 01:43 صـ
    مقالات

    أحمد الحضري يكتب : حزب العدل .. صوت المعارضة الذي اربك الحكومة !

    بوابة البرلمان

    يمثل حزب العدل تجربة مختلفة تمامًا عن بقية أحزاب المعارضة داخل البرلمان.
    فهو ليس «كمالة عدد»، ولا حضورًا رمزيًا تحت القبة، بل ينطلق من أرضية معارضة وطنية واضحة، تستند إلى منهجية محددة، ورؤية فكرية متماسكة، وبوصلة لا تحيد عن النقد والمحاسبة.

    ما يميز حزب العدل ونوابه الأحد عشر أنك تشعر بوجود فكر واضح يحركهم، ورؤية محددة ينطلقون منها، ومنهجية ثابتة توجه أداءهم. ليس حضورًا عابرًا، ولا مواقف موسمية، بل عمل منظم يعكس إدراكًا لطبيعة الدور الرقابي والتشريعي.

    في المقابل، هناك أحزاب عديدة تندرج تحت لافتة «المعارضة»، لكنها تفتقر إلى البوصلة، أو وضوح الأهداف، أو حتى القدرة على ترجمة الشعارات إلى أدوات رقابية فعالة داخل القاعة.

    قد يرى البعض أنه من المبكر الحكم على تجربة أي حزب تحت القبة، لكنني أختلف مع هذا الرأي.
    ففي أيام قليلة فقط، استطاع حزب العدل أن يفرض حضوره عبر أقوى استجواب طُرح تحت القبة، إلى جانب عدد من الأدوات الرقابية المهمة التي مست ملفات متنوعة تمس حياة المواطنين.

    المشهد بات واضحًا: نحن أمام حزب منظم، بأجندة رقابية محددة المعالم، وإصرار حقيقي على أداء دور فاعل ومؤثر في مناقشات البرلمان.

    ولم يكن وصف “إرباك الحكومة” مبالغة إنشائية، بل نتيجة طبيعية لحزمة من الأدوات الرقابية القوية التي تقدم بها نواب الحزب في وقت قياسي. فقد تصدى الحزب لملفات تمس الشارع مباشرة، عبر طلبات إحاطة واستجواب واقتراحات تناولت قضايا الطاقة وأسعار الخدمات، وملفات العدالة الاجتماعية، وأوضاع العمالة، والسياسات الاقتصادية ذات التأثير المباشر على المواطنين.

    كما ركز نوابه على مساءلة الحكومة بشأن كفاءة الإنفاق، وآليات تنفيذ المشروعات، ومدى التزام الوزارات بتعهداتها أمام البرلمان. هذا التنوع في الملفات، مقرونًا بحدة الطرح ودقته، كشف عن أجندة رقابية واضحة، لا تتحرك برد الفعل، بل بخطة مدروسة تستهدف إعادة التوازن بين الحكومة والبرلمان.

    وهنا تحديدًا بدا أن المعادلة داخل القاعة تغيّرت… وأن صوت المعارضة هذه المرة لم يكن عابرًا، بل مؤثرًا وقادرًا على إرباك الحسابات .

    والحقيقة انا لا اعرف لماذا توجه سهام النقد والهجوم علي حزب العدل من حين لآخر وهو الوحيد من بين جميع الاحزاب الموجودة تحت قبة البرلمان الذي يهاجم بشكل متكرر ولافت .

    إن تجربة حزب العدل تستحق أن نحيّيها ونقدّرها، وأن نشدّ على أيدي نوابه، لا أن نوجّه إليهم سهام النقد المجاني والتجريح والتشكيك في النوايا، أو نغرقهم في اتهامات جاهزة لا تصمد أمام الواقع وامام اصرار الحزب ورجاله علي الإنجاز .
    نحن أمام شباب اختاروا الفعل بدل الصمت، والمبادرة بدل الانتظار، والعمل بدل الاكتفاء بالتعليق من بعيد. شباب يبحثون عن الأمل بديلًا لليأس، ويتمسكون بحلم غدٍ أفضل، بدل الاستسلام أو التواطؤ على مصير الوطن ومستقبل الأجيال القادمة.


    الاختلاف حق، والنقد ضرورة، لكن الهدم لمجرد الهدم لا يصنع تجربة، ولا يبني معارضة، ولا يحمي وطنًا .. !

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 01:43 صـ
    10 شوال 1447 هـ 30 مارس 2026 م
    مصر
    الفجر 04:19
    الشروق 05:47
    الظهر 11:60
    العصر 15:30
    المغرب 18:12
    العشاء 19:30