×
عاجل
تحرك برلماني عاجل.. النائب هشام عبد الواحد يطالب محافظ المنوفية بالتدخل بعد عقر الكلاب الضالة ل4 طلاب من شنتنا الحجرأحمد سليم يكتب: الكتان المصرى ..يعودسؤال برلماني عن تنظيم منظومة التخارج والتنازل عن الوحدات العقارية وضمان التوازن بين حقوق المطورين والمشتريناقتراح برلماني بإطلاق صندوق وطني للذكاء الاصطناعي والعمل الحرسؤال برلماني عن التكلفة النهائية للإيجار المنتهي بالتملكبعد سحب أرض «جيفيرا».. «إنرشيا» تحت المجهر: تعثر يمتد إلى «بريكس» وشكاوى عملاء تفتح ملف مشروعات الشركة أمام البرلمانتصفيات أفريقيا 2027.. منتخب مصر يواصل تدريباته استعدادا لمواجهة أنجولا وجنوب السودانمطالبة برلمانية برقابة إلكترونية مشددة لمواجهة الإعلانات الطبية غير المرخصةقاليباف: مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تلبية شروط إيران100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلالالرئيس السيسي لـمدير المخابرات الأمريكية: يجب معالجة الأزمات الإقليمية بصورة شاملةرئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الإثنين 21 سبتمبر 2026 05:59 صـ
    مجلس الشيوخ

    النائبة أميرة صابر تتطالب إنشاء معرض الذاكرة الرقمية للآثار المصرية المنهوبة

    اميرة صابر
    اميرة صابر

    تقدّمت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة إلى رئيس المجلس المستشار عصام الدين فريد موجه إلي وزير السياحة والآثار ، بشأن إنشاء معرض الذاكرة الرقمية للآثار المصرية المنهوبة
    وأشارت النائبة في اقتراحها إلى أن المتحف المصري الكبير كأكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، لكن آلاف القطع الأثرية المصرية الأكثر شهرة لا تزال محتجزة في متاحف أجنبية ترفض إعادتها. التقديرات تشير إلى وجود أكثر من ١٠٠,٠٠٠ قطعة أثرية مصرية في متاحف حول العالم: حوالي ١٠٠,٠٠٠ قطعة في المتحف البريطاني، و٥٠,٠٠٠ في اللوفر، و٨٠,٠٠٠ في المتاحف الألمانية، وهو ما يعني أن جزءاً كبيراً من هويتنا الوطنية محتجز خارج حدود الوطن.
    وأشارت إلى أن من أشهر القطع المطالب بها حجر رشيد المحتجز في لندن منذ ٢٢٤ عاماً، وتمثال نفرتيتي المهرب عام ١٩١٣ والمحتجز في برلين منذ ١١١ عاماً. رغم نجاح مصر في استعادة مئات القطع في السنوات الأخيرة، إلا أن المتاحف الكبرى ترفض إعادة القطع الأكثر شهرة.
    وأكدت أن الأخطر من الرفض هو الإهمال الذي تتعرض له آثارنا، ففي نوفمبر ٢٠٢٤، تسرب مياه في قسم الآثار المصرية بمتحف اللوفر أدى لتضرر ٣٠٠ إلى ٤٠٠ وثيقة، رغم أن القسم طلب لسنوات تخصيص ميزانية للحماية لكن الإدارة رفضت، مما يثبت أن آثارنا معرضة للخطر والإهمال. جاء هذا بعد أسابيع من سرقة مجوهرات من اللوفر بقيمة ١٠٢ مليون دولار، مما يؤكد أن الادعاءات بأن المتاحف الأوروبية "أكثر أماناً" لم تعد مقنعة.
    وأضافت أن هذا الحادث أشعل موجة غضب على وسائل التواصل الاجتماعي وحوّل القضية من نقاش أكاديمي إلى مطلب شعبي، وانتشرت فكرة استخدام تقنية الهولوجرام في المتحف المصري الكبير لعرض القطع المسروقة رقمياً كوسيلة ضغط أخلاقي وإعلامي.
    سبقتنا اليونان في تطبيق نموذج مشابه بنجاح، وهو ما يثبت أن الأساليب التقليدية وحدها لا تكفي. في ٢٠٠٩، افتتحت متحف الأكروبوليس كرد مباشر على رفض بريطانيا إعادة رخام البارثينون. تُركت فراغات متعمدة حيث يجب أن تكون القطع المسروقة، ووُضعت نسخ جبسية بيضاء ناصعة للقطع الموجودة في لندن. هذه الفراغات حوّلت القضية من نزاع قانوني ثنائي إلى فضيحة أخلاقية عالمية يراها ملايين الزوار سنوياً. كذلك، أطلقت اليونسكو في ٢٠٢٥ "المتحف الافتراضي للقطع الثقافية المسروقة"، يعرض نماذج ثلاثية الأبعاد لـ٢٥٠ قطعة مسروقة من ٤٦ دولة كأداة ضغط. المتحف مصمم ليتقلص: كل قطعة تُعاد تُزال منه، مما يحوّل كل إعادة إلى انتصار مرئي يشجع دولاً أخرى على المطالبة بحقوقها.

    النائبة أميرة صابر معرض الذاكرة الرقمية الآثار المصرية المنهوبة مجلس الشيوخ اقتراح برغبة

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 05:59 صـ
    8 ربيع آخر 1448 هـ 21 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:16
    الشروق 05:43
    الظهر 11:48
    العصر 15:16
    المغرب 17:54
    العشاء 19:11