مؤسسة عطاء جاد للتنمية الخيرية تزور مؤسسة يمن العلمية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي وتكرّم حفظة القرآن الكريم إيذانًا بانطلاق شراكة إنسانية جديدة
في إطار رسالتها الرامية إلى تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، قامت مؤسسة عطاء جاد للتنمية الخيرية بزيارة ميدانية إلى مؤسسة يمن العلمية، وهي إحدى المؤسسات الأهلية المشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي وتعمل تحت إشرافها، وذلك بحضور الأستاذة فاطمة المهدي، المدير التنفيذي لمؤسسة عطا جاد للتنمية الخيرية ، للاطلاع على أنشطة المؤسسة وبرامجها الإنسانية والخدمية، وبحث سبل التعاون المشترك بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات المقدمة للفئات الأولى بالرعاية.
وخلال الزيارة، تفقد وفد مؤسسة عطاء جاد مختلف أقسام المؤسسة، والتي تضم المجمع الخيري بالوراق، أحد أكبر المشروعات الخدمية التابعة لمؤسسة يمن العلمية، ويشمل دارًا لاستضافة مرضى الأورام القادمين من المحافظات مع توفير الإقامة الكاملة ووسائل الانتقال إلى المستشفيات مجانًا، إلى جانب العيادات الطبية المتخصصة، ومركز العلاج الطبيعي، وحضانات الأطفال المبتسرين، ومدرسة تحفيظ القرآن الكريم، وبرامج كفالة الأسر الأولى بالرعاية، فضلًا عن المطبخ الخيري الذي يقدم آلاف الوجبات للمستحقين، خاصة خلال شهر رمضان.
وأشادت مؤسسة عطاء جاد بالدور المجتمعي الكبير الذي تقوم به مؤسسة يمن العلمية، وما تقدمه من خدمات متكاملة في المجالات الصحية والاجتماعية والتعليمية والدينية، مؤكدة أن هذه الجهود تمثل نموذجًا رائدًا في العمل الأهلي والتنموي.
وعلى هامش الزيارة، أقامت مؤسسة عطاء جاد للتنمية الخيرية زيارة اخرى لمؤسسة عطا جاد لتكريم عشرة من حفظة كتاب الله من أبناء مؤسسة يمن العلمية، إلى جانب الشيوخ الذين أشرفوا على تعليمهم وتحفيظهم القرآن الكريم، حيث تم منحهم شهادات تقدير تكريمًا لتميزهم وجهودهم في حفظ كتاب الله.
وجاء حفل التكريم تحت رعاية الأستاذ محمد عطا جاد، المدير التنفيذي لشركة MAG، و فاطمة المهدى المدير التنفيذي لمؤسسة عطا جاد الخيرية
تأكيدًا على اهتمام المجموعة بدعم حفظة القرآن الكريم وتشجيع النماذج المشرفة التي تسهم في بناء أجيال واعية ومتمسكة بالقيم والأخلاق.
واختُتمت الزيارة بالتأكيد على أن هذا اللقاء يمثل بداية تعاون وشراكة استراتيجية بين مؤسسة عطاء جاد للتنمية الخيرية ومؤسسة يمن العلمية، من خلال تنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة في مجالات الرعاية الصحية، والدعم الاجتماعي، والتعليم، والعمل الخيري، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا ويخدم أكبر عدد من المستفيدين












