مصر وروسيا: مشروع الضبعة النووي يلتزم بأعلى معايير الأمان العالمية
نفت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر وشركة "روساتوم" الروسية ما أوردته صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية بشأن وجود شكوك حول إجراءات السلامة في محطة الضبعة النووية، مؤكدتين أن المادة المنشورة قدمت "صورة غير دقيقة وغير متوازنة" تفتقر إلى السياق الرقابي الصحيح وتستهدف تحقيق أهداف سياسية.
مصر وروسيا تردان على «بوليتيكو»
وأكدت المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر و روساتوم في بيان منفصل، أن المشروع ينفذ بموجب اتفاقيات حكومية وعقد (EPC) تحت إشراف مستمر من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية ومتابعة دورية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقد أكدت بعثة المراجعة التابعة للوكالة في يونيو 2026 التزام القاهرة بتعزيز إطارها التنظيمي للسلامة.
وشددت الهيئة المصرية على أن رصد أي ملاحظات هندسية أو "حالات عدم تطابق" أثناء البناء يُعد أمراً طبيعياً وموقعاً في المشروعات العملاقة. وتخضع هذه الملاحظات خاصة الأعمال الخرسانية لمعالجة واختبارات دقيقة قبل الانتقال للمراحل التالية، مشيرة إلى أن تقييم الأمان يعتمد على منظومة رقابية متكاملة لا على التقديرات الشخصية أو البصرية.
هذا و أكدت "روساتوم" أن العمل يسير بانسيابية عالية وثقافة سلامة ممتازة، مدعوماً برعاية قيادتي البلدين. وتجسد هذا التقدم في إنجاز تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية بحضور رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي ومدير وكالة الطاقة الذرية قبل الموعد المحدد، وذلك بعد تركيب وعاء الوحدة الأولى في نوفمبر 2025 ووصول المعدات الرئيسية كمولدات البخار ومثبت الضغط.
ولفتت الهيئة إلى أن موقع المحطة يخضع لقواعد أمنية وتنظيمية صارمة لضبط حركة الأفراد والمركبات والتعامل المباشر مع أي مخالفات تتعلق بالدخول أو التصوير غير المصرح به.
وتعد المحطة الأولى من نوعها في مصر، وتضم 4 مفاعلات من طراز (VVER-1200) ينتمي إلى الجيل الثالث المطور (+Gen III)، الممتلك لأنظمة أمان سلبية وحواجز حماية متعددة، بقدرة إجمالية تصل إلى 4.8 جيجاوات 4800 ميجاوات.
تكلفة مشروع الضبعة النووية 28.5 مليار دولار
وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 28.5 مليار دولار، يغطي قرض روسي بقيمة 25 مليار دولار الجزء الأكبر منها على أن يسدد على مدار 35 عاماً.
وأبرمت الاتفاقية الحكومية بين القاهرة وموسكو في نوفمبر 2015، ودخل المشروع مرحلة التنفيذ الفعلي في ديسمبر 2017 برعاية الرئيسين عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين.











