×
عاجل
صدور كتاب «الطوفان.. غزة بين البارود والدبلوماسية» لـ ”محمدالطماوي”على خليفة لوزير الإسكان : لماذا شقق النقابات بمعايير غامضة ؟ أين الشفافية و لماذا يحصل البعض دون غيرهم؟الوزير أعلن 1457 ودليل المعرض كشف 1009.. سؤال برلماني من نائب العدل يفتح ملف (الأرقام المفقودة) في معرض الكتابالنائبة ”سحر عتمان” تسأل الحكومة: من المسؤول عن احتجاز سيارات ذوي الإعاقة رهائن في الموانئ رغم استيفاء الأوراق !هايدي المغازي للحكومة: هل يُعاقَب أبناء المصريين بالخارج في القبول بالجامعات الحكومية؟إلى متى يظل كنز المنيا حبيس التأجيل؟ .. المتحف الآتوني ! أموال عامة بلا عائد.. من المسؤول؟نوسيلة أبو العمرو تشيد بتضحيات رجال الشرطة في ذكرى عيد الشرطة المصريةوزير الداخلية يقدم هدية تذكارية للرئيس السيسى خلال احتفالية عيد الشرطةوزير الداخلية: نقف بالمرصاد لمواجهة مخططات الإخوان الإرهابيةالرئيس السيسي يشاهد فيلما واقعيا عن جاهزية وكفاءة أبطال وزارة الداخليةصورة تذكارية للرئيس السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74الرئيس السيسي: والله والله تجهيز قوات الداخلية ليس لحمايتي
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    السبت 24 يناير 2026 08:29 مـ
    أخبار مصر

    الرئيس السيسى يشاهد عرضا فنيا بعنوان «قصة وطن» خلال حفل عيد الشرطة الـ74

    بوابة البرلمان

    شهدت فعاليات حفل عيد الشرطة الـ 74، بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، عرض فقرة فنية بعنوان: "قصة وطن".

    وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.

    في الإسماعيلية، لم يكن عدد الرجال ولا ضعف الإمكانيات عذرًا للتراجع، بل كان دافعًا للصمود. سقط الشهداء، لكن لم يسقط المبدأ. ومنذ تلك اللحظة، صار عيد الشرطة مناسبة وطنية تُستدعى فيها الذاكرة، لا لتبكي الماضي، بل لتؤكد أن ما بدأه الأجداد ما زال مستمرًا بأشكال مختلفة وساحات أكثر اتساعًا.

    من معركة الإسماعيلية إلى شوارع المدن والقرى، ومن مواجهة الاحتلال إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة، ظلت تضحيات رجال الشرطة عنوانًا ثابتًا لحماية الأمن الداخلي.


    تغيرت الأدوات وتبدلت التحديات، لكن جوهر المعركة لم يتغير: حماية الوطن والمواطن، مهما كان الثمن. رجال خرجوا من بيوتهم وهم يدركون أن العودة ليست مضمونة، وأن الواجب قد يكتب نهايته بطلقة غادرة أو عبوة ناسفة، لكنهم مضوا لأن الوطن لا يُحمى بالتمنيات.

    على مدار العقود الماضية، قدمت الشرطة قوافل من الشهداء والمصابين، في معارك ضد الإرهاب الأسود، وفي مواجهة الخارجين على القانون، وفي تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين. لم تكن تلك التضحيات لحظة استثنائية، بل سلوكًا يوميًا متكررًا، يتجسد في كمين على طريق مظلم، أو حملة أمنية في منطقة خطرة، أو تأمين حدث وطني وسط تهديدات محتملة.

    عيد الشرطة ليس احتفالًا رسميًا فحسب، بل رسالة تقدير لرجال اختاروا أن يكونوا في الصف الأول دائمًا. هو تذكير بأن الأمن الذي نعيشه لم يأتِ مصادفة، بل صُنع بعرق وسهر ودم.


    بعد 74 عامًا من معركة الإسماعيلية، ما زال رجال الشرطة يقفون في نفس الخندق، يدافعون عن الوطن، ليبقى علم مصر مرفوعًا، وليبقى الأمان حقًا يوميًا لا استثناء.

    مواقيت الصلاة

    السبت 08:29 مـ
    5 شعبان 1447 هـ 24 يناير 2026 م
    مصر
    الفجر 05:19
    الشروق 06:49
    الظهر 12:07
    العصر 15:04
    المغرب 17:24
    العشاء 18:45