دينا عبد الكريم تفتح النار على ”هواة الطوابير”: ”منظومة الصحة لا تحتاج لإمضاء الوزير.. والنائب الذي يحترم أدواته لا يُهان”
في تصريحات جريئة ومباشرة، حسمت الإعلامية والنائبة السابقة دينا عبد الكريم الجدل المثار حول أزمة انتظار النواب لوزير الصحة، مؤكدة أن الإدارة الحديثة تعتمد على "التفويض" لا "الانتظار أمام المكاتب"، وكشفت عن كواليس تعاملها مع الوزارة على مدار 5 سنوات من العمل النيابي.
شهادة حق في "أوقات المحنة"
بدأت "عبد الكريم" حديثها بتوجيه شهادة حق لمنظومة الاتصال السياسي بوزارة الصحة، مؤكدة أنها الأفضل بين جميع الوزارات من حيث سرعة الاستجابة، وقالت: "خلال 5 سنوات، أنهيت مئات الطلبات للمواطنين دون الحاجة لزيارة الوزير مرة واحدة لطلب توقيع، حتى في أشد فترات كورونا حرجاً، كان الفريق ينجح في توفير الرعايات المركزة للحالات الحرجة."
التفويض سر النجاح
واعتبرت النائبة أن وجود منظومة متابعة ناجحة داخل الوزارة يعكس كفاءة القيادة، مشددة على أن "التفويض" هو أهم علامات الإدارة الجيدة، وأن انشغال المسؤول بملفات يمكن حلها عبر 10 درجات وظيفية أدنى منه هو تعطيل لمصالح الدولة.
وداعاً لزمن "اطبع ورقة وخد إمضاء"
وانتقدت دينا عبد الكريم تمسك البعض بالأساليب التقليدية، قائلة: "لم أفهم فكرة انتظار النائب للوزير ساعات طويلة؛ فلكل طلب مسارات إلكترونية وطرق متابعة سليمة، وأعتقد أن البعض يستسهل فكرة (إمضاء الوزير) تهرباً من عناء التكيف مع الوسائل التقنية الحديثة."
خالد عبد الغفار.. نموذج للتنظيم
وعن لقاءاتها بالدكتور خالد عبد الغفار، أشارت إلى أنها كانت لقاءات نوعية لمناقشة ملفات كبرى مثل "السياحة العلاجية"، مؤكدة أن الوزير يتسم بدقة شديدة في التنظيم واستدعاء المساعدين المتخصصين لضمان فاعلية النقاش، طالما أن اللقاء معد له مسبقاً وبأهداف واضحة.
الرقابة والتشريع أولاً
واختتمت تصريحاتها برسالة قوية لزملائها في البرلمان: "النائب الذي يحترم موقعه وصفته وأدواته لا يجرؤ أحد على التقليل من شأنه"، مؤكدة أن الأصل في عمل النائب هو الرقابة والتشريع، بينما تظل خدمة المواطنين هي مهمة الحكومة التي يجب أن تخلق مسارات عادلة وواضحة للجميع.











