الرئيس الجزائري: لا نستبعد وجود أياد إجرامية وراء اندلاع الحرائق في البلاد
أكد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، اليوم الأحد، أنه لا يستبعد وجود ما وصفها بـ"أياد إجرامية" وراء اندلاع الحرائق، التي تشهدها عدة ولايات في البلاد منذ أيام.
وقال الرئيس تبون، خلال تفقده حالة المصابين بأحد المستشفيات، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، إنه سيتم إجراء التحقيقات الضرورية في هذا الصدد، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن عامل الرياح صعب من مهمة إخماد الحرائق.
إخماد 36 حريقا
وفي سياق متصل، كثفت السلطات الجزائرية، جهودها للسيطرة على حرائق الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية، التي اندلعت في عدد من ولايات البلاد، فيما تواصلت عمليات الإخماد وتأمين احتياجات السكان بالمناطق المتضررة.
وأفادت المديرية العامة للحماية المدنية بأن مصالحها تمكنت، خلال الـ24 ساعة الأخيرة وإلى غاية الخامسة مساءً، من إخماد 36 حريقًا من أصل 47 حريقًا تم تسجيلها بعدد من الولايات، بينما تتواصل عمليات التدخل للسيطرة على 11 حريقًا متبقيًا.
وتتركز الحرائق المستمرة في ولايات جيجل بأربعة حرائق، والطارف بثلاثة، وسطيف بحريقين، بجانب حريق واحد في كل من المسيلة وميلة، وفق الحصيلة الأخيرة للحماية المدنية.
وتشهد المناطق الشمالية من الجزائر حرائق غابات بصورة متكررة خلال فصل الصيف، مع ارتفاع درجات الحرارة وتراجع معدلات الرطوبة وهبوب الرياح، ما يزيد من مخاطر اندلاعها وسرعة انتشارها.
وتسببت حرائق واسعة شهدتها البلاد، خلال الأعوام الماضية، في سقوط عشرات الضحايا وتضرر مساحات كبيرة من الغابات والأراضي الزراعية والممتلكات، ما دفع السلطات إلى تعزيز إجراءات الوقاية والمراقبة ورفع جاهزية فرق ووسائل الإطفاء.











