×
عاجل
ما أشبه الليلة بالبارحة.. العياط تعود إلى قطار الكوارث.. فهل تتكرر استقالة وزير النقل؟«الولاء والانتماء في مواجهة الشائعات وحروب الوعي» ندوة بكلية الزراعة جامعة طنطاخروج 4 عربات من قطار «2010 VIP» بالعياط وتوقف حركة قطارات الصعيد”السيسي”: جامعة كيان ستكون قادرة على استيعاب حوالي 25 ألف طالبالرئيس السيسي يشدد على اهتمام الدولة بالإنسان في كافة المجالات والقطاعاتالرئيس السيسي يستمع لكلمة مجدي يعقوب ومحاضرة لوسيم السيسي عن تاريخ الطب المصري”السيسي”: إذا كنا نريد لمصر استعادة مكانتها يتعين إعطاء قطاعي الصحة والتعليم الأولويةوكيل اتصالات النواب: تصريحات الرئيس السيسي تؤكد أن بناء الإنسان والتكنولوجيا والتعليم المتطور ركائز الجمهورية الجديدة” السيسي”: الدولة تسير على الطريق السليم.. والله سوف يؤتي بثمار الجهد المبذولالرئيس السيسي يشهد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الثالث لطب القوات المسلحةبرئاسة المهندس أسامة الشاهد.. حزب الحركة الوطنية المصرية يبحث مستقبل السياحة ويضع تنمية القطاع على رأس أولوياته الوطنيةالنائب هشام عبد الواحد يطالب وزيرة الإسكان بإنشاء سكن اجتماعي في قويسنا وبركة السبع بالمنوفية
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 8 نوفمبر 2026 04:31 مـ
    أخبار مصر

    ما أشبه الليلة بالبارحة.. العياط تعود إلى قطار الكوارث.. فهل تتكرر استقالة وزير النقل؟

    بوابة البرلمان

    من جديد يعود اسم العياط إلى واجهة حوادث السكك الحديدية، بعد حادث انقلاب أربع عربات من أحد القطارات بقرية الرقة التابعة لمركز العياط بمحافظة الجيزة ،اليوم الأحد، 8 نوفمبر 2026، والذي أسفر وفق الحصيلة الأولية المنشورة عن وجود وفيات وإصابة 120 شخصًا، لحد الآن وسط استمرار التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث.

    وعلى الفور، تم إخطار القيادات الأمنية والأجهزة التنفيذية بالواقعة، حيث توجهت قيادات مديرية أمن الجيزة ورجال المباحث إلى موقع الحادث لبسط السيطرة الأمنية وتسهيل عمليات الإنقاذ وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث .
    كما وصل رجال النيابة العامة لمكان الحادث وأمرت بفحص الصندوق الأسود للقطار .

    المشهد يعيد إلى الأذهان كارثة قطار العياط في أكتوبر 2009، عندما تصادم قطاران في المنطقة نفسها، وأسفر الحادث عن مصرع 18 شخصًا وإصابة 36 آخرين، ولم تمر سوى ثلاثة أيام حتى تقدم وزير النقل آنذاك المهندس محمد لطفي منصور باستقالته، معلنًا تحمله المسؤولية السياسية عن الحادث.

    وفي فبراير 2002، شهدت المنطقة أيضًا كارثة قطار الصعيد، التي أودت بحياة مئات الركاب، وانتهت بإقالة وزير النقل إبراهيم الدميري.

    ثلاث محطات مؤلمة في ذاكرة السكك الحديدية، واسم العياط يتكرر في سجل الكوارث.

    وبين حادث الماضي وحادث اليوم، تفرض الأسئلة نفسها: ماذا تغير في منظومة السكك الحديدية؟ وهل عالجت خطط التطوير أوجه القصور التي كشفت عنها الحوادث السابقة؟ ومن يتحمل المسؤولية إذا أثبتت التحقيقات وجود إهمال أو تقصير؟

    في عام 2009 كانت استقالة وزير النقل عنوانًا رئيسيًا في الصحف، ومن بين العناوين التي نشرتها «المصري اليوم»: «قطار منصور يتوقف في المحطة الأخيرة: استقالة.. أم إقالة؟»، ثم «استقالة منصور وحدها لا تكفي».

    اليوم تتكرر الكارثة في العياط، ويبقى السؤال: هل نكتفي بتشكيل اللجان وإعلان نتائج التحقيقات، أم تكون هناك محاسبة حقيقية لكل من يثبت تقصيره، مهما كان موقعه؟

    لسنا أمام مجرد حادث قطار جديد، بل أمام اختبار حقيقي لمدى قدرة منظومة السكك الحديدية على حماية أرواح المواطنين، حتى لا تتحول الحوادث إلى مشاهد متكررة، وتظل المحاسبة غائبة أو مؤجلة.

    ما أشبه الليلة بالبارحة.. فهل نتعلم من دروس الماضي؟

    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الأحد 04:31 مـ
    27 جمادى أول 1448 هـ 08 نوفمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:45
    الشروق 06:14
    الظهر 11:39
    العصر 14:41
    المغرب 17:03
    العشاء 18:23