الأحد 25 أكتوبر 2020 04:40 مـ
بوابة البرلمان

رئيس التحرير أحمد الحضرى

رئيس التحرير أحمد الحضرى

منوعات الحوادث

«عاشوا إرهابيين وماتوا مجرمين».. كواليس عملية الهروب الفاشلة بـ ليمان طرة (فيديو)

سجن طره
سجن طره

فشل أربعة أرهابيون في الهروب من مصيرهم المحتوم، وتطبيق الجزاء العادل على ما اقترفته أيديهم من أعمال إرهابية، بعد مثولهم أمام القضاء،فثلاثة منهم متهمون في قضية تنظيم أنصار الشريعة الإرهابية حكم عليهم بالإعدام شنقًا، والرابع محكوم عليه بالإعدام أيضًا لانضمامه لتنظيم داعش وقتله طبيب مسيحي.

أصدرت الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة في 14 أكتوبر 2018 ، حكمها على 23 متهماً بينهم 4 متهمين بارتكاب جرائم قتل، مقدم شرطة و11 فرد شرطة، والشروع في قتل 9 آخرين، ومواطن في القضية المعروفة إعلامياً بـ " كتائب أنصار الشريعة "، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عصام أبو العلا ومختار العشماوي، ورأفت زكي، وحضور محمود حجاب، ومحمد جمال رئيسي نيابة أمن الدولة العليا، وبسكرتارية حمدي الشناوي ومحمد الجمل.

حيث نظرت تلك القضية على مدار 54 جلسة خلال 40 شهرا بدأت في مطلع عام 2015 وأثناء سير المحاكمة قامت المحكمة بتحريك دعوى جنائية ضد المتهم الرئيسي في القضية سيد عطا و8 اخرين طبقا لحقها المخول بالقانون للمادة 244 إجراءات وقررت حبسهم عاما بتهمة إهانة المحكمة ، كما عاقبت المحكمة مرتين 19 متهم بتهمة إهانة المحكمة لمد سنتين .

و قررت محكمة النقض يوم الاربعاء 1 يوليو 2020 تأييد الاعدام لـ 3 متهمين و المشدد 10سنوات لـ 3 آخرين وتأييد الأحكام السابقة لـ 4 متهمين اخرين بالمؤبد ، وذلك على الأحكام الصادرة ضدهم ما بين إعدام إلى المؤبد والمشدد في القضية المعروفة إعلاميا ب كتائب أنصار الشريعة.

وجاء فى نص الحكم ، اولا بعدم قبول الطعن المقدم من الطاعنين مديح رمضان و محمد احمد و اسر محمد شكلا ثانيا بقبول الطعن المقدم من الطاعنين السيد السيد و محمد ابراهيم و تامر محمود ومالك انس شكلا وفي الموضوع برفضه ثالثا بقبول الطعن المقدم من الطاعنين محمد الشحات ومحمد السيد وهاني صلاح شكلا وفي الموضوع بتصحيح الحكم المطعون فيه بمعاقبة كل منهم بالسجن المشدد 10 سنوات عما أسند إليهم ورفض الطعن فيما عدا ذلك رابعا بقبول عرض النيابة العامة للقضية واقرار الحكم الصادر بإعدام المحكوم عليهم السيد السيد و مديح رمضان وعماد الشحات في 14 أكتوبر المقبل .

وتنشر "بوابة البرلمان" ما صدر بحق المتهمين من أحكام قضائية بعد التحقيق معهم ومثولهم أمام القضاء:

المتهم السيد السيد عطا الله محمد «أبو عمرو»

ظهر عبر مقطع مصور في 30 مارس 2014 وأدلى باعترافات تفيد بمسؤوليته عن قيادة جماعة إرهابية قامت بعدد من العمليات الإرهابية في 4 محافظات، مضيفًا أنه ينتمي لجماعة تدعى «أنصار بيت المقدس»، تسعى لاستهداف أفراد الجيش والشرطة، وتابع أن اسمه الحركي هو أبوعطا وكنيته "ابو عمر"، وأنه كلف من قبل قيادي بجماعة بيت المقدس يدعى حركيًا أبوعبدالله، بتكوين جماعة تابعة لأنصار بيت المقدس تدعى «أنصار الشريعة».

معترفا إن كتائب «أنصار الشريعة» التي تزعمها عمدت استهداف قيادات بالشرطة والجيش بالأعيرة النارية مستخدمين طبنجة حلوان، وسي زد، متابعًا أنهم نفذوا عمليات إرهابية عديدة في 4 محافظات، ونفذوا 14 عملية في محافظة الشرقية، وأن أولى تلك العمليات قام بها، شخص يدعى أحمد عبدالرحمن.

وقامت أيضا باستهداف أمين شرطة في ههيا بالشرقية، ثم أطلقوا النار على قسم شرطة بلبيس، ثم استهدفوا أحد أفراد الجيش في منيا القمح، وهي عملية شارك بها شخصان قال إن اسم الأول أحمد عبدالرحمن والآخر عمار، واسمه الحركي خالد، ثم استهدف الشخصين ذاتهما أمين شرطة آخر، وقاموا بسرقة سلاحه الميري.

وتابع: «ظل الشخصان ينفذان استهداف أفراد الشرطة والجيش، إذ استهدفاه أمين شرطة ثالث في منطقة، أبوكبير، ثم قاموا بقنص رابع في منطقة أبوصقر، وخامس في منطقة قرية النخاس».

وأشار المتهم إلى أنهم قاموا باستهداف ضابط الأمن الوطني المقدم محمد عيد، بعيار ناري أطلقوه من طبنجة سي زد، ثم استهدفوا أمين شرطة سادس في قرية الحصة، ثم استهدفوا ملازم جيش بمنطقة التجنيد في الشرقية.

وأضاف: «قمنا باستهداف بوكس شرطة، بجوار إدارة الأمن المركزي بالمحافظة، ثم قنص رائد ثم مقدم جيش في منطقة بلبيس».

وحسب اعترافات المتهم، انضم إلى الشخصين اللذين نفذا 14 عملية في محافظة الشرقية، عضو ثالث في الجماعة يدعى مديح، ثم بدأ ثلاثتهم تنفيذ عمليات استهداف أفراد جيش وشرطة في محافظة بلبيس، وأنهم نفذوا 4 عمليات معًا، إذ استهدفوا أمين شرطة في منطقة إهناسيا وقاموا بسرقة سلاحه، وآخر في الفشن.

وأن الجماعة ذاتها نفذت عمليتين إرهابيتين في محافظة الجيزة، هما استهداف أمين شرطة في محافظة الصف، ثم تدمير سيارة شرطة فضلًا عن عمليات لم يذكر تفاصيلها نفذوها في محافظة الإسماعيلية.

 

المتهم حسن زكريا معتمد مرسى أبو النصر «ذئب الساحل المنفرد»

أعترف المتهم حسن زكريا معتمد مرسى أبو النصر فى التحقيقات بشروعه فى الانضمام لجماعة داعش والتى تعتنق أفكارا تكفيرية واستبحاة دماء الأقباط واستحلال أموالهم وتنفيذ العمليات العدائية ضد مؤسسات الدولة.

فقد أسدلت محكمة جنايات القاهرة في 25 فبراير لعام 2018، قرارها بإحالة الداعشى حسن زكريا، المتهم بذبح طبيب الساحل داخل عيادته، لفضيلة المفتى لأخذ الرأى الشرعى فى إعدامه وفى السطور التالية ننشر أبرز اعترافات المتهم .

حيث اعترف المتهم فى احدى جلسات محاكمته بقتل المجنى عليه قائلا لرئيس المحكمة: "متمسك بأقوالى أيوه أنا اللى قتلته".

وأعترف المتهم بقتله المجني عليه ثروت جورجي شاكر عمدا مع سبق الإصرار وشروعه في قتل الشاهدين الأولى والثانى وشروعه فى سرقة أموال المجني عليه المتوفى وإحرازه سلاح أبيض "مطواه"، وذلك لقناعته بأفكار جماعة داعش من خلال مطالعته لإصدارات تلك الجماعة على شبكة المعلومات الدولية.

المتهم كشف عن خطوات الإنضمام للتنظيم من خلال سفره إلى محل تواجدهم بمنطقة "العوجة" بمدينة رفح بالعريش حسبما علم بذلك من الإصدارات التى طالعها فى الأول من شهر إبريل عام 2016 وتقابل مع بعض أعضاءها وطلب الانضمام إليهم بيد أنهم رفضوا وأشاروا عليه بارتكاب العمليات العدائية منفردا على طريقة «الذئاب المنفردة»، فعاد لمسكنه منتويا قتل أي من المسيحيين لسرقة أمواله.

بحث المتهم "حسن زكريا" عقب عودته من سيناء بمحيط سكنه بمركز أشمون بمحافظة المنوفية عن أحد المسيحيين حتى علم بعيادة المجنى ثروت جورجي شاكر، فجمع المعلومات عنه وعلم أن له عيادة أخري بحى الساحل محافظة القاهرة، وابتاع لذلك الغرض سلاحا أبيض "مطواه" وتدرب على استخدامه بمسكنه بعد مطالعته لاصدارات تلك الجماعة وتحين ليل 9/9/2017 وقصد المجنى عليه ثروت جورجي شاكر.

ادعى المتهم المرض وذهب طالباَ الكشف الطبى بعيادة الطبيب المسيحى وما انفرد به بالغرفة الخاصة لذلك حتى شهر سلاحه طالبا ما بحوزته من نقود وتناول التعدي عليه طعنا بسلاحه، ثم نحره قاصدا قتله بيد أنه لم يتمكن من سرقة أمواله إذ حضرت الشاهدة الأولى سوزان كمال بطرس لاستبيان الأمر، فلما ابصرته استصرخت فسدد لها طعنات بسلاحه قتلها وفر هاربا خشية ظبطه، وحال ذلك اعترض الشاهد الثانى محمد صبحى عبد العال سبيل هروبه فطعنه بسلاحه لقتله ولاحقه الأهالى بعد ذلك وتمكنوا من ضبطه.

المتهم عمار الشحات محمد السيد إبراهيم سبحة






لقب وسط الجماعات الإرهاية بـ"خالد"، معروف عنه وسط أهالي قريته بمحافظة الشرقية اعتناقه الأفكار المتطرفة منذ أن كان شابا، وتم اعتقاله فى عام 1993 لاعتناقه الأفكار المتطرفة، كان يكفر إمام المسجد ويرفض الصلاة خلفه، موجها له الاتهامات حتى تم القبض عليه.

قبل ثورة يناير عام 2011، خرج "خالد" من محبسه، ليعود إلى قريته، وتزوج من سيدة من محافظة العريش، تنتمي لنفس التنظيم الإرهابي، وكان يقيم رفقتها، لكنه عاد وصحبته زوجته خلال عملية التطهير بسيناء، ثم سافر إلى تركيا وخلال سفره إلى سوريا ألقى القبض عليه، ليتم الإفراج عنه بعد تدخل المعزول محمد مرسي، وقت حكمه للبلاد ، ليعود إلى السكن بقريته مرة أخرى، بعد عزل مرسي، وكان دائما يخرج ليلا بسيارته، ويعود مبكرا، حتى لا يراه أحد.

و تمكنت وزارة الداخلية من القبض عليه،في عام 2014، ومثل عمار في عام 2016 أمام القضاء في إحدى جلسات، ولاحظت المحكمة عند دخولها أنه يقف على المقاعد المخصصة للمتهمين داخل القفص رغم إعلان الحاجب دخول الهيئة، واستدعته المحكمة خارج القفص وسألته "اسمك إيه" ليرد "اسمى عندك وحسبنا الله ونعم الوكيل فيك وإن شاء الله لم تفلحوا"، ثم ألقى حذائه تجاه المنصة، وعاد إلى القفص مرة أخرى، والتف حوله باقي المتهمين وقبلوه مهنئين له.

واعتبرت المحكمة أن ماصدر من قَبل المتهم يُشكل إهانة لهيئتها بالجلسة العلانية، وأن ماصدر من باقى المتهمين من تأييد له، يُمثل إهانة للمحكمة، والمحكمة عملًا بحقها المقرر من المادة 244 من قانون الإجراءات الجنائية قبل المتهمين، وجهت لهم تُهمة إهانتها، وطالب ممثل النيابة توقيع أقصى عقوبة على المتهمين إعمالا للمواد 133 و186 من قانون العقوبات، فيما انسحب الدفاع الحاضر عن المتهمين رافضًا هذه الواقعة.

العقيد عمرو عبد المنعم وزير الداخلية اللواء محمود توفيق الرائد محمد عفت سجن العقرب أخبار مصر سجن طرة سجون طره سجن العقرب محاولة الهروب من سجن طرة شهداء سجن طرة حادث سجن طرة بوابة البرلمان

منوعات

آخر الأخبار