×
عاجل
سؤال برلماني بشأن الأعباء المالية والإدارية لتطبيق الكود الطبي الرياضي الموحدالبنك الأهلي يحصل على موافقة مبدئية للاستحواذ على فروع بنك مصر بالإماراتسؤال برلماني لتحويل المصانع إلى شريك أساسي في صناعة خريجي التعليم الفنيمصطفى بكرى يعلن مشروع قانون لإعادة هيكلة رواتب أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات الحكوميةسؤال برلماني حول بدائل القمح لخفض تكلفة الخبز وتقليص فاتورة الاستيرادصادرات مصر تتجاوز 28 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026سؤال برلماني عن تداعيات تطبيق مواد الهوية بالمدارس الدولية4 مقترحات برلمانية لحل مشكلات قانون الإيجار القديمالرئيس السيسي: التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص ركيزة لتعزيز أمن واستقرار شرق المتوسطتركيا.. إصابة 8 أشخاص في إطلاق نار أمام مدرسةوزير الخارجية يطالب بإنهاء الحرب في غزة وتنفيذ خطة ترامب للسلامالرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع اليوناني ويؤكد أهمية تطوير العلاقات العسكرية بين البلدين
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:52 صـ
    مقالات

    ياسر قورة يكتب.. ما بين اتفاقية السلام و التطبيع

    ياسر قورة
    ياسر قورة

    في عام 1978 قام الرئيس الراحل الزعيم محمد أنور السادات بتوقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل برعاية أمريكية بعد ان انتصر الجيش المصرى في حرب 73 على إسرائيل و استعاد سيناء الى أحضان مصر مرة أخرى. منذ عام 1978 و حتى الان تم تفعيل بعض بنود اتفاقية السلام و منها التبادل الدبلوماسى للسفارات بين البلدين و فتح قنوات الاتصال بين البلدين فيما يخص القضية الفلسطينية و الصراع العربى الاسرائيلى و قضايا الامن القومى. الا ان العلاقات الاقتصادية لم تفعل و بقيت الحدود بين مصر و إسرائيل مغلقة الا لبعض المعابر مثل العوجة و رفح و طابا لدخول المعونات الى غزة.

    منذ ما يقرب من شهرين تم توقيع اتفاقية التطبيع بين إسرائيل و الامارات و تلتها السودان ثم البحرين كمرحلة أولى على ان تكون سلطنة عمان و السعودية و الكويت مرحلة ثانية. بعد اكتمال توقيع اتفاقيات التطبيع مع دول الخليج تكون إسرائيل قد فتحت ابواب التعاون الشامل و العلاقات الكاملة مع دول الشرق الأوسط. وجود مصر بعيدة عن تلك الملف سيعطى إسرائيل الفرصة للسيطرة الاقتصادية و من ثم السياسية على تلك الدول مما يعتبر تهديدا للامن القومى المصرى نتيجة هذا التوغل الاسرائيلى في المنطقة. لذلك علينا ان نكون رمانة الميزان لتلك العلاقات و ان تكون مصر شريكا في سياسات المنطقة و عليه فلابد ان تقوم مصر بتفعيل باقى اتفاقية السلام كما هو منصوص في المادة الثالثة فقرة ثلاثة من اتفاقية السلام ( يتفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التي ستقام بينهما ستتضمن الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وإنهاء المقاطعة الاقتصادية والحواجز ذات الطابع التمييزي المفروضة ضد حرية انتقال الأفراد والسلع. كما يتعهد كل طرف بأن يكفل تمتع مواطني الطرف الآخر الخاضعين لاختصاصه القضائي بكافة الضمانات القانونية ويوضح البروتوكول الملحق بهذه المعاهدة (الملحق الثالث) الطريقة التي يتعهد الطرفان بمقتضاها بالتوصل إلى إقامة هذه العلاقات وذلك بالتوازي مع تنفيذ الأحكام الأخرى لهذه المعاهدة. ) لتفعيل التطبيع مع إسرائيل لعدم افساح المجال لإسرائيل بالتعامل المنفرد مع دول الخليج و باقى دول الشرق الأوسط دون وجود مصر.

    التقارب في الوقت الحالي مع إسرائيل اصبح ضرورة في ظل المتغيرات التي تقودها أمريكا لصالح إسرائيل. ل في ظل وجود قيادة سياسية واعية متزنة ذكية و جيش وطنى قوى لا يوجد مجال للمخاوف التي يرددها البعض و الخاصة بالتطبيع مع إسرائيل بل انه يجعل العلاقات متوازنة و لا مجال للتغول الاسرائيلى على الاقتصاد او القرار السياسى مثلما ما قد يحدث مع الدول الأخرى التي بالقطع تحتاج الى وجود مصر في تلك المنظومة لضمان امن و استقرار المنطقة.*

    ياسر قورة اتفاقية السلام و التطبيع أخبار مصر بوابة البرلمان

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 12:52 صـ
    9 ربيع آخر 1448 هـ 23 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:17
    الشروق 05:44
    الظهر 11:48
    العصر 15:15
    المغرب 17:51
    العشاء 19:09