×
عاجل
النائب عماد الغنيمي: العفو الرئاسي يجسد قيم التسامح ويؤكد حرص القيادة السياسية على منح المستحقين فرصة جديدةالنائب عماد الغنيمي: العفو الرئاسي يجسد قيم التسامح ويؤكد حرص القيادة السياسية على منح المستحقين فرصة جديدةعلي مهران يثمن قرار الرئيس السيسي بالعفو عن بعض المحكوم عليهم بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليورئيس حزب العدل يكلّف النائب حسام حسن الخُشْت متحدثًا رسميًا باسم الحزبالنائب حسام المندوه يحذر من معاهد ”بير السلم” ويطالب بالاعتماد على بيانات التعليم العاليمطالبة برلمانية بتشديد الرقابة على مصروفات المدارس الدولية ووضع خطة لتعيين معلمي الحصةتحذير برلماني من توسيع الحرب ضد إيران وتهديد أمن المنطقة ووضع العالم أمام مواجهة مفتوحةغضب شعبي متصاعد من تعتيم البنتاجون على الخسائر العسكرية الأمريكية في إيرانالقوات الروسية تستهدف كييف بصواريخ باليستيةتركة تشريعية ملغومة وحسم مؤجل.. هل يرى ”قانون المحليات” النور في دور الانعقاد الثاني؟المستشار شادى خليفة يكتب: الحق لا يصنعه الضجيجمؤشرات أداء دور الانعقاد الأول: أكثر من 200 نائب في مجلس النواب لم يتحدثوا بكلمة واحدة تحت القبة
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيي

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 26 يوليو 2026 12:31 مـ
    مقالات

    ياسر قورة يكتب.. ما بين اتفاقية السلام و التطبيع

    ياسر قورة
    ياسر قورة

    في عام 1978 قام الرئيس الراحل الزعيم محمد أنور السادات بتوقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل برعاية أمريكية بعد ان انتصر الجيش المصرى في حرب 73 على إسرائيل و استعاد سيناء الى أحضان مصر مرة أخرى. منذ عام 1978 و حتى الان تم تفعيل بعض بنود اتفاقية السلام و منها التبادل الدبلوماسى للسفارات بين البلدين و فتح قنوات الاتصال بين البلدين فيما يخص القضية الفلسطينية و الصراع العربى الاسرائيلى و قضايا الامن القومى. الا ان العلاقات الاقتصادية لم تفعل و بقيت الحدود بين مصر و إسرائيل مغلقة الا لبعض المعابر مثل العوجة و رفح و طابا لدخول المعونات الى غزة.

    منذ ما يقرب من شهرين تم توقيع اتفاقية التطبيع بين إسرائيل و الامارات و تلتها السودان ثم البحرين كمرحلة أولى على ان تكون سلطنة عمان و السعودية و الكويت مرحلة ثانية. بعد اكتمال توقيع اتفاقيات التطبيع مع دول الخليج تكون إسرائيل قد فتحت ابواب التعاون الشامل و العلاقات الكاملة مع دول الشرق الأوسط. وجود مصر بعيدة عن تلك الملف سيعطى إسرائيل الفرصة للسيطرة الاقتصادية و من ثم السياسية على تلك الدول مما يعتبر تهديدا للامن القومى المصرى نتيجة هذا التوغل الاسرائيلى في المنطقة. لذلك علينا ان نكون رمانة الميزان لتلك العلاقات و ان تكون مصر شريكا في سياسات المنطقة و عليه فلابد ان تقوم مصر بتفعيل باقى اتفاقية السلام كما هو منصوص في المادة الثالثة فقرة ثلاثة من اتفاقية السلام ( يتفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التي ستقام بينهما ستتضمن الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وإنهاء المقاطعة الاقتصادية والحواجز ذات الطابع التمييزي المفروضة ضد حرية انتقال الأفراد والسلع. كما يتعهد كل طرف بأن يكفل تمتع مواطني الطرف الآخر الخاضعين لاختصاصه القضائي بكافة الضمانات القانونية ويوضح البروتوكول الملحق بهذه المعاهدة (الملحق الثالث) الطريقة التي يتعهد الطرفان بمقتضاها بالتوصل إلى إقامة هذه العلاقات وذلك بالتوازي مع تنفيذ الأحكام الأخرى لهذه المعاهدة. ) لتفعيل التطبيع مع إسرائيل لعدم افساح المجال لإسرائيل بالتعامل المنفرد مع دول الخليج و باقى دول الشرق الأوسط دون وجود مصر.

    التقارب في الوقت الحالي مع إسرائيل اصبح ضرورة في ظل المتغيرات التي تقودها أمريكا لصالح إسرائيل. ل في ظل وجود قيادة سياسية واعية متزنة ذكية و جيش وطنى قوى لا يوجد مجال للمخاوف التي يرددها البعض و الخاصة بالتطبيع مع إسرائيل بل انه يجعل العلاقات متوازنة و لا مجال للتغول الاسرائيلى على الاقتصاد او القرار السياسى مثلما ما قد يحدث مع الدول الأخرى التي بالقطع تحتاج الى وجود مصر في تلك المنظومة لضمان امن و استقرار المنطقة.*

    ياسر قورة اتفاقية السلام و التطبيع أخبار مصر بوابة البرلمان

    مواقيت الصلاة

    الأحد 12:31 مـ
    10 صفر 1448 هـ 26 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:30
    الشروق 05:10
    الظهر 12:02
    العصر 15:38
    المغرب 18:53
    العشاء 20:21