×
عاجل
مروة قنصوة: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد رسوخ العلاقات التاريخية ووحدة الموقف في مواجهة التحديات الإقليميةالنائب ولاء حافظ: زيارة تاريخية لولي العهد السعودي لمصر.. وحرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب «خطر أحمر»أحمد الحضري يكتب: عفوا معالي الوزير السابق أسامة كمال ”مش الديسك اللي حاططها”صرخة مواطن: 9 أشهر بلا كهرباء واقتحام منزلي مرتين .. أين محافظ القاهرة؟الرئيس السيسي يستقبل ولي العهد السعودي ويبحثان التوافق على حل شامل للأزمة اليمنيةمصر تدين الهجمات على السعودية: انتهاك للقانون الدولي وتهديد لأمن المنطقةمطالب برلمانية بإجراء حملات مفاجئة لتحليل مخدرات لسائقي حافلات المدارسسؤال برلماني عن خطة الحكومة لتحويل أعمدة الإنارة للعمل بالطاقة الشمسيةسؤال برلماني بشأن قواعد القبول بالجامعات المصرية وتكافؤ الفرص بين المصريين والوافدينوزراء التموين والزراعة ورئيس جهاز مستقبل مصر ومحافظ القاهرة يفتتحون 20 فرعًا جديدًا لسلسلة «كاري أون»4 مقترحات برلمانية لإطلاق منظومة للتنبؤ باحتياجات سوق العملسؤال برلماني لوزيرتي الإسكان والتنمية المحلية عن العقارات الآيلة للسقوط والمباني المتهالكة
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأربعاء 16 سبتمبر 2026 06:55 صـ
    مقالات

    ياسر قورة يكتب.. ما بين اتفاقية السلام و التطبيع

    ياسر قورة
    ياسر قورة

    في عام 1978 قام الرئيس الراحل الزعيم محمد أنور السادات بتوقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل برعاية أمريكية بعد ان انتصر الجيش المصرى في حرب 73 على إسرائيل و استعاد سيناء الى أحضان مصر مرة أخرى. منذ عام 1978 و حتى الان تم تفعيل بعض بنود اتفاقية السلام و منها التبادل الدبلوماسى للسفارات بين البلدين و فتح قنوات الاتصال بين البلدين فيما يخص القضية الفلسطينية و الصراع العربى الاسرائيلى و قضايا الامن القومى. الا ان العلاقات الاقتصادية لم تفعل و بقيت الحدود بين مصر و إسرائيل مغلقة الا لبعض المعابر مثل العوجة و رفح و طابا لدخول المعونات الى غزة.

    منذ ما يقرب من شهرين تم توقيع اتفاقية التطبيع بين إسرائيل و الامارات و تلتها السودان ثم البحرين كمرحلة أولى على ان تكون سلطنة عمان و السعودية و الكويت مرحلة ثانية. بعد اكتمال توقيع اتفاقيات التطبيع مع دول الخليج تكون إسرائيل قد فتحت ابواب التعاون الشامل و العلاقات الكاملة مع دول الشرق الأوسط. وجود مصر بعيدة عن تلك الملف سيعطى إسرائيل الفرصة للسيطرة الاقتصادية و من ثم السياسية على تلك الدول مما يعتبر تهديدا للامن القومى المصرى نتيجة هذا التوغل الاسرائيلى في المنطقة. لذلك علينا ان نكون رمانة الميزان لتلك العلاقات و ان تكون مصر شريكا في سياسات المنطقة و عليه فلابد ان تقوم مصر بتفعيل باقى اتفاقية السلام كما هو منصوص في المادة الثالثة فقرة ثلاثة من اتفاقية السلام ( يتفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التي ستقام بينهما ستتضمن الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وإنهاء المقاطعة الاقتصادية والحواجز ذات الطابع التمييزي المفروضة ضد حرية انتقال الأفراد والسلع. كما يتعهد كل طرف بأن يكفل تمتع مواطني الطرف الآخر الخاضعين لاختصاصه القضائي بكافة الضمانات القانونية ويوضح البروتوكول الملحق بهذه المعاهدة (الملحق الثالث) الطريقة التي يتعهد الطرفان بمقتضاها بالتوصل إلى إقامة هذه العلاقات وذلك بالتوازي مع تنفيذ الأحكام الأخرى لهذه المعاهدة. ) لتفعيل التطبيع مع إسرائيل لعدم افساح المجال لإسرائيل بالتعامل المنفرد مع دول الخليج و باقى دول الشرق الأوسط دون وجود مصر.

    التقارب في الوقت الحالي مع إسرائيل اصبح ضرورة في ظل المتغيرات التي تقودها أمريكا لصالح إسرائيل. ل في ظل وجود قيادة سياسية واعية متزنة ذكية و جيش وطنى قوى لا يوجد مجال للمخاوف التي يرددها البعض و الخاصة بالتطبيع مع إسرائيل بل انه يجعل العلاقات متوازنة و لا مجال للتغول الاسرائيلى على الاقتصاد او القرار السياسى مثلما ما قد يحدث مع الدول الأخرى التي بالقطع تحتاج الى وجود مصر في تلك المنظومة لضمان امن و استقرار المنطقة.*

    ياسر قورة اتفاقية السلام و التطبيع أخبار مصر بوابة البرلمان

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 06:55 صـ
    3 ربيع آخر 1448 هـ 16 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:12
    الشروق 05:40
    الظهر 11:50
    العصر 15:20
    المغرب 18:00
    العشاء 19:18