×
عاجل
النائب أحمد ناصر يتقدم بطلب إحاطة للمطالبة بتيسير ربط محطات «شمس الصناعة» بالشبكةالنائبة ولاء الصبان تتقدم بطلب إحاطة بشأن تداعيات تطبيق مواد الهوية القومية على طلاب المدارس الدوليةحصاد جلسة 2_3نوفمبر لمجلس النواب ..إقرار تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء والموافقة على أربع اتفاقيات دوليةرئيس طاقة النواب: فوز الديمقراطيين قد يبطئ موافقات وتراخيص مشروعات النفط والغازالنائبة هايدي المغازي تتقدم بطلب إحاطة بشأن تضارب اشتراطات السلامة وتعطيل بطولات الرياضات المائيةممدوح حمزة يطرح 9 مقترحات لتقليل الفجوة الدولاريةالنائب هشام عبد الواحد يتقدم بطلبين عاجلين لمحافظ المنوفية لتطوير منظومة التأمين الصحي بقويسنا وبركة السبعسارة النحاس تتقدم بطلب احاطة حول التقصير الإداري في مستشفي جمال عبد الناصررئيس العدل يتقدم بطلب إحاطة بسبب ”التفاوت غير العادل” في تكلفة توصيل الغاز لمشروعات ”سكن لكل المصريين”ياسر قورة: تدخل الرئيس السيسي في أزمة «وقف المنان» انتصار لحقوق المواطنين وحماية لممتلكاتهمالنائبة مروة بريص تطالب بمراجعة الجدوى الاقتصادية لمشاريع الهيدروجين الأخضرتحرك برلماني لدمج العمالة غير المنتظمة في الاقتصاد الرسمي وتأمين مستقبلهم
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 6 نوفمبر 2026 01:37 مـ
    مقالات

    ياسر قورة يكتب.. ما بين اتفاقية السلام و التطبيع

    ياسر قورة
    ياسر قورة

    في عام 1978 قام الرئيس الراحل الزعيم محمد أنور السادات بتوقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل برعاية أمريكية بعد ان انتصر الجيش المصرى في حرب 73 على إسرائيل و استعاد سيناء الى أحضان مصر مرة أخرى. منذ عام 1978 و حتى الان تم تفعيل بعض بنود اتفاقية السلام و منها التبادل الدبلوماسى للسفارات بين البلدين و فتح قنوات الاتصال بين البلدين فيما يخص القضية الفلسطينية و الصراع العربى الاسرائيلى و قضايا الامن القومى. الا ان العلاقات الاقتصادية لم تفعل و بقيت الحدود بين مصر و إسرائيل مغلقة الا لبعض المعابر مثل العوجة و رفح و طابا لدخول المعونات الى غزة.

    منذ ما يقرب من شهرين تم توقيع اتفاقية التطبيع بين إسرائيل و الامارات و تلتها السودان ثم البحرين كمرحلة أولى على ان تكون سلطنة عمان و السعودية و الكويت مرحلة ثانية. بعد اكتمال توقيع اتفاقيات التطبيع مع دول الخليج تكون إسرائيل قد فتحت ابواب التعاون الشامل و العلاقات الكاملة مع دول الشرق الأوسط. وجود مصر بعيدة عن تلك الملف سيعطى إسرائيل الفرصة للسيطرة الاقتصادية و من ثم السياسية على تلك الدول مما يعتبر تهديدا للامن القومى المصرى نتيجة هذا التوغل الاسرائيلى في المنطقة. لذلك علينا ان نكون رمانة الميزان لتلك العلاقات و ان تكون مصر شريكا في سياسات المنطقة و عليه فلابد ان تقوم مصر بتفعيل باقى اتفاقية السلام كما هو منصوص في المادة الثالثة فقرة ثلاثة من اتفاقية السلام ( يتفق الطرفان على أن العلاقات الطبيعية التي ستقام بينهما ستتضمن الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وإنهاء المقاطعة الاقتصادية والحواجز ذات الطابع التمييزي المفروضة ضد حرية انتقال الأفراد والسلع. كما يتعهد كل طرف بأن يكفل تمتع مواطني الطرف الآخر الخاضعين لاختصاصه القضائي بكافة الضمانات القانونية ويوضح البروتوكول الملحق بهذه المعاهدة (الملحق الثالث) الطريقة التي يتعهد الطرفان بمقتضاها بالتوصل إلى إقامة هذه العلاقات وذلك بالتوازي مع تنفيذ الأحكام الأخرى لهذه المعاهدة. ) لتفعيل التطبيع مع إسرائيل لعدم افساح المجال لإسرائيل بالتعامل المنفرد مع دول الخليج و باقى دول الشرق الأوسط دون وجود مصر.

    التقارب في الوقت الحالي مع إسرائيل اصبح ضرورة في ظل المتغيرات التي تقودها أمريكا لصالح إسرائيل. ل في ظل وجود قيادة سياسية واعية متزنة ذكية و جيش وطنى قوى لا يوجد مجال للمخاوف التي يرددها البعض و الخاصة بالتطبيع مع إسرائيل بل انه يجعل العلاقات متوازنة و لا مجال للتغول الاسرائيلى على الاقتصاد او القرار السياسى مثلما ما قد يحدث مع الدول الأخرى التي بالقطع تحتاج الى وجود مصر في تلك المنظومة لضمان امن و استقرار المنطقة.*

    ياسر قورة اتفاقية السلام و التطبيع أخبار مصر بوابة البرلمان
    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 01:37 مـ
    25 جمادى أول 1448 هـ 06 نوفمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:44
    الشروق 06:13
    الظهر 11:39
    العصر 14:43
    المغرب 17:05
    العشاء 18:24