×
عاجل
المستشار هشام بدوي يلتقي النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التايلانديمصر والهند تتفقان على زيادة التبادل التجاري إلى 12 مليار دولاررئيس وزراء ماليزيا: السيسي يزور كوالالمبور الشهر المقبل لبحث العلاقات الثنائيةمجلس الشيوخ ينتقل إلى مقره الجديد بالعاصمة الإداريةالنائب أيمن محسب يسأل الحكومة عن خريطة احتياجات مصر من الكوادر الطبية والفنية حتى 2030روشتة برلمانية لتعظيم مكاسب مصر من «بريكس» وتحويل العضوية إلى مشروعات إنتاجيةشهيدان و13 مصابا في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوب غزةوزير التعليم: الحضور والقراءة والكتابة أبرز أولويات العام الدراسي الجديدمدبولي يشهد توقيع عقد إنشاء مصنع البطاريات الكهربائية باستثمارات تتجاوز 2 مليار جنيهالرئيس السيسي لنظيره الإيراني: ندعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقةاللواء عبد الحميد خيرت يكتب: مسافة السكة..ليس شيكا على بياضالنائب وليد التمامي: كلمة الرئيس في «البريكس» رسمت خارطة طريق لإصلاح الاقتصاد العالمي ومواجهة التحديات المركبة
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 13 سبتمبر 2026 10:15 مـ
    أخبار مصر

    راضي شامخ يثير مناقشات الحوار لوطني ويطالب بإجراء تعديلات على بعض مواد الدستور والمتعلقة بالإدارة المحلية

    بوابة البرلمان

    طالب راضي شامخ عضو المجلس المحلي السابق بإجراء تعديلات على بعض مواد الدستور والمتعلقة بالإدارة المحلية وتحديدا المادة ١٨٠ في الفرع الثالث، مؤكدا أن هذه المادة يصعب تطبيقها من الناحية العلمية، فهي لا تتماشى إلا مع القوائم المغلقة والمطلقة، ولا يمكن تطبيقها في النظام الانتخابي الفردي أو نظام القائمة النسبية.

    وأوضح شامخ خلال كلمته في الجلسة الثانية بالمحور السياسي حول المجالس الشعبية المحلية أن في هذه المادة تم التمييز فيها بين أبناء الشعب المصري، ولم يراعي واضعيها الطبيعة الجغرافية والاجتماعية والعرقية.

    وأشار عضو مجلس المحلي السابق أن من الممكن أن يتم تعديل هذه المادة كالآتي:

    أن تنتخب كل وحدة محلية مجلسا بالاقتراع العام المباشر لمدة ٤ سنوات، بشرط ألا يقل سن المترشح عن ٢١ عاما ميلاديا، وأن يكون مؤديا للخدمة العسكرية وينظم القانون شروط وإجراءات الترشح الأخرى، على أن يخصص ربع المقاعد للشباب دون سن ٣٥ عاما والمرأة والمسيحيين وذوي الإعاقة والعمال والفلاحين تمثيلا مناسبا حسب طبيعة المحافظة.

    تم يتم وضع مادة في الدستور تنص على تعريف من هم العمال والفلاحين، حيث أنه مازال تعريف الفلاحين تعريفا واسعا، فترى في بعض الدوائر لواءات وذي مهن عليا يخوضون الانتخابات تحت مسمى الفلاحين.

    وطالب شامخ أيضا باستمرار المجلس الأعلى للإدارة المحلية الذي تم الموافقة عليه في لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب وتم عرضه في الجلسة العامة وقوبل بالرفض، وهو المجلس الذي ينص عليه القانون رقم ٤٣ سنة ١٩٧٩.

    ويرى شامخ أن يكون مكونات المجلس ٥ مكونات بخلاف الوحدة الصناعية بالمدن الجديدة التابعة لوزارة الإسكان، يكون القرية أو المجلس الشعبي المحلي للقرية يتكون من ١٦ عضوا على الأكثر وألا يقل تمثيل القرية الأم بعضوين ويقابله في الجانب التنفيذي رئيس الوحدة وهيكله التنظيمي، وأن يكون المجلس الشعبي التنظيمي للأحياء مشكلا في كل مجلس شعبي محلي في كل قسم إداري بثمانية أعضاء أما إذا كان يضم المقر من قسم إداري يمثل ١٢ عضوا ويقابله في الجانب التنفيذي هيكله الوظيفي.

    وكذلك في المجلس الشعبي المحلي للمدينة: يشكل بكل مدينة مجلس شعبي ويمثل فيه كل قسم إداري ب ١٠ أعضاء ويكون تمثيل المدينة ذات القسم الواحد ١٦ عضوا ويقابله بالجانب التنفيذي رئيس المدينة والهيكل التنظيمي.

    ويكون تشكيل المجلس الشعبي المحلي للمركز تمثل فيه المدينة عاصمة المركز ب ٨ أعضاء وتمثل المدينة التي تضم أكثر من قسم إداري ١٠ أعضاء مع مراعاة تمثيل جميع الأقسام الإدارية المكونة للمدينة ٥ أعضاء من كل وحدة محلية ويقابله في الجانب التنفيذي رئيس المدينة وهيكله التنظيمي.

    ويكون المجلس الشعبي للمحافظة من ٦ أعضاء من كل مركز أو قسم إداري ويقابله في الجانب التنفيذي المحافظ وهيكله التنظيمي.

    وطالب شامخ في ختام كلمته بأن يسمح للوحدات الصناعية أن تكون لديها مجالس محلية منتخبة إذا كانت تمتلك كتلة تصويتية من ٣ ألاف ناخب فيما أكثر.

    مواقيت الصلاة

    الأحد 10:15 مـ
    30 ربيع أول 1448 هـ 13 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:10
    الشروق 05:38
    الظهر 11:51
    العصر 15:22
    المغرب 18:04
    العشاء 19:22