×
عاجل
محمد فؤاد: تفاوت إدارة القمح والطاقة يستوجب إنشاء وحدة سيادية لإدارة المخاطرالرئيس السيسي يبحث مع ولي العهد السعودي العلاقات الثنائية وخفض التصعيد الإقليميالنائب هشام عبدالواحد يضع مشاكل الصرف الصحي لدائرة قويسنا وبركة السبع على أولويات وزيرة الإسكانوزير السياحة يبحث مع رئيس جهاز مستقبل مصر تشجيع الاستثمارات الفندقية والسياحة البحريةحزب الجبهة الوطنية يعين النائب محمد أبو حجازي أميناً عاماً بمحافظة دمياط ​البياضي يطالب بتحقيق شامل في حادث أتوبيس جنوب سيناء.. المصريون ينتقلون من نعي إلى نعي دون محاسبة مسئولمحمد أنور السادات: زيارة الرئيس الصيني لمصر خطوة استراتيجية لتعزيز التوازن الدولي وحماية الأمن القوميأحمد أبو صالح يكتب: دموع المحافظسؤال برلماني لوزير التموين عن تأخر الرد على تظلمات بطاقات التموين وحذف مواطنين دون وجه حقبيان مشترك لمصر والصين.. تعميق الشراكة الاستراتيجية وبكين تساند حقوق مصر المائية والقاهرة تدعم وحدة الصينالصحة: ارتفاع عدد وفيات حادث أتوبيس جنوب سيناء إلى 22 حالة وإصابة 28 آخرينأردوغان: تركيا تدرس العضوية الكاملة في تحالف أمني تقوده الصين وروسيا
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:38 مـ
    مجلس الشيوخ

    النائب أحمد صبور: تطوير التعليم الفني بوابة مصر لتعزيز تنافسية الاقتصاد وتأهيل كوادر لسوق العمل

    احمد صبور
    احمد صبور

    أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواصلة تنفيذ الإصلاحات في منظومة التعليم، والبناء على ما تحقق من مكتسبات، تمثل رؤية استراتيجية تتجاوز تطوير العملية التعليمية بمفهومها التقليدي، لتضع بناء الإنسان وتأهيله بمهارات المستقبل في قلب مشروع الدولة المصرية للتنمية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر تأثيرًا في قدرة الاقتصاد الوطني على تحقيق النمو المستدام وزيادة الإنتاجية والتنافسية.

    وقال «صبور» إن تأكيد الرئيس على أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع المؤسسات التعليمية العالمية يعكس إدراكًا واضحًا بأن تطوير التعليم لم يعد ممكنًا بمعزل عن التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، موضحًا أن الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة يجب أن تتم بالتوازي مع الحفاظ على الهوية الوطنية وخصوصية المجتمع المصري، وهو ما يتسق مع توجه الدولة نحو تطوير منظومة تعليمية تجمع بين المعايير العالمية والاحتياجات المحلية.

    وأضاف أن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والتعاون مع إيطاليا وألمانيا واليابان، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير البكالوريا المصرية وتدريب المعلمين، يمثل تحولًا مهمًا في فلسفة التعليم الفني، من نموذج يعتمد على الجانب النظري إلى منظومة تركز على المهارات التطبيقية وربط التعليم باحتياجات الصناعة وسوق العمل.

    وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التعليم الفني يمثل أحد أهم مفاتيح تحقيق أهداف الدولة في توطين الصناعة وزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات، مؤكدًا أن إعداد فنيين وعمالة ماهرة وفقًا للمعايير الدولية سيمنح الاقتصاد المصري ميزة تنافسية مهمة، كما يمكن أن يفتح أمام العمالة المصرية فرصًا أكبر للاندماج في أسواق العمل الإقليمية والدولية.

    وشدد «صبور» على أهمية أن تتجاوز الشراكات الدولية مرحلة إنشاء المدارس أو تطوير المناهج إلى بناء منظومة مستدامة لنقل الخبرات وتوطين المعرفة، بحيث تمتد آثار التجارب الناجحة إلى قطاع أوسع من المدارس والطلاب، مع وضع مؤشرات واضحة لقياس نتائج هذه التجارب، وعلى رأسها معدلات تشغيل الخريجين، ومدى توافق تخصصاتهم مع احتياجات سوق العمل، ومستوى المهارات التي اكتسبوها.

    وأوضح أن إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي في مراحل التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني يمثل خطوة ضرورية لإعداد جيل قادر على التعامل مع التحولات الكبرى في سوق العمل، داعيًا إلى عدم الاكتفاء بتدريس التكنولوجيا كمادة دراسية، وإنما توظيفها في حل المشكلات وتنمية التفكير النقدي والإبداع والابتكار والعمل الجماعي.

    واقترح «صبور» التوسع في إنشاء قواعد بيانات متكاملة تربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بحيث يتم الاستناد إلى بيانات القطاعات الصناعية والإنتاجية عند تحديد التخصصات والأعداد المطلوبة، إلى جانب تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تصميم البرامج التدريبية وتوفير التدريب العملي وفرص العمل للخريجين.

    كما دعا إلى وضع برنامج وطني مستدام لتطوير مهارات المعلمين، بحيث لا يقتصر التدريب على الدورات التقليدية، وإنما يستهدف رفع كفاءة المعلم في استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتطبيق أساليب التعليم الحديثة، باعتبار أن المعلم يظل العنصر الأكثر تأثيرًا في جودة العملية التعليمية.

    وأكد النائب أحمد صبور أن نجاح الإصلاح التعليمي يجب أن يقاس في النهاية بقدرة الخريج على الاندماج في الاقتصاد، وليس فقط بعدد المدارس أو المناهج التي تم تطويرها، مشددًا على ضرورة الانتقال من قياس «مدخلات التعليم» إلى قياس «مخرجاته» من خلال مؤشرات تتعلق بالمهارات والتوظيف والإنتاجية والقدرة على المنافسة.

    احمد صبور مجلس النواب تطوير التعليم التعليم الفني سوق العمل

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 11:38 مـ
    21 ربيع أول 1448 هـ 04 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:04
    الشروق 05:33
    الظهر 11:54
    العصر 15:28
    المغرب 18:15
    العشاء 19:34