هايدي المغازي أمام «البرلماني الدولي»: الذكاء الاصطناعي يجب أن يصون حقوق العاملين ويوسع فرصهم
أكدت النائبة هايدي المغازي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، وعضو المجلس عن حزب العدل وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن نجاح الذكاء الاصطناعي يجب أن يُقاس بما يضيفه إلى حياة الناس، وبقدرته على توسيع فرص العمل وتحسين الدخول وصون الكرامة والحقوق.
وقالت المغازي، خلال كلمتها بشأن الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل ضمن أعمال الجمعية الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي، إن الحديث عن مستقبل العمل هو حديث عن شاب يبحث عن فرصته الأولى، وعاملة تسعى إلى تحسين دخلها، وإنسان أمضى سنوات في مهنته ويتساءل عن مكانه في عالم يتغير بسرعة.
وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي يفتح فرصًا واسعة، لكنه يثير أيضًا أسئلة تمس حياة الناس وأمانهم، مؤكدة أن مسؤولية البرلمانيين هي الاستماع إلى هذه المخاوف والاستثمار في الإنسان، من خلال إتاحة فرص تجديد المهارات طوال الحياة المهنية، وتوفير الدعم اللازم للتكيف مع التحولات التكنولوجية.
وشددت المغازي على أن تغير أدوات العمل لا ينتقص من حقوق العاملين، قائلة: «إذا أثر تطور تكنولوجي في فرصة توظيف أو أجر أو ترقية، فمن حق الإنسان أن يفهم القرار، وأن يعترض عليه، وأن يجد من يتحمل مسؤوليته»، مؤكدة ضرورة الحفاظ على الكرامة والخصوصية والعدالة في كل قرار يمس حياة المواطنين.
ودعت إلى توسيع فرص التعلم والوصول إلى التكنولوجيا، خاصة للنساء والشباب والمجتمعات الأقل حصولًا على الخدمات، مشددة على ألا يتحدد نصيب الإنسان من المستقبل بمكان إقامته أو إمكاناته المادية.
وأشارت إلى أن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في مصر توفر أساسًا للبناء على هذه الأولويات، مؤكدة أهمية تعزيز الحوكمة والتعاون الدولي لمواجهة تحديات هذه التقنيات، وتوجيهها لخدمة الإنسان.
واختتمت المغازي بالتأكيد على ضرورة تحويل التعاون الدولي إلى أثر يلمسه المواطن، عبر فرص يستطيع التأهل لها وحقوق يجد من يحميها، قائلة: «فلنشجع الابتكار بثقة، ولنوجهه بمسؤولية، ولنقِس نجاحه بما يضيفه إلى حياة الناس»












