×
عاجل
النائب ثروت سويلم: تكريم الرئيس السيسي لبعثة المنتخب بـ ”كأس الجدارة” تتويج للإنجاز التاريخي ورسالة دعم لكل الرياضيينالإثنين.. مجلس النواب يناقش مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصرالنائبة مروة قنصوه: تكريم الرئيس للمنتخب الوطني رسالة تقدير وتحفيز لبناء جيل جديد من الأبطالالثلاثاء.. مجلس النواب يناقش اتفاقية اكتتاب مصر فى زيادة رأس مال هيئة التنمية الدوليةغدا.. عودة للدستورية ضد تعديلات قانون الإيجار القديمالفضالي: تكريم الرئيس السيسي بعثة المنتخب الوطني رسالة قوية بدعم القيادة السياسية للرياضة لإسعاد المصريينوكيل إسكان النواب : استقبال الرئيس السيسي للفراعنة يؤكد أن مصر تصنع الأبطال وتكرم الإنجازالرئيس السيسي يكرم لاعبي المنتخب الوطني وجهازهم الفنيإنفوجرافيك.. أبرز التعديلات على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةوزير الدفاع يلتقي نظيره الكونغولي الديمقراطي لبحث التعاون العسكري المشتركتحرك برلماني لتشديد الرقابة على الأغذية بالأسواق الشعبية عقب واقعة التسمم الجماعي بالشوبك الشرقيالنائب حسين غيته يتقدم بطلب إحاطة بشأن الحذف العشوائي للبطاقات التموينية ويطالب بمعايير واضحة للاستبعاد
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 12 يوليو 2026 09:24 صـ
    منوعات

    لماذا ما زالت المسلسلات التركية التاريخية تسيطر على اهتمام الجمهور؟ قراءة في “المؤسس أورهان” و”قيامة عثمان” و”قيامة أرطغرل”

    بوابة البرلمان

    تمكنت الدراما التركية التاريخية خلال السنوات الماضية من تحقيق شعبية واسعة في العالم العربي، ولم تعد مجرد أعمال موجهة لعشاق التاريخ فقط، بل أصبحت من أكثر المسلسلات متابعة بين مختلف الفئات العمرية. والسبب في ذلك يعود إلى الطريقة التي تمزج بها هذه الأعمال بين الأحداث التاريخية والمعارك الملحمية والدراما الإنسانية، مما يمنح المشاهد تجربة مليئة بالإثارة والتشويق. ومن أبرز الأعمال التي حافظت على حضورها القوي لدى الجمهور المؤسس أورهان وقيامة عثمان وقيامة أرطغرل.

    هذه المسلسلات لم تحقق النجاح بسبب ضخامتها الإنتاجية فقط، بل لأنها استطاعت أن تقدم قصصًا مليئة بالصراعات والطموحات والمعارك السياسية التي تجعل المشاهد يشعر وكأنه يعيش تلك الحقبة التاريخية بكل تفاصيلها. كما أن الأعمال التاريخية التركية أصبحت تعتمد بشكل كبير على الجودة السينمائية والتصوير الضخم، وهو ما زاد من شعبيتها خارج تركيا أيضًا.

    يأتي مسلسل قيامة أرطغرل كواحد من أهم الأعمال التاريخية التي صنعت نقلة كبيرة في الدراما التركية. منذ عرض حلقاته الأولى استطاع المسلسل جذب ملايين المشاهدين بفضل قصته التي تروي مرحلة مهمة من تاريخ القبائل التركية قبل تأسيس الدولة العثمانية. العمل ركز على شخصية أرطغرل باعتباره قائدًا يسعى لحماية قبيلته وسط الصراعات السياسية والمؤامرات والحروب المستمرة. أحد أبرز أسباب نجاح قيامة أرطغرل هو الجمع بين الجانب التاريخي والدراما الإنسانية، حيث لم يقتصر العمل على المعارك فقط، بل اهتم بإظهار العلاقات داخل القبيلة وقيم الولاء والشجاعة والتضحية. كما أن الشخصيات داخل المسلسل امتلكت حضورًا قويًا جعل الجمهور يرتبط بها على مدار المواسم الطويلة.

    كذلك لعبت الموسيقى التصويرية دورًا مهمًا في نجاح المسلسل، حيث أصبحت بعض المقاطع الموسيقية مرتبطة بشكل مباشر بالمشاهد الملحمية التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور حتى اليوم. كما أن جودة التصوير وتصميم الملابس والديكورات ساعدت على خلق أجواء تاريخية مميزة جعلت العمل يبدو أقرب إلى الأفلام السينمائية الضخمة.

    بعد النجاح الكبير الذي حققه “قيامة أرطغرل”، جاء مسلسل “قيامة عثمان” ليستكمل هذه الرحلة التاريخية ولكن من زاوية مختلفة، حيث يركز العمل على قصة عثمان بن أرطغرل والصراعات التي واجهها خلال تأسيس الدولة العثمانية. المسلسل اعتمد على تقديم شخصية عثمان كقائد طموح يمتلك رؤية مختلفة ويسعى لتوسيع نفوذ قبيلته وسط تحديات كبيرة من الأعداء والخونة. ما يميز المؤسس عثمان هو اعتماده على الإيقاع السريع وكثرة المعارك والتحالفات السياسية، وهو ما جعل الأحداث أكثر تشويقًا بالنسبة للمشاهدين. كما أن العمل اهتم بإظهار تطور شخصية عثمان من قائد شاب إلى مؤسس دولة، مع التركيز على القرارات الصعبة التي واجهها خلال رحلته.

    كذلك استطاع المسلسل تقديم شخصيات قوية ومتنوعة، حيث ظهرت صراعات معقدة بين القبائل والقادة والأعداء، ما أضاف عمقًا دراميًا للأحداث. كما أن استخدام المؤثرات البصرية الحديثة ساعد في تقديم مشاهد المعارك بصورة أكثر احترافية مقارنة بالأعمال التاريخية القديمة.

    أما مسلسل “المؤسس أورهان” فقد جاء ليستكمل هذا العالم التاريخي بعد مرحلة عثمان، حيث يركز العمل على فترة حكم أورهان غازي والتحديات التي واجهها بعد توسع الدولة العثمانية. ويعتبر هذا المسلسل من الأعمال التي ينتظرها الجمهور بشغف بسبب ارتباطه المباشر بالنجاح الكبير الذي حققته الأعمال السابقة. العمل يقدم مرحلة مختلفة من التاريخ، حيث لم تعد التحديات تقتصر على الحروب فقط، بل تشمل أيضًا إدارة الدولة وتثبيت النفوذ والتعامل مع الصراعات الداخلية والخارجية. وهذا ما يمنح المؤسس أورهان طابعًا سياسيًا وتاريخيًا أعمق مقارنة ببعض الأعمال السابقة.

    كما أن الجمهور يتوقع أن يشهد المسلسل تطورًا أكبر على مستوى الإنتاج والتصوير، خاصة بعد النجاحات التي حققتها الدراما التركية التاريخية في السنوات الأخيرة. ومن الواضح أن شركات الإنتاج أصبحت تدرك حجم الاهتمام الكبير بهذا النوع من الأعمال، لذلك يتم التركيز بشكل أكبر على التفاصيل البصرية والسينمائية لإرضاء الجمهور.

    النجاح المستمر لهذه المسلسلات التاريخية يعكس اهتمام المشاهدين بالقصص التي تجمع بين القوة والدراما والهوية التاريخية. فالكثير من الجمهور لا يبحث فقط عن الترفيه، بل يرغب أيضًا في مشاهدة أعمال تحمل رسائل عن القيادة والصبر والصراع من أجل البقاء. ولهذا أصبحت الأعمال التاريخية التركية تمتلك جمهورًا واسعًا يتابعها باستمرار وينتظر مواسمها الجديدة بفارغ الصبر.

    كما ساعدت المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي على انتشار هذه الأعمال بشكل أكبر، حيث أصبحت مشاهد المعارك والخطب الحماسية تنتشر بسرعة وتحصد ملايين المشاهدات، ما يزيد من شهرة المسلسلات خارج تركيا أيضًا.

    في النهاية يمكن القول إن “قيامة أرطغرل” و”قيامة عثمان” و”المؤسس أورهان” ليست مجرد مسلسلات تاريخية عادية، بل أعمال استطاعت أن تخلق عالمًا دراميًا متكاملًا يجمع بين التاريخ والإثارة والعاطفة والصراعات السياسية. وربما لهذا السبب ما زالت هذه المسلسلات تحتفظ بمكانتها القوية بين أكثر الأعمال التركية متابعة حتى اليوم.

    مواقيت الصلاة

    الأحد 09:24 صـ
    26 محرّم 1448 هـ 12 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:19
    الشروق 05:02
    الظهر 12:01
    العصر 15:37
    المغرب 18:59
    العشاء 20:30