×
عاجل
الرئيس السيسي يبحث مع ولي العهد السعودي العلاقات الثنائية وخفض التصعيد الإقليميالنائب هشام عبدالواحد يضع مشاكل الصرف الصحي لدائرة قويسنا وبركة السبع على أولويات وزيرة الإسكانوزير السياحة يبحث مع رئيس جهاز مستقبل مصر تشجيع الاستثمارات الفندقية والسياحة البحريةحزب الجبهة الوطنية يعين النائب محمد أبو حجازي أميناً عاماً بمحافظة دمياط ​البياضي يطالب بتحقيق شامل في حادث أتوبيس جنوب سيناء.. المصريون ينتقلون من نعي إلى نعي دون محاسبة مسئولمحمد أنور السادات: زيارة الرئيس الصيني لمصر خطوة استراتيجية لتعزيز التوازن الدولي وحماية الأمن القوميأحمد أبو صالح يكتب: دموع المحافظسؤال برلماني لوزير التموين عن تأخر الرد على تظلمات بطاقات التموين وحذف مواطنين دون وجه حقبيان مشترك لمصر والصين.. تعميق الشراكة الاستراتيجية وبكين تساند حقوق مصر المائية والقاهرة تدعم وحدة الصينالصحة: ارتفاع عدد وفيات حادث أتوبيس جنوب سيناء إلى 22 حالة وإصابة 28 آخرينأردوغان: تركيا تدرس العضوية الكاملة في تحالف أمني تقوده الصين وروسياتفاصيل مباحثات الرئيس السيسي ونظيره الصيني.. تعزيز العلاقات الثنائية وخفض التوتر الإقليمي
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 4 سبتمبر 2026 05:23 صـ
    مقالات

    عبد الهادي بعجر يكتب: إلى د. خالد عبد الغفار.. الصحة في الإنعاش!

    بوابة البرلمان

    لا يختلف اثنان على أن الصحة هي الركيزة الأساسية لأي مجتمع يسعى إلى التنمية والاستقرار، وأن جودة الخدمات الطبية ليست رفاهية، بل حق أصيل لكل مواطن كفله الدستور. لكن الواقع في كثير من المناطق يكشف عن معاناة مستمرة يعيشها المواطنون يوميًا بسبب تراجع مستوى بعض الخدمات الصحية، ونقص الإمكانات، وتأخر تشغيل عدد من المستشفيات التي كان يُنتظر منها تخفيف العبء عن المرضى.

    المواطن لا يبحث عن تصريحات أو وعود، بل يريد مستشفى يستقبله عندما يمرض، وطبيبًا يقدم له العلاج، وجهازًا طبيًا يعمل، وسريرًا يجده إذا احتاج إليه. فالصحة ليست أرقامًا في التقارير، وإنما خدمة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

    ومن أكثر النماذج التي تعكس حجم هذه المعاناة، ما يحدث في مركز بدر بمحافظة البحيرة، حيث تم هدم المستشفى المركزي وإعادة بنائه ضمن خطة التطوير، إلا أن أبوابه لا تزال مغلقة رغم مرور سنوات على الانتهاء من الأعمال الإنشائية. وبين جدران المستشفى الجديدة يقف الصمت، بينما يظل آلاف المواطنين يبحثون عن العلاج في مستشفيات بعيدة، ويتحملون مشقة السفر وتكاليف الانتقال، في وقت قد تكون فيه الدقائق الفاصلة بين الحياة والموت.

    أهالي مركز بدر لا يطالبون بالمستحيل، ولا يبحثون عن امتيازات خاصة، وإنما يطالبون بحقهم الطبيعي في وجود مستشفى يعمل بكامل طاقته، يقدم خدمات الطوارئ والجراحات والرعاية الصحية الأساسية، ويخفف عنهم معاناة الانتقال إلى مراكز ومدن أخرى للحصول على أبسط الخدمات الطبية.

    إن تطوير المباني وحده لا يكفي، فالمستشفى لا يُقاس بجمال واجهته أو حداثة إنشائه، وإنما بما يقدمه من خدمة حقيقية للمواطن. فالتشغيل هو الهدف، وتوفير الأطباء وأطقم التمريض والأجهزة والمستلزمات الطبية هو المعيار الحقيقي لنجاح أي مشروع صحي.

    ومن هنا، فإن الرسالة إلى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، هي دعوة لإعادة النظر في أولويات المنظومة الصحية، وسرعة تشغيل المشروعات المتوقفة، وفي مقدمتها مستشفى بدر المركزي، حتى يشعر المواطن بأن ما يُنفق على تطوير القطاع الصحي ينعكس بالفعل على حياته.

    فصحة المصريين تستحق أن تكون على رأس الأولويات، لأن بناء الإنسان يبدأ من الحفاظ على صحته، ولا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية بينما يظل المريض يبحث عن العلاج، أو ينتظر افتتاح مستشفى انتهى بناؤها منذ سنوات.

    إن الصحة اليوم تحتاج إلى قرارات سريعة، ومتابعة ميدانية، ومحاسبة لكل من يتسبب في تعطيل مصالح المواطنين. فالمواطن لا يريد أكثر من حقه في العلاج الكريم، ولا ينبغي أن يبقى هذا الحق معلقًا بين الوعود والانتظار.

    ولهذا نقول: يا دكتور خالد عبد الغفار… الصحة في الإنعاش، وما زالت تنتظر من يعيد إليها نبضها

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 05:23 صـ
    21 ربيع أول 1448 هـ 04 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:04
    الشروق 05:33
    الظهر 11:54
    العصر 15:28
    المغرب 18:15
    العشاء 19:34