×
عاجل
النائبة سناء السعيد تسأل: لماذا لم تستعن الحكومة بخريجي الطب 2023 و2024 رغم العجز بقرى «حياة كريمة»؟المستشار فرج حجاج يكتب: العمالة غير المنتظمة.. نزيف على الطرق.. وحقوق ضائعةإيمان عيسي تكتب: المدارس الأجنبية ومصروفات التعليم: مصلحة الطفل لا تعني تحميل الأب ما يفوق قدرتهفؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟النائبة آمال عبد الحميد تسأل ٣ وزارء عن حادث مول التجمعالنائب بسام الصواف يسأل عن أسباب عدم تشغيل المجزر الآلي بمدينة الغنايم بأسيوطمطالبة برلمانية عاجلة بتشديد الرقابة على استخدام أسطوانات الهيليوم بعد تكرار حوادث الانفجار والحرائقالتضامن الاجتماعي تعلن فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهليةالصحة: إجراء 3.34 عملية جراحية ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظارحسام الخشت ينتقد أولويات إنفاق العملة الصعبة ومنع استيراد أنسولبن الأطفالسؤال برلماني لوزير الاتصالات عن كيفية تسريب بيانات المواطنين إلى شركات التسويقزلزال بقوة 7.6 درجة يضرب إندونيسيا ويخلف ٢٠ قتيلا
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 15 أغسطس 2026 07:21 مـ
    مقالات

    عبد الهادي بعجر يكتب: إلى د. خالد عبد الغفار.. الصحة في الإنعاش!

    بوابة البرلمان

    لا يختلف اثنان على أن الصحة هي الركيزة الأساسية لأي مجتمع يسعى إلى التنمية والاستقرار، وأن جودة الخدمات الطبية ليست رفاهية، بل حق أصيل لكل مواطن كفله الدستور. لكن الواقع في كثير من المناطق يكشف عن معاناة مستمرة يعيشها المواطنون يوميًا بسبب تراجع مستوى بعض الخدمات الصحية، ونقص الإمكانات، وتأخر تشغيل عدد من المستشفيات التي كان يُنتظر منها تخفيف العبء عن المرضى.

    المواطن لا يبحث عن تصريحات أو وعود، بل يريد مستشفى يستقبله عندما يمرض، وطبيبًا يقدم له العلاج، وجهازًا طبيًا يعمل، وسريرًا يجده إذا احتاج إليه. فالصحة ليست أرقامًا في التقارير، وإنما خدمة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

    ومن أكثر النماذج التي تعكس حجم هذه المعاناة، ما يحدث في مركز بدر بمحافظة البحيرة، حيث تم هدم المستشفى المركزي وإعادة بنائه ضمن خطة التطوير، إلا أن أبوابه لا تزال مغلقة رغم مرور سنوات على الانتهاء من الأعمال الإنشائية. وبين جدران المستشفى الجديدة يقف الصمت، بينما يظل آلاف المواطنين يبحثون عن العلاج في مستشفيات بعيدة، ويتحملون مشقة السفر وتكاليف الانتقال، في وقت قد تكون فيه الدقائق الفاصلة بين الحياة والموت.

    أهالي مركز بدر لا يطالبون بالمستحيل، ولا يبحثون عن امتيازات خاصة، وإنما يطالبون بحقهم الطبيعي في وجود مستشفى يعمل بكامل طاقته، يقدم خدمات الطوارئ والجراحات والرعاية الصحية الأساسية، ويخفف عنهم معاناة الانتقال إلى مراكز ومدن أخرى للحصول على أبسط الخدمات الطبية.

    إن تطوير المباني وحده لا يكفي، فالمستشفى لا يُقاس بجمال واجهته أو حداثة إنشائه، وإنما بما يقدمه من خدمة حقيقية للمواطن. فالتشغيل هو الهدف، وتوفير الأطباء وأطقم التمريض والأجهزة والمستلزمات الطبية هو المعيار الحقيقي لنجاح أي مشروع صحي.

    ومن هنا، فإن الرسالة إلى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، هي دعوة لإعادة النظر في أولويات المنظومة الصحية، وسرعة تشغيل المشروعات المتوقفة، وفي مقدمتها مستشفى بدر المركزي، حتى يشعر المواطن بأن ما يُنفق على تطوير القطاع الصحي ينعكس بالفعل على حياته.

    فصحة المصريين تستحق أن تكون على رأس الأولويات، لأن بناء الإنسان يبدأ من الحفاظ على صحته، ولا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية بينما يظل المريض يبحث عن العلاج، أو ينتظر افتتاح مستشفى انتهى بناؤها منذ سنوات.

    إن الصحة اليوم تحتاج إلى قرارات سريعة، ومتابعة ميدانية، ومحاسبة لكل من يتسبب في تعطيل مصالح المواطنين. فالمواطن لا يريد أكثر من حقه في العلاج الكريم، ولا ينبغي أن يبقى هذا الحق معلقًا بين الوعود والانتظار.

    ولهذا نقول: يا دكتور خالد عبد الغفار… الصحة في الإنعاش، وما زالت تنتظر من يعيد إليها نبضها

    مواقيت الصلاة

    السبت 07:21 مـ
    1 ربيع أول 1448 هـ 15 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:48
    الشروق 05:22
    الظهر 11:60
    العصر 15:36
    المغرب 18:37
    العشاء 20:01