×
عاجل
”مصر السيادي” يضخ مليار جنيه في صندوق جديد للاستثمار الصناعيالنائبة مروة قنصوة: قمة العلمين الثلاثية تؤكد قوة الشراكة المصرية القبرصية اليونانية وتدعم أمن الطاقة والاستقرار الإقليميحسين تامر حسين يتولى منصب أمين مساعد أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطنمحمد تيسير مطر: مشروعات قناة السويس تعكس تحولًا حقيقيًا في مسار الاستثمار الصناعيجمعية ”«Les Apprentissages – AEC” تنظم احتفالية كبرى بالمولد النبوي في باريسالقمة المصرية القبرصية اليونانية بالعلمين: مياه النيل قضية وجودية بالنسبة لمصرأحمد أبو صالح يكتب: أخطأ المحافظ.. وأصابت المدرسةمطالبة برلمانية بزيادة مفتشي العمل في القليوبية: 43 ألف منشأة أمام 10 مفتشين فقطمصر: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربيتكليف الدكتور أحمد شريف أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب مستقبل وطننقابة المعلمين تنتفض ضد محافظ القليوبية: كرامة المعلم خط أحمر.. ونرفض تحويل المدارس إلى ساحة للشو الإعلاميمحمد أنور السادات في اليوم العالمي لمحو الأمية: التعليم حق من حقوق الانسان ومحو الأمية مدخل للتمكين
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأربعاء 9 سبتمبر 2026 03:26 صـ
    أخبار مصر

    على نجل الشهيد رامي هلال: نفسى أطلع ضابط شرطة زي بابا علشان أحمي مصر

    بوابة البرلمان

    شهدت فعاليات حفل عيد الشرطة الـ 74، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، تكريم خاص للشهيد البطل رامي هلال، حيث أكد ابنه أن تكريم الرئيس السيسي له يدعو للفخر، متابعا: "هقول للريس بابا وحشني وشكرا".

    وأضاف البطل علي نجل الشهيد رامي هلال: "أنا عاوز أشتغل ضابط زي بابا علشان أحمي مصر.. وأنا بحب الرئيس السيسي قوي"، ليرد عليه الرئيس السيسي: "أنا اللى بحبك وسعيد بيك".

    وطلب البطل علي نجل الشهيد، من الرئيس السيسي، صورة مشتركة، وهو ما وافق عليه الرئيس السيسي.

    وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.

    في الإسماعيلية، لم يكن عدد الرجال ولا ضعف الإمكانيات عذرًا للتراجع، بل كان دافعًا للصمود. سقط الشهداء، لكن لم يسقط المبدأ. ومنذ تلك اللحظة، صار عيد الشرطة مناسبة وطنية تُستدعى فيها الذاكرة، لا لتبكي الماضي، بل لتؤكد أن ما بدأه الأجداد ما زال مستمرًا بأشكال مختلفة وساحات أكثر اتساعًا.

    من معركة الإسماعيلية إلى شوارع المدن والقرى، ومن مواجهة الاحتلال إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة، ظلت تضحيات رجال الشرطة عنوانًا ثابتًا لحماية الأمن الداخلي.

    تغيرت الأدوات وتبدلت التحديات، لكن جوهر المعركة لم يتغير: حماية الوطن والمواطن، مهما كان الثمن. رجال خرجوا من بيوتهم وهم يدركون أن العودة ليست مضمونة، وأن الواجب قد يكتب نهايته بطلقة غادرة أو عبوة ناسفة، لكنهم مضوا لأن الوطن لا يُحمى بالتمنيات.

    على مدار العقود الماضية، قدمت الشرطة قوافل من الشهداء والمصابين، في معارك ضد الإرهاب الأسود، وفي مواجهة الخارجين على القانون، وفي تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين. لم تكن تلك التضحيات لحظة استثنائية، بل سلوكًا يوميًا متكررًا، يتجسد في كمين على طريق مظلم، أو حملة أمنية في منطقة خطرة، أو تأمين حدث وطني وسط تهديدات محتملة.

    عيد الشرطة ليس احتفالًا رسميًا فحسب، بل رسالة تقدير لرجال اختاروا أن يكونوا في الصف الأول دائمًا. هو تذكير بأن الأمن الذي نعيشه لم يأتِ مصادفة، بل صُنع بعرق وسهر ودم.

    بعد 74 عامًا من معركة الإسماعيلية، ما زال رجال الشرطة يقفون في نفس الخندق، يدافعون عن الوطن، ليبقى علم مصر مرفوعًا، وليبقى الأمان حقًا يوميًا لا استثناء.

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 03:26 صـ
    26 ربيع أول 1448 هـ 09 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:08
    الشروق 05:36
    الظهر 11:53
    العصر 15:25
    المغرب 18:09
    العشاء 19:28