×
عاجل
رسميًا.. مجلس النواب يوافق على تفويض الرئيس لإرسال قوات دفاعية إلى السعوديةبدء الجلسة العامة السرية الثالثة لمجلس النواب لمناقشة التفويض بالدفاع عن السعوديةأشرف عبد الغني يقترح منح بنك الاستثمار القومى مزايا ضريبية مماثلة لجهاز تنمية المشروعاتتوافد النواب للمشاركة في الجلسة العامة لمناقشة الدفاع عن المملكة السعوديةرئيس مجلس الشيوخ يرفع الجلسة العامة ومعاودة الانعقاد غدارئيس الشيوخ يحيل طلبي مناقشة بشأن بنك الاستثمار وتمويل المشروعات للجان المختصةلدراستهاوزيرالتخطيط امام الشيوخ : بنك الاستثمار القومي يؤدي دورًا محوريًا في توجيه الموارد نحو مشروعات خطة التنميةشعبان رأفت أمام «الشيوخ : يطالب بوضع خطه لدعم الاستثمار والتمويل لمشروعات القطاع الخاص التى تقوم بتشغيل عمالة كثيفةمجلس النواب يستأنف جلساته السرية بشأن تفويض دعم السعودية وطريقة التصويت عليهامجلس الشيوخ يتلقى رسالة دعم من اليمن.. والقاهرة تؤكد: أمن السعودية خط أحمر وموقفنا دفاعي بحترئيس برلمانية المؤتمر بالشيوخ : المواطن لا ينتظر أرقامًا في التقارير بل مشروعات وفرص عمل.. و3 مطالب عاجلة للحكومة لتطوير بنك الاستثمار...وكيل مجلس الشيوخ لابد من أهمية البناء على مخرجات منتدى مصر ومواصلة العمل لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تلبي تطلعات المواطنين
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الإثنين 26 أكتوبر 2026 06:42 مـ
    أخبار مصر

    على نجل الشهيد رامي هلال: نفسى أطلع ضابط شرطة زي بابا علشان أحمي مصر

    بوابة البرلمان

    شهدت فعاليات حفل عيد الشرطة الـ 74، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، تكريم خاص للشهيد البطل رامي هلال، حيث أكد ابنه أن تكريم الرئيس السيسي له يدعو للفخر، متابعا: "هقول للريس بابا وحشني وشكرا".

    وأضاف البطل علي نجل الشهيد رامي هلال: "أنا عاوز أشتغل ضابط زي بابا علشان أحمي مصر.. وأنا بحب الرئيس السيسي قوي"، ليرد عليه الرئيس السيسي: "أنا اللى بحبك وسعيد بيك".

    وطلب البطل علي نجل الشهيد، من الرئيس السيسي، صورة مشتركة، وهو ما وافق عليه الرئيس السيسي.

    وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.

    في الإسماعيلية، لم يكن عدد الرجال ولا ضعف الإمكانيات عذرًا للتراجع، بل كان دافعًا للصمود. سقط الشهداء، لكن لم يسقط المبدأ. ومنذ تلك اللحظة، صار عيد الشرطة مناسبة وطنية تُستدعى فيها الذاكرة، لا لتبكي الماضي، بل لتؤكد أن ما بدأه الأجداد ما زال مستمرًا بأشكال مختلفة وساحات أكثر اتساعًا.

    من معركة الإسماعيلية إلى شوارع المدن والقرى، ومن مواجهة الاحتلال إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة، ظلت تضحيات رجال الشرطة عنوانًا ثابتًا لحماية الأمن الداخلي.

    تغيرت الأدوات وتبدلت التحديات، لكن جوهر المعركة لم يتغير: حماية الوطن والمواطن، مهما كان الثمن. رجال خرجوا من بيوتهم وهم يدركون أن العودة ليست مضمونة، وأن الواجب قد يكتب نهايته بطلقة غادرة أو عبوة ناسفة، لكنهم مضوا لأن الوطن لا يُحمى بالتمنيات.

    على مدار العقود الماضية، قدمت الشرطة قوافل من الشهداء والمصابين، في معارك ضد الإرهاب الأسود، وفي مواجهة الخارجين على القانون، وفي تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين. لم تكن تلك التضحيات لحظة استثنائية، بل سلوكًا يوميًا متكررًا، يتجسد في كمين على طريق مظلم، أو حملة أمنية في منطقة خطرة، أو تأمين حدث وطني وسط تهديدات محتملة.

    عيد الشرطة ليس احتفالًا رسميًا فحسب، بل رسالة تقدير لرجال اختاروا أن يكونوا في الصف الأول دائمًا. هو تذكير بأن الأمن الذي نعيشه لم يأتِ مصادفة، بل صُنع بعرق وسهر ودم.

    بعد 74 عامًا من معركة الإسماعيلية، ما زال رجال الشرطة يقفون في نفس الخندق، يدافعون عن الوطن، ليبقى علم مصر مرفوعًا، وليبقى الأمان حقًا يوميًا لا استثناء.

    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 06:42 مـ
    14 جمادى أول 1448 هـ 26 أكتوبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:37
    الشروق 06:04
    الظهر 11:39
    العصر 14:49
    المغرب 17:14
    العشاء 18:32