×
عاجل
بحضور أحمد عبدالجواد.. أمانة الاستثمار المركزية بمستقبل وطن تناقش خطة عملها المقبلة300 مليون جنيه لتنفيذ محطة الصرف الصحي بكفر أبوالحسن.. جهود نائب المنوفية هشام عبدالواحد تجني ثمارها5 ٪ نراجع في مبيعات السوق العقاري خلال النصف الأول من 2026سؤال برلماني عن مدى استعداد أجهزة الدولة لمواجهة فيضان النيل”“محافظة الإسماعيلية تستجيب للنائب ولاء حافظ وتلبي مطالب أهالي قرية الحجاز بإصلاح وتركيب خطوط المياه والكهرباءإعلان التفاصيل النهائية لنظام الدراسة والامتحانات لطلاب البكالوريا والثانوية العامةالنائب محمد عبده يطالب وزير التعليم بكشف خطة سد عجز المعلمينسؤال برلماني عن خطة الحكومة لاستثمار أصول الدولة غير المستغلةالنائب إسلام التلواني يسأل الحكومة عن حقيقة إلغاء إقامات بعض المصريين في الإماراتالرئيس السيسي يوجه وزير العدل بتطبيق أعلى معايير الأمن السيبراني والسيادة الرقمية لحماية بيانات المتقاضينوزير التعليم العالي يكرم الطالبة هيا عمرو لمشاركتها في إسعاف مصابي مول «أرابيلا بلازا»سؤال برلماني عن التخبط في الاستعداد لتطبيق نظام البكالوريا قبل بدء الدراسة
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 18 أغسطس 2026 10:46 صـ
    أخبار مصر

    على نجل الشهيد رامي هلال: نفسى أطلع ضابط شرطة زي بابا علشان أحمي مصر

    بوابة البرلمان

    شهدت فعاليات حفل عيد الشرطة الـ 74، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، تكريم خاص للشهيد البطل رامي هلال، حيث أكد ابنه أن تكريم الرئيس السيسي له يدعو للفخر، متابعا: "هقول للريس بابا وحشني وشكرا".

    وأضاف البطل علي نجل الشهيد رامي هلال: "أنا عاوز أشتغل ضابط زي بابا علشان أحمي مصر.. وأنا بحب الرئيس السيسي قوي"، ليرد عليه الرئيس السيسي: "أنا اللى بحبك وسعيد بيك".

    وطلب البطل علي نجل الشهيد، من الرئيس السيسي، صورة مشتركة، وهو ما وافق عليه الرئيس السيسي.

    وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.

    في الإسماعيلية، لم يكن عدد الرجال ولا ضعف الإمكانيات عذرًا للتراجع، بل كان دافعًا للصمود. سقط الشهداء، لكن لم يسقط المبدأ. ومنذ تلك اللحظة، صار عيد الشرطة مناسبة وطنية تُستدعى فيها الذاكرة، لا لتبكي الماضي، بل لتؤكد أن ما بدأه الأجداد ما زال مستمرًا بأشكال مختلفة وساحات أكثر اتساعًا.

    من معركة الإسماعيلية إلى شوارع المدن والقرى، ومن مواجهة الاحتلال إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة، ظلت تضحيات رجال الشرطة عنوانًا ثابتًا لحماية الأمن الداخلي.

    تغيرت الأدوات وتبدلت التحديات، لكن جوهر المعركة لم يتغير: حماية الوطن والمواطن، مهما كان الثمن. رجال خرجوا من بيوتهم وهم يدركون أن العودة ليست مضمونة، وأن الواجب قد يكتب نهايته بطلقة غادرة أو عبوة ناسفة، لكنهم مضوا لأن الوطن لا يُحمى بالتمنيات.

    على مدار العقود الماضية، قدمت الشرطة قوافل من الشهداء والمصابين، في معارك ضد الإرهاب الأسود، وفي مواجهة الخارجين على القانون، وفي تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين. لم تكن تلك التضحيات لحظة استثنائية، بل سلوكًا يوميًا متكررًا، يتجسد في كمين على طريق مظلم، أو حملة أمنية في منطقة خطرة، أو تأمين حدث وطني وسط تهديدات محتملة.

    عيد الشرطة ليس احتفالًا رسميًا فحسب، بل رسالة تقدير لرجال اختاروا أن يكونوا في الصف الأول دائمًا. هو تذكير بأن الأمن الذي نعيشه لم يأتِ مصادفة، بل صُنع بعرق وسهر ودم.

    بعد 74 عامًا من معركة الإسماعيلية، ما زال رجال الشرطة يقفون في نفس الخندق، يدافعون عن الوطن، ليبقى علم مصر مرفوعًا، وليبقى الأمان حقًا يوميًا لا استثناء.

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 10:46 صـ
    4 ربيع أول 1448 هـ 18 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:51
    الشروق 05:24
    الظهر 11:59
    العصر 15:35
    المغرب 18:34
    العشاء 19:57