×
عاجل
الرئيس السيسي يوجه بعرض إنجاز مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتلفزيون على الرأي العامالأرصاد تحذر: موجة شديدة الحرارة تضرب مصر حتى أول أغسطسوزير الخارجية: مستعدون لإعمار السودان بعد وقف الحرب وتحقيق الأمنمن ”التحويشة” إلى الاستثمار.. عضو بـ”الشيوخ” يقترح استراتيجية قومية لنشر ثقافة الادخار وتعزيز الشمول الماليالفضالي يدعو لعقد مؤتمر قومي للنهوض بمنظومة التعليم وتطويرهاحماة الوطن: توجيهات الرئيس السيسي باستكمال إصلاح التعليم تؤسس لجيل قادر على قيادة المستقبل ومواكبة سوق العملوكيل صناعة الشيوخ : يطالب بإزالة معوقات المصنعين وإنشاء قاعدة بيانات لدعم المنتج الوطنينائب بـ«الخطة والموازنة»: توجيهات الرئيس السيسي باستكمال إصلاح منظومة التعليم تؤكد بناء جيل قادر على المنافسة عالميًاوزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026..والإعلان الرسمي خلال ساعاتالنائب عادل اللمعي: مدارس التكنولوجيا التطبيقية بوابة لإعداد كوادر مؤهلة لسوق العملاقتصادية النواب: إصلاح وهيكلة الشركات المملوكة للدولة يرفع قيمة الأصول ويزيد كفاءة الاقتصادالتعليم تحسم الجدل حول موعد إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيي

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الإثنين 27 يوليو 2026 04:43 مـ
    أخبار مصر

    على نجل الشهيد رامي هلال: نفسى أطلع ضابط شرطة زي بابا علشان أحمي مصر

    بوابة البرلمان

    شهدت فعاليات حفل عيد الشرطة الـ 74، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، تكريم خاص للشهيد البطل رامي هلال، حيث أكد ابنه أن تكريم الرئيس السيسي له يدعو للفخر، متابعا: "هقول للريس بابا وحشني وشكرا".

    وأضاف البطل علي نجل الشهيد رامي هلال: "أنا عاوز أشتغل ضابط زي بابا علشان أحمي مصر.. وأنا بحب الرئيس السيسي قوي"، ليرد عليه الرئيس السيسي: "أنا اللى بحبك وسعيد بيك".

    وطلب البطل علي نجل الشهيد، من الرئيس السيسي، صورة مشتركة، وهو ما وافق عليه الرئيس السيسي.

    وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.

    في الإسماعيلية، لم يكن عدد الرجال ولا ضعف الإمكانيات عذرًا للتراجع، بل كان دافعًا للصمود. سقط الشهداء، لكن لم يسقط المبدأ. ومنذ تلك اللحظة، صار عيد الشرطة مناسبة وطنية تُستدعى فيها الذاكرة، لا لتبكي الماضي، بل لتؤكد أن ما بدأه الأجداد ما زال مستمرًا بأشكال مختلفة وساحات أكثر اتساعًا.

    من معركة الإسماعيلية إلى شوارع المدن والقرى، ومن مواجهة الاحتلال إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة، ظلت تضحيات رجال الشرطة عنوانًا ثابتًا لحماية الأمن الداخلي.

    تغيرت الأدوات وتبدلت التحديات، لكن جوهر المعركة لم يتغير: حماية الوطن والمواطن، مهما كان الثمن. رجال خرجوا من بيوتهم وهم يدركون أن العودة ليست مضمونة، وأن الواجب قد يكتب نهايته بطلقة غادرة أو عبوة ناسفة، لكنهم مضوا لأن الوطن لا يُحمى بالتمنيات.

    على مدار العقود الماضية، قدمت الشرطة قوافل من الشهداء والمصابين، في معارك ضد الإرهاب الأسود، وفي مواجهة الخارجين على القانون، وفي تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين. لم تكن تلك التضحيات لحظة استثنائية، بل سلوكًا يوميًا متكررًا، يتجسد في كمين على طريق مظلم، أو حملة أمنية في منطقة خطرة، أو تأمين حدث وطني وسط تهديدات محتملة.

    عيد الشرطة ليس احتفالًا رسميًا فحسب، بل رسالة تقدير لرجال اختاروا أن يكونوا في الصف الأول دائمًا. هو تذكير بأن الأمن الذي نعيشه لم يأتِ مصادفة، بل صُنع بعرق وسهر ودم.

    بعد 74 عامًا من معركة الإسماعيلية، ما زال رجال الشرطة يقفون في نفس الخندق، يدافعون عن الوطن، ليبقى علم مصر مرفوعًا، وليبقى الأمان حقًا يوميًا لا استثناء.

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 04:43 مـ
    11 صفر 1448 هـ 27 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:31
    الشروق 05:11
    الظهر 12:02
    العصر 15:38
    المغرب 18:52
    العشاء 20:21