وكيل خارجية النواب: اتساع المواجهة بين إيران وأمريكا ينذر بتداعيات اقتصادية خطيرة
حذّرت النائبة سحر البزار، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بـمجلس النواب، من أن التصعيد العسكري المتبادل بين إيران والولايات المتحدة تجاوز نطاق الردود المحدودة، مع امتداد الضربات إلى قواعد عسكرية أمريكية في بعض دول الخليج، ما يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أوسع من الضغط العسكري المتبادل.
أوضحت البزار أن التصعيد الحالي قد يفتح الباب أمام ثلاثة مسارات رئيسية:
• احتواء الأزمة دبلوماسيًا بعد تبادل الرسائل العسكرية.
• انتقال المواجهة إلى حروب غير مباشرة عبر أطراف إقليمية.
• توسع الصراع إلى حرب إقليمية شاملة (السيناريو الأسوأ).
أكدت أن المنطقة تمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية، وأن استمرار التوتر قد يؤدي إلى:
• ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا.
• زيادة تكاليف التأمين البحري.
• اضطراب بعض خطوط التجارة الدولية.
وأشارت إلى أن الملاحة عبر الخليج والبحر الأحمر تمثل ركيزة أساسية لحركة التجارة، وأي تهديد لهذه الممرات قد ينعكس مباشرة على سلاسل الإمداد العالمية.
لفتت النائبة إلى أن انعكاسات التصعيد على مصر ترتبط بثلاثة عوامل رئيسية:
أمن الملاحة في البحر الأحمر ... أي اضطراب قد يؤثر على حركة السفن المتجهة إلى قناة السويس، ما قد يدفع بعض شركات الشحن إلى تغيير مساراتها مؤقتًا.
أسعار الطاقة العالمية ... ارتفاع أسعار النفط والغاز قد يفرض ضغوطًا إضافية على الدول المستوردة للطاقة، ويؤثر على كلفة الإنتاج والنقل.
الدور الدبلوماسي المصري ... أكدت أن مصر تاريخيًا تمثل ركيزة للاستقرار الإقليمي، وقد تتعاظم أهمية دورها في دعم مسارات التهدئة والحوار خلال المرحلة المقبلة.
واختتمت البزار تصريحاتها بالتأكيد على أن تجارب المنطقة السابقة تشير إلى أن كلفة المواجهة الشاملة ستكون باهظة على جميع الأطراف، ما يجعل الخيار الأكثر عقلانية هو احتواء التصعيد ومنع انزلاقه إلى صراع أوسع يهدد أحد أهم مفاصل الاقتصاد العالمي.
اتساع المواجهة لا يحمل أبعادًا عسكرية فقط، بل يضع الطاقة والتجارة والأسواق المالية العالمية أمام اختبار جديد، ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لتجنب سيناريوهات أكثر خطورة











