×
عاجل
جامعة الفيوم توثق الحرف التراثية للمحافظة في رسالة ماجستير للباحثة تسنيم رمضانالفضالي: مشروع قانون جهاز مستقبل مصر يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامةالنائب إسلام قرطام يطالب بعدم الاستناد إلى معيار المدارس الخاصة للحذف من بطاقات التموينسحر نصر تستعرض التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة أمام المنتدى البرلماني الدوليسؤال برلماني يطالب الحكومة بكشف الحقيقة الكاملة للمكون المحلي في الصناعة المصريةترامب: سنضرب إيران بقوة وسنستهدف محطات الطاقة والجسورمصر تدين الاعتداءات على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكاملالدكتور صلاح فوزي ينفي وجود أي شبهة عدم دستورية بقانون تنظيم جهاز مستقبل مصرالنائب وليد التمامي: إعادة تنظيم ”جهاز مستقبل مصر” يرسخ حوكمة المشروعات القومية ويؤمن الاحتياجات الاستراتيجية للمواطنالنائبة مروة قنصوه: قانون جهاز مستقبل مصر يعزز الأمن الغذائي والطاقة ويدعم مسيرة التنمية المستدامةبمشاركة نخب من المتخصصين والخبراء.. حزب العدل ينظم مائدة مستديرة حول استقرار منظومة الطاقة في صيف 2026النائب لطفي شحاتة منتقدا نقيب الموسيقيين : الشرقية أنجبت رموز فنية وعلمية ساهمت في بناء الوطن
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأربعاء 15 يوليو 2026 05:19 مـ
    أخبار مصر

    حزب العدل: خلل تطبيق قانون التصالح يضاعف أزمة العدادات الكودية ويضع المواطن في مواجهة مزدوجة

    بوابة البرلمان

    في تصريح لافت خلال زيارته لأحد مصانع أكتوبر، قال رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي: “العدادات دى موجودة فى المباني المخالفة اللى بتسرق كهرباء، والإجراء القانوني السليم هو إزالة المبنى، ومن يقنن وضعه سيحصل على حقه.. سموا الأشياء باسمها، طول ما الوضع مخالف من حقى كدولة أن أخذ الإجراءات اللازمة.”

    نحن في حزب العدل لا نختلف مع المبدأ الذي أكده رئيس الوزراء؛ فمن حق الحكومة أن تحاسب وتستوفي حقها، وأن تسمي الأشياء بمسمياتها. ولا يقف حزب العدل في هذا الملف موقف المدافع عن المخالفة أو المتغاضي عنها، فالمخالفة مخالفة، ولا يُبرر خطأٌ خطأً آخر. غير أن الاعتراف بحق الحكومة في المحاسبة لا يعني إغفال مسؤوليتها التنفيذية في الوقت ذاته.

    وهذا الملف ليس جديدًا علينا؛ إذ سبق أن تناوله نواب الحزب عبر أدوات برلمانية رقابية متعددة، كانت من ضمنها احاطة النائب علي خالد خليفة الذي ربط بوضوح بين مساري العدادات الكودية والتصالح، وكشف أن الأزمة لم تعد تعثرات منفصلة، بل تحوّلت إلى أزمة مركّبة ناجمة عن غياب التنسيق بين الجهات التنفيذية المعنية. فالعداد الكودي الذي طُرح في البداية حلًّا مؤقتًا، بات كاشفًا لخلل حقيقي في حوكمة السياسات، لا سيما في ظل ارتفاع تعريفة الاستهلاك بصورة لا تراعي التدرج ولا الأبعاد الاجتماعية، فيما يواصل مسار التصالح تعثّره بسبب بطء الإجراءات وصعوبة سداد الرسوم المقررة.

    والنتيجة أن المواطن بات محاصرًا بين ضغطين متزامنين: عجزه عن تحمّل تكلفة الخدمة من جهة، وعجزه عن إنهاء إجراءات التقنين من جهة أخرى. وهو ما يهدد بتحويل أدوات التقنين إلى أدوات ضغط، ويُبطئ دمج الوحدات غير الرسمية في الاقتصاد الرسمي.

    فإذا كانت الحكومة قد اختارت بإرادتها مسار التصالح بديلًا عن الإزالة الشاملة، وتم اقرار قانونًا لتقنين الأوضاع، فإن الالتزام بهذا الاختيار يستلزم أن تعمل آلياته بالكفاءة والسرعة اللازمتين. لا يمكن أن يُقال للمواطن إنه مخالف وعليه الالتزام، بينما المسار القانوني الذي أتاحته الحكومة نفسها يظل معلقًا لسنوات. الخطأ الأول لا يُعالَج بخطأ ثانٍ، وإهمال تفعيل مسار التصالح لا يقل إشكالية عن المخالفة الأصلية. لذا يطالب حزب العدل الحكومة بالتدخل العاجل على أربعة محاور:

    أولًا: الفصل المرحلي بين استحقاقات التصالح وتوصيل المرافق، حتى لا يتحول الأخير إلى أداة عقاب.

    ثانيًا: مراجعة تعريفة العدادات الكودية بما يكفل العدالة والتدرج في التسعير.

    ثالثًا: إتاحة آليات سداد واضحة لرسوم التصالح تتناسب مع الأوضاع الاقتصادية للمواطنين.

    رابعًا: وضع إطار تنسيقي موحد بين الجهات المعنية يضمن اتساق القرارات وسلامة التنفيذ.

    وفي هذا السياق، يؤكد حزب العدل أنه سيواصل تفعيل أدواته البرلمانية الرقابية والتشريعية في هذا الملف، منطلقًا من منظور متوازن وواضح: لا تهاون مع المخالفة، ولا قبول بأن يظل المواطن الراغب في تقنين وضعه محاصرًا بمسار معطّل. فحق الحكومة في المحاسبة لا يكتمل إلا بمسؤوليتها في تيسير المسارات التشريعية السليمة التي أقرّها القانون، وضمان أن يكون التقنين مسارًا حقيقيًا لا نصًّا معلقًا.

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 05:19 مـ
    29 محرّم 1448 هـ 15 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:21
    الشروق 05:04
    الظهر 12:01
    العصر 15:37
    المغرب 18:58
    العشاء 20:29