الحركة الوطنية: دعوة الرئيس السيسي لقمة السبع رسالة دولية جديدة بقوة وتأثير الدولة المصرية
أكد الدكتور محمد مجدي، أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في أعمال قمة مجموعة السبع الكبرى بفرنسا للمرة الثانية تمثل اعترافًا دوليًا متجددًا بمكانة مصر السياسية والاستراتيجية، وتعكس حجم الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية ودورها المؤثر في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.
وقال مجدي، إن مشاركة الرئيس السيسي في واحدة من أهم القمم العالمية تؤكد أن مصر أصبحت شريكًا أساسيًا في مناقشة الملفات الدولية الكبرى، وأن رؤيتها تحظى باهتمام وتقدير من القوى الاقتصادية والسياسية العالمية، في ظل ما حققته الدولة من نجاحات على صعيد تعزيز الاستقرار الداخلي ودعم جهود التنمية الشاملة.
وأشار أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، إلى أن الدعوة الفرنسية للرئيس السيسي تحمل رسائل سياسية مهمة، أبرزها تقدير المجتمع الدولي للدور المصري في ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة، وجهود القاهرة المستمرة في دعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب دورها المحوري في مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
وأضاف مجدي، أن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة على مختلف المستويات، مدفوعة بالإرادة السياسية المشتركة بين قيادتي البلدين، وهو ما انعكس في تنامي حجم الاستثمارات والتبادل التجاري، وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات الطاقة والنقل والبنية التحتية والدفاع والثقافة والتعليم.
وأكد، أن الحضور المصري في قمة السبع الكبرى يعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية في بناء شراكات متوازنة مع مختلف القوى الدولية، ويعزز من فرص جذب المزيد من الاستثمارات والتعاون الاقتصادي، بما يدعم خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانتها على الساحة العالمية.
كما لفت الدكتور محمد مجدي، إلى أن تكرار دعوة مصر للمشاركة في اجتماعات مجموعة السبع يؤكد أن القاهرة باتت صوتًا مسموعًا في القضايا الدولية، وأن دورها لم يعد يقتصر على محيطها الإقليمي فقط، بل امتد ليشمل الإسهام في صياغة رؤى وحلول للتحديات العالمية، بما يعكس المكانة التي وصلت إليها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة.












