أحمد سليم يكتب: محطة فى حياة السبعينى.. مجلة الإذاعة والتليفزيون
فى مثل هذا اليوم ومنذ عشر سنوات تلقيت قرار تعيينى رئيسا لمجلس ادارة مجلة الإذاعة و التليفزيون ..قبلها بايام التقيت بالراحلة الصديقة والاعلامية الكبيرة صفاء حجازى وكان المرض قد ارهقها وتحدثنا طو يلا عن المجلة ومشاكلها الادارية وصراعات ابنائها ..والمجلة كانت ومازالت بالنسبة لى مطبوعة مهمة تابعتها من سنوات طويلة وحضرت تجربة الراحل ياسر رزق معها واعتقد انها من اهم مراحلها واعتقد ايضا ان الاستاذ ياسر ترك بتجربته حملا ثقيلا لكل من تبعه ..كنت احيانا كثيرة ازوره فى مكتبه المعبأ بسحابات الدخان واحيانا التقيه فى الزمالك على قهوة صغيرة وليس كافيه ..كان حلمه ان تعود المجلة الى مكانتها ونجح فى ذلك وكان الوزير الصديق انس الفقى مساندا له وسعيدا بنجاحه .. ومرت الايام وبعد عشر سنوات توليت رئاسة مجلس ادارة المجلة بقرار من المهنس شريف اسماعيل رئيس الوزراء الراحل والتقيت الصديق رئيس التحرير خالد حنفى وكنت اعرفه من قبل ذلك بسنوات طويلة عرفته صحفيا صاحب تجربة فى الفجر وايضا فى المجلة وحاولنا تطوير المجلة سويا بافكار بملاحق جديدة او بمحاولة رأب الصدع بين الزملاء ..مرت سنة وتركت المكان الى مكان اخر .ولكن تظل تجربتى مع مجلة الاذاعة والتليفزيون من اهم تجاربى الحياتية وخرجت منها بخبرة ادارية وايضا بمجموعة من الاصدقاء الاعزاء جدا اكثر من عشرين صديقا اعتز واشرف انى عملت معهم ..امنيتى فى هذه الظروف الصعبة التى تمر بها الصحافة المطبوعة ان يعود للمجلة مكانتها بما تحتويه من مادة اعلامية مهمة وابداعات صحفية ..كل الامنيات للصديق خالد حنفى ومن تبقى من الاصدقاء بالمجلة وكل التمنى من الصديق الكاتب الصحفى احمد المسلمانى ان تلقى المجلة دعما اكبروان تكون ذراعا مطبوعا للشاشة والميكروفون .












