وزير إسرائيلي يدعو لحرب شاملة في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية
في تصعيد جديد يعكس توجهات الحكومة الإسرائيلية، دعا وزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، إلى شن حرب شاملة وتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية، مطبقًا النموذج العسكري الذي ينفذه الجيش في قطاع غزة داخل المدن والمخيمات الفلسطينية.
تكرار سيناريو غزة في الضفة الغربية
ونقلت القناة «7» الإسرائيلية عن سموتريتش تأكيده ضرورة عمل الجيش الإسرائيلي على تفكيك ما وصفها بالبنية التحتية للإرهاب والقضاء على المسلحين ومصادرة الأسلحة لمنع إعادة تشكلها، مشددًا على أنه :"كما جرى تفكيك حركة حماس في غزة، يجب ألا تبقى أي بنية إرهابية أو أسلحة أو أنفاق في الضفة الغربية".
كما طالب الوزير الإسرائيلي المتطرف بتفكيك السلطة الفلسطينية واصفاً بأنها سلطة إرهابية، مشيرًا إلى أن خطوات فعلية قد بدأت بالفعل في هذا الاتجاه.
كما سلط الضوء على التطورات العسكرية الجارية شمالي الضفة، لافتاً إلى أن العمليات أسفرت عن إخلاء ثلاثة مخيمات للاجئين من سكانها وتطهيرها بالكامل.
تهديدات بتقييد حركة الفلسطينيين
ولم تقف تصريحات سموتريتش عند حدود العمليات العسكرية، بل اتخذت طابع التهديد المباشر بفرض قيود حادة على حركة المواطنين، حيث لوح بمنع الفلسطينيين من استخدام المركبات على الطرقات الرئيسية في حال استمرار عمليات الدهس، قائلًا:"إذا حولتم المركبات إلى أسلحة، فلن تسيروا بها على طرقاتنا".
تأتي هذه التصريحات الحادة وسط استمرار العمليات الميدانية للجيش الإسرائيلي وتصاعد التوتر الأمني بشكل غير مسبوق في مختلف مدن ومخيمات الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة.











