رفع الجلسة العامة لمجلس النواب ومعاودة الانعقاد الأحد المقبل
رفع منذ قليل المستشار هشام بدوى، رئيس مجلس النواب، أعمال الجلسة العامة الافتتاحية لدور الانعقاد الثانى من الفصل التشريعى الثالث، على أن يعاود المجلس عقد جلساته الأحد المقبل.
وقبل رفع الجلسة أعلن المستشار هشام بدوى، رئيس مجلس النواب، عن فتح باب تعديل رغبات النواب فى الانضمام للجان النوعية بدور الانعقاد الثانى من الفصل التشريعى الثانى، داعيا أعضاء المجلس الراغبين فى تعديل عضويتهم لتقديم طلبات التعديل.
وكان المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أكد أن المجلس يواصل دوره في بناء المشروع الوطني الذي يقيم بنيانه الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء دولة حديثة قوية.
افتتاح دور الانعقاد الثاني لمجلس النواب
جاء ذلك في كلمته الافتتاحية لمجلس النواب، بدور الانعقاد الثاني، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
وقال: من عظيم السرور ودواعي الشرف أن نلتقي مجددا اليوم في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني متوكلين على الله عاقدين العزم على استئناف مهام رسالتنا المشتركة في حمل الأمانة التي كلفنا بها أبناء شعبنا العظيم.
روح المسؤولية كانت الدافع والمحرك الأول لما تم إنجازه تحت القبة وفي اللجان
ووجه رئيس المجلس الشكر لنواب الشعب على جهودهم المخلصة خلال دور الانعقاد الأول، مؤكدا أن روح المسؤولية كانت الدافع والمحرك الأول لما تم إنجازه تحت القبة وفي اللجان.
وجدد بدوي العهد على مساندة جهود الرئيس السيسي في بناء الجمهورية الجديدة لتحقيق تطلعات الشعب المصري، مؤكدا ثقة المجلس في سعيه الحثيث نحو طريق البناء والتنمية والاستقرار.
وأكد أن بناء الدولة يحتاج لبرلمان يواكب المجتمع ومتغيراته ويراعي المواطن وتطلعاته ويترجم أولوياته لتشريعات تخدم مصالحه، مشددا على أن الرقابة البرلمانية لا تستهدف تعطيل الحكومة بل تقويم الأداء ومتابعة التنفيذ ومساءلة أوجه القصور وسد الفجوات بتشريعات تحقق نتائج ملموسة.
وشدد على أن علاقة مجلس النواب بالحكومة يجمعهما تحقيق المصلحة العامة في ظل من التعاون والاحترام الكامل لاختصاصات السلطة التشريعية التي كفلها الدستور والقانون، مؤكدا: هنا نريد رقابة مسؤولة ونقاشات جادة تسفر عن تشريعات رصينة تحقق طموحات أبناء الوطن.
كما جدد رئيس مجلس النواب، عهده بالمساواة بين جميع الأعضاء دون أي ميل أو محاباة بحياد وإنصاف وفي إطار كامل من احترام الاختلاف في الرأي والرؤى، معتبرا أن اختلاف الآراء وتعدد الاجتهادات ينتج مجلسا قويا وتشريعا فريدا ورقابة موضوعية











