×
عاجل
طلب إحاطة ينتقد سفر وفد حكومي على نفقة الشعب للولايات المتحدة للمشاركة في تنشيط السياحة بالمدن الأمريكيةالقومي لحقوق الإنسان يعقد 13 جلسة استماع حول قانون الأحوال الشخصية الجديدحقوق إنسان الشيوخ: مصر بقيادة الرئيس السيسي دولة حقوقية من الطراز الأولالشيوخ يناقش غدا تقرير لجانه المختصة عن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026 /2027بيان عاجل بالنواب لقطع وتشويش الإنترنت حول لجان الثانوية العامة لمواجهة الغش الإلكترونيالشيوخ يناقش اقتراح النائب حازم الجندي بشأن تنظيم تراخيص الأنشطة الصناعية داخل الأحوزة العمرانية والكتل السكنيةتعيين المهندس هيثم عكري الهواري أمينًا مساعدًا لأمانة الشباب بمستقبل وطناقتراح برلماني بمنح المطلقة غيابيا نصف معاش زوجها السابق سفقبل انطلاق الماراثون.. عبير عطا الله تطالب بتوفير أقصى درجات الدعم لطلاب الثانوية العامةقتيل و4 مصابين في هجوم مسلح في وسط إسرائيلصحة النواب: عقوبات مغلظة للتضليل الطبي عبر السوشيال ميديا.. والإيقاف للأطباء المخالفينمطالبة برلمانية بخطة عاجلة لإنقاذ الورش والصناعات الصغيرة في بورسعيد
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيى

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 7 يونيو 2026 04:29 مـ
    مقالات

    بمناسبه اليوم العالمي للصحه النفسيه

    د.هشام ماجد يكتب..هل تمثل الأمراض النفسية مشكلة خطيرة في العالم العربي؟

    بوابة البرلمان

    بداية تشير الإحصاءات إلى أن إنتشار معظم الاضطرابات النفسية لا يتنوع بصورة كبيرة من دولة إلى أخرى حول العالم، فمرض الفصام على سبيل المثال يؤثر على واحد في المئة من سكان العالم ، في حين أن القلق والاكتئاب أكثر شيوعًا، حيث يصيبان من عشرة إلى عشرين في المئة من السكان ، ولا يوجد سبب للاعتقاد بأن الدول العربية تمثل حالة منفردة وتتعلق المشكلة في العالم العربي بالوصمة والجهل أكثر من كونها تتعلق بتنوع الاضطرابات النفسية التى تعتمد بصورة كبيرة ربما أكثر من أي تخصص طبي آخر على الجانب الثقافي وبالرغم من أن الأمراض قد تكون مماثلة، إلا أن المظاهر الخاصة بأي إضطراب محدد تتنوع في الثقافة التي تظهر بها ففي الدول المتقدمة، هناك توصيف جيد للاضطرابات النفسية، فهناك إدراك جيد الى الأعراض وعوامل الخطورة والمضاعفات، استنادًا إلى قاعده بيانات قويه واحصائيات دقيقة من هذه الدولة، ولهذا.. من السهل التعرف على المرض النفسي وعلاجه أما في الدول النامية، فإن هناك نقصًا في هذه البيانات بشكل جوهري، حيث إننا لا نعرف على وجه الدقة مدى إنتشار هذه الاضطرابات الشائعة، مثل القلق والاكتئاب، ونحن لا نعلم كم عدد الأشخاص الذين انتحروا، وما هي الأسباب التي دَعَتهم إلى ذلك نتيجة الوصم والجهل ،
    لكنْ هناك عوامل أخرى مثل العائلة، والدين، يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي فالروابط الأسرية قوية في الشرق الأوسط؛ وهذا يمكن أن يلعب دورًا إيجابيًّا لدرجة أنه يتم الاستعانة بها كعامل دعم إجتماعي هائل وسط الضغوط الإجتماعية الكثيرة وبالمثل، فإن تأثير الدين يمكن أن يكون إيجابيًّا، حيث يكون محفزًا على فعل الخير، وحماية الشخص من الضرر، ويمكن أن يكون الدين عاملاً يحمي الإنسان من الانتحار.
    وبالإضافة إلى ذلك.. لا يمكننا التطرق إلى القضايا الثقافية في الشرق الأوسط، بدون ذكر المعالج الديني حيث أن معظم المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية في هذا الجزء من العالم يذهبون ـ في بادئ الأمر إلى معالج ديني أو روحاني، تكون مهمته في الغالب تحرير المريض من "العين الشريرة" أو "اللمس" أو "السحر" أو "القرين"، وفي هذا الأمر يتم في أغلب الأحيان إهدار وقت كبير، ويتعرض المريض لمعاناة مستمرة يمكن تجنبها عند التدخل العلاجي السريع في بداية المرض ، ومن العوامل المؤثرة في أيضأ إنه في الشرق الأوسط هناك عدد كبير من المشردين، معظمهم لاجئون وأشخاص عانوا من صراعات عسكرية وحروب وهذه الفئة على الأخص تواجه وضعًا خطيرًا، خاصة بالنسبة إلى اضطرابات ما بعد الصدمة والمجموعة الأخرى من السكان المعرضين للخطر في منطقة الخليج هي مجموعة السكان المغتربين، ومعظمهم من طبقة العمال وخادمات المنازل، الذين واللاتي يغادرون ويغادرن بلادهم وبلادهن الأصلية، ويأتون ويأتين للعمل في دول الخليج؛ ويواجهون ويواجهن أحيانًا أوضاعًا أقل من المستوى الأمثل سواء في المعيشه أو الإحترام أو التفاعل مع أصحاب البلاد ، والتوجه الأفضل هنا قد يكون وقائيًّا في شكل قوانين وإرشادات تنظم التفاعلات بين الموظفين وأرباب العمل ، والمشكلة الأكثر وضوحا في الشرق الأوسط هي نقص العاملين فى مجال الصحه النفسيه فهناك مناطق في العالم يوجد فيها طبيب نفسي واحد لكل مليون شخص، وبعض الدول العربية الفقيرة ليست أفضل حالاً والحل الأمثل هو تعليم وتدريب أطباء الرعاية الأولية وأطباء الأسر؛ للتعرف على الاضطرابات النفسية الشائعة، وعلاجها، ورفع كفاءة الأداء والتدريب المستمر والتعليم المتواصل وكذلك زيادة الدخل الشهري لتلك الفئة النادره التى تتحمل علي عاتقها الصحه النفسيه لعدد 377 مليون نسمة هم عدد سكان الوطن العربي .

    د.هشام ماجد الطبيب النفسي والمحاضر الدولي الطب النفسي اليوم العالمي للصحة النفسية مصر بوابة البرلمان

    مواقيت الصلاة

    الأحد 04:29 مـ
    21 ذو الحجة 1447 هـ 07 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:08
    الشروق 04:53
    الظهر 11:54
    العصر 15:30
    المغرب 18:54
    العشاء 20:27