×
عاجل
النائب علي مهران: الاتفاقيات بين مصر والكونغو تعزز فرص الاستثمار وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادينواب العدل يضعون العدادات الكودية والمعاشات والتمويل الاستهلاكي وأزمة الـATM على أجندة البرلمان الأسبوع المقبلأمين سر طاقة الشيوخ: سداد مستحقات شركاء البترول نقطة تحول تاريخية لدعم الاستثمار وزيادة الإنتاجاستجابة حكومية سريعة لطلب النائب أمين مسعود بشأن المركز الطبي بالزاوية الحمراءالصحة لزراعة النواب؛ تسجيل 1.6 مليون حالة عقر وخدش سنويا وحالات السعار لاتتجاوز أصابع اليدبعد لقاء الوحش ورضوان.. وكيل النواب: حزمة حوافز وتسهيلات ضريبية لدعم البورصة7 قرارات جديدة لمجلس الوزراء.. أبرزها تخصيص 73 ألف فدان لصندوق تحيا مصرمدبولي: حققنا رقم تاريخي في توريد القمح المحلي.. وسددنا أمس آخر دولار للشركاء الأجانب في البترولالخدمات البيطرية أمام زراعة النواب: 2.15 مليار جنيه تكلفة التعامل مع 3 ملايين كلب ضالأولياء أمور حدائق العاصمة يستغيثون بشيخ الأزهر لتشغيل مجمع المعاهد بكافة المراحل التعليميةالنائبة يارا عفت تحذر من انتشار السلالات الشرسة وتزايد هجمات الكلاب على المواطنينزراعة النواب تناقش أزمة الكلاب الضالة.. ونسرين عمر: تكلفة أمصال العقر تصل إلى مليون جنيه شهريًا بمركز واحد
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الخميس 11 يونيو 2026 10:38 صـ
    أخبار مصر

    فى بيان رسمى لوزارة االموارد المائية: سد النهضة غير مطابق للمواصفات ومقام بطريقة غير سليمة

    بوابة البرلمان

    أصدرت وزارة الموارد المائية والري بيان قالت فيه أنه بالإشارة لقيام الجانب الإثيوبى بفتح المخارج المنخفضة بسد النهضة الإثيوبى وذلك تمهيداً لتجفيف الجزء الأوسط من السد للبدء فى أعمال التعلية لتنفيذ عملية الملء للعام الثانى لسد النهضة وفى ضوء من نشر من مغالطات فإن الأمر يتطلب توضيح النقاط التالية :

    - الادعاء الإثيوبى بأن المخارج المنخفضة “Bottom Outlet” وعددها 2 فتحة قادرة على إمرار متوسط تصرفات النيل الأزرق هو إدعاء غير صحيح حيث أن القدرة الحالية للتصرف لا تتعدى 50 مليون م3/ يوم لكلا الفتحتين ، وهى كمية لا تفى بإحتياجات دولتى المصب ولا تكافئ متوسط تصرفات النيل الأزرق.

    - تنفيذ عملية الملء الثانى هذا العام وإحتجاز كميات كبيرة من المياه طبقاً لما أعلنه الجانب الإثيوبى ، سيؤثر بدرجة كبيرة على نظام النهر ، لأن المتحكم الوحيد أثناء عملية الملء فى كميات المياه المنصرفة من السد سيكون هذه المخارج المنخفضة ، وسيكون الوضع أكثر تعقيداً بدءاً من موسم الفيضان "شهر يوليو القادم" لأن الفتحات ستقوم بإطلاق تصرف أقل من المعتاد استقباله فى شهرى يوليه واغسطس.

    حيث أن الحد الأقصى لتصرفات المخارج المنخفضة تقدر بـ 3 مليار م3 شهرياً بفرضية الوصول لمنسوب 595 متر ، وهو ما يعنى معاناة دولتى المصب السودان ومصر وذلك فى حال ورود فيضان متوسط ، والوضع سيزداد سوءاً فى حال ورود فيضان منخفض ، الأمر الذى يؤكد على حتمية وجود اتفاق قانونى ملزم يشمل آلية تنسيق واضحة.

    - ومن الجدير بالذكر أن مصر سبق لها المطالبة فى عامى 2012، 2015 بضرورة زيادة تلك الفتحات لإستيفاء احتياجات دولتى المصب وعرضت تمويل التكلفة الزائدة، ولإعطاء مرونة أكبر خلال عمليات الملء والتشغيل والتعامل مع مختلف حالات الفيضان والجفاف ، وإدعت إثيوبيا ان تلك الفتحات كافية وكذلك يمكن تشغيلها بصفة مستمرة حال إنقطاع الكهرباء.

    - كان من المفترض قيام الجانب الإثيوبى أثناء عملية الملء الأول بتوليد الكهرباء من خلال وحدات التوليد المبكر “عدد 2 توربينة"، إلا أن الجانب الإثيوبى قام بعملية الملء الأول وتخزين المياه دون توليد كهرباء ، وهو ما يؤكد أن عملية الملء الأول تمت لأسباب إعلامية وسياسية وليس لأسباب فنية.

    - مخارج التوربينات الثلاثة عشر غير جاهزة للتشغيل حالياً ، ومن ثم فإن توليد الكهرباء بالدرجة التى يروج لها الجانب الاثيوبى غير صحيح، وهناك ارتباط قوى بين جاهزية التوربينات للتوليد وبين كمية المياه المخزنة ، ولكن الجانب الإثيوبى يسابق الزمن لفرض أمر واقع على دولتى المصب من خلال ملء بحيرة السد للعام الثانى على الرغم من عدم جاهزية السد للتوليد الكهربائى المخطط له.

    - أما بخصوص ما ذكر بأن السد يطابق المواصفات العالمية، فهو إدعاء غير صحيح لأن إثيوبيا تقوم ببناء السد بطريقة غير سليمة ، ونذكر على سبيل المثال : التغييرات فى السد المساعد ، تغيير مستوى فتحات التوربينات، إزالة (3) مخارج توربينات بعد تركيبهم ، تخفيض عدد التوربينات من 16 الى 13، إزالة الاجزاء المعدنية للفتحات التى تعمل الآن ثم تركيبهم، عدم صب الخرسانة فى أجزاء السد المختلفة بطريقة متجانسة، ما أثير من شبهات فساد تسببت فى توقف المشروع لأكثر من مرة.

    - من المتعارف عليه حدوث مشاكل فنية اثناء التشغيل التجريبي لتلك الفتحات او للتوربينات المبكرة (2 توربينة) - ذلك حال تمكن الجانب الاثيوبي من تشغيلها- مما سيؤثر بصورة كبيرة على تدفقات المياه لدول المصب.

    واننا اذ نؤكد على أن مصر أبدت مرونة كبيرة خلال المفاوضات على مدى السنوات العشرة الماضية بهدف الوصول لإتفاق قانوني عادل وملزم فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة، كما نؤكد أن شروع الجانب الإثيوبى فى بدء عملية الملء الثانى للسد هو استمرار للنهج المتبع بفرض سياسة الأمر الواقع بإتخاذ إجراءات أحادية من شأنها إحداث ضرر بدولتي المصب، وذلك لغياب آلية تنسيق واضحة بين الدول الثلاث فى إطار إتفاق قانوني عادل وملزم.

    وزارة الموارد المائية والري ملف سد النهضة مفاوضات سد النهضة مصر اثيوبيا السودان

    مواقيت الصلاة

    الخميس 10:38 صـ
    25 ذو الحجة 1447 هـ 11 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:08
    الشروق 04:53
    الظهر 11:55
    العصر 15:30
    المغرب 18:56
    العشاء 20:29