×
عاجل
خلال زيارة ميدانية بالمزرعة البحثية والمعامل التخصصية بزراعة طنطا: أ.د / محمد حسين ــ رئيس الجامعة - جامعة طنطا تسعى الى تقديم...استجابة لمطالب أهالي الدائرة.. النائب سامح السادات ينجح في دعم الوحدة الصحية بكمشيش بأجهزة طبية جديدة ويشكر وزارة الصحةاتصالات النواب توافق على موازنة وكالة الفضاء.. تستهدف بناء أقمار صناعيةالصحة: قدمنا 60 مليون خدمة علاجية ل 23 مليون امرأةمجلس الوزراء: الدلتا الجديدة تزيد الرقعة الزراعية 20٪ وتوازي 4 محافظاتاستمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال يونيوفي أول اجتماعاتها بالنواب.. اللجنة الفرعية لدراسة مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد تقسمه لقانونيناتصالات النواب يبحث موازنة المعهد القومي ووكالة الفضاءصناعة النواب تناقش الاستفادة من المشروعات التنموية بالصعيدبدء فعاليات اللجنة الفرعية لإعداد مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية الجديدالليلة.. الزمالك يخشى ضياع الحلم.. والأهلي تراوده الأطماع.. وبيراميدز لم يفقد الأملوزير التعليم: مصر نفذت أجرأ برنامج إصلاح تعليمي في تاريخها الحديث
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيى

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الخميس 21 مايو 2026 08:37 صـ
    أخبار مصر

    فى بيان رسمى لوزارة االموارد المائية: سد النهضة غير مطابق للمواصفات ومقام بطريقة غير سليمة

    بوابة البرلمان

    أصدرت وزارة الموارد المائية والري بيان قالت فيه أنه بالإشارة لقيام الجانب الإثيوبى بفتح المخارج المنخفضة بسد النهضة الإثيوبى وذلك تمهيداً لتجفيف الجزء الأوسط من السد للبدء فى أعمال التعلية لتنفيذ عملية الملء للعام الثانى لسد النهضة وفى ضوء من نشر من مغالطات فإن الأمر يتطلب توضيح النقاط التالية :

    - الادعاء الإثيوبى بأن المخارج المنخفضة “Bottom Outlet” وعددها 2 فتحة قادرة على إمرار متوسط تصرفات النيل الأزرق هو إدعاء غير صحيح حيث أن القدرة الحالية للتصرف لا تتعدى 50 مليون م3/ يوم لكلا الفتحتين ، وهى كمية لا تفى بإحتياجات دولتى المصب ولا تكافئ متوسط تصرفات النيل الأزرق.

    - تنفيذ عملية الملء الثانى هذا العام وإحتجاز كميات كبيرة من المياه طبقاً لما أعلنه الجانب الإثيوبى ، سيؤثر بدرجة كبيرة على نظام النهر ، لأن المتحكم الوحيد أثناء عملية الملء فى كميات المياه المنصرفة من السد سيكون هذه المخارج المنخفضة ، وسيكون الوضع أكثر تعقيداً بدءاً من موسم الفيضان "شهر يوليو القادم" لأن الفتحات ستقوم بإطلاق تصرف أقل من المعتاد استقباله فى شهرى يوليه واغسطس.

    حيث أن الحد الأقصى لتصرفات المخارج المنخفضة تقدر بـ 3 مليار م3 شهرياً بفرضية الوصول لمنسوب 595 متر ، وهو ما يعنى معاناة دولتى المصب السودان ومصر وذلك فى حال ورود فيضان متوسط ، والوضع سيزداد سوءاً فى حال ورود فيضان منخفض ، الأمر الذى يؤكد على حتمية وجود اتفاق قانونى ملزم يشمل آلية تنسيق واضحة.

    - ومن الجدير بالذكر أن مصر سبق لها المطالبة فى عامى 2012، 2015 بضرورة زيادة تلك الفتحات لإستيفاء احتياجات دولتى المصب وعرضت تمويل التكلفة الزائدة، ولإعطاء مرونة أكبر خلال عمليات الملء والتشغيل والتعامل مع مختلف حالات الفيضان والجفاف ، وإدعت إثيوبيا ان تلك الفتحات كافية وكذلك يمكن تشغيلها بصفة مستمرة حال إنقطاع الكهرباء.

    - كان من المفترض قيام الجانب الإثيوبى أثناء عملية الملء الأول بتوليد الكهرباء من خلال وحدات التوليد المبكر “عدد 2 توربينة"، إلا أن الجانب الإثيوبى قام بعملية الملء الأول وتخزين المياه دون توليد كهرباء ، وهو ما يؤكد أن عملية الملء الأول تمت لأسباب إعلامية وسياسية وليس لأسباب فنية.

    - مخارج التوربينات الثلاثة عشر غير جاهزة للتشغيل حالياً ، ومن ثم فإن توليد الكهرباء بالدرجة التى يروج لها الجانب الاثيوبى غير صحيح، وهناك ارتباط قوى بين جاهزية التوربينات للتوليد وبين كمية المياه المخزنة ، ولكن الجانب الإثيوبى يسابق الزمن لفرض أمر واقع على دولتى المصب من خلال ملء بحيرة السد للعام الثانى على الرغم من عدم جاهزية السد للتوليد الكهربائى المخطط له.

    - أما بخصوص ما ذكر بأن السد يطابق المواصفات العالمية، فهو إدعاء غير صحيح لأن إثيوبيا تقوم ببناء السد بطريقة غير سليمة ، ونذكر على سبيل المثال : التغييرات فى السد المساعد ، تغيير مستوى فتحات التوربينات، إزالة (3) مخارج توربينات بعد تركيبهم ، تخفيض عدد التوربينات من 16 الى 13، إزالة الاجزاء المعدنية للفتحات التى تعمل الآن ثم تركيبهم، عدم صب الخرسانة فى أجزاء السد المختلفة بطريقة متجانسة، ما أثير من شبهات فساد تسببت فى توقف المشروع لأكثر من مرة.

    - من المتعارف عليه حدوث مشاكل فنية اثناء التشغيل التجريبي لتلك الفتحات او للتوربينات المبكرة (2 توربينة) - ذلك حال تمكن الجانب الاثيوبي من تشغيلها- مما سيؤثر بصورة كبيرة على تدفقات المياه لدول المصب.

    واننا اذ نؤكد على أن مصر أبدت مرونة كبيرة خلال المفاوضات على مدى السنوات العشرة الماضية بهدف الوصول لإتفاق قانوني عادل وملزم فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة، كما نؤكد أن شروع الجانب الإثيوبى فى بدء عملية الملء الثانى للسد هو استمرار للنهج المتبع بفرض سياسة الأمر الواقع بإتخاذ إجراءات أحادية من شأنها إحداث ضرر بدولتي المصب، وذلك لغياب آلية تنسيق واضحة بين الدول الثلاث فى إطار إتفاق قانوني عادل وملزم.

    وزارة الموارد المائية والري ملف سد النهضة مفاوضات سد النهضة مصر اثيوبيا السودان

    مواقيت الصلاة

    الخميس 08:37 صـ
    4 ذو الحجة 1447 هـ 21 مايو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:17
    الشروق 04:58
    الظهر 11:52
    العصر 15:28
    المغرب 18:45
    العشاء 20:14