×
عاجل
وزيرا الصحة والتنمية المحلية يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وتحسين خصائص الأسرة المصريةوزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالوزارة حول متابعة سوء الأحوال الجوية وعدم الاستقرار...وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد بالمنطقةالدفاع الإيرانية: سنستخدم صواريخ باليستية وأنواعا مختلفة بقوة أكبرالاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التواليالنائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي ونظيره الإيراني يؤكد ثقل مصر الإقليميرويترز: تعليق عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة بعد حريق ناتج عن حطام مسيرةشعبة النقل الدولي بالإسكندرية تشيد باستثناء شحنات الترانزيت من شرط‎ ‎ACIDالرئيس السيسي يؤكد استعداد القاهرة لتقديم المساعدات الإغاثية اللازمة للبنان5 رسائل طمأنة من وزارة التنمية المحلية للمواطنين بعد زيادة أسعار الوقودرئيس الوزراء: عرض الموازنة الجديدة على الرئيس خلال الأيام القليلة المقبلةرئيس الوزراء يكشف سبب زيادة أسعار البنزين
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    السبت 14 مارس 2026 06:12 مـ
    مقالات

    المهندس صلاح الجنيدي يكتب .. حين تناديك السماء !!

    بوابة البرلمان

    .
    كنت على متن باخرة في طريقي إلى العمرة .. الريح تهب، والبحر لا آخر له، والقلوب مشغولة،
    وفجأة، رأيتها مكتوبة أمامي :-
    "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" الزمر، الآية 53

    □ توقفت الدنيا، وسُمِعت النداء في أعماقي…
    يا عبادي…
    ● ما أحنّ هذا النداء، وما أرقى هذا الانتساب…
    أنا العبد، أنا الذي أخطأت وأسرفت، أنا الذي أذنبت …
    ورغم كل شيء…
    هو، الملك العظيم، يناديني: "يا عبدي"
    يااااااه… أي حنانٍ هذا؟ وأي حضنٍ أوسع من هذا النداء السماوي؟
    "الذين أسرفوا"…
    الله لم يقل: الذين أذنبوا قليلًا، ولا الذين أخطأوا على استحياء،
    بل قال: أسرفوا
    أي بالغوا، تمادوا، أكثروا حتى طغت الذنوب على الموازين…
    لكن العجب ليس هنا…
    العجب أن الخطاب لهؤلاء بالذات…
    وكأن الله يقول: "من ظنّ نفسه أبعد الناس عن المغفرة… فهو أقربهم إليها إن أتى بقلبه."

    ثم جاءت الأحرف التي انتشلتني من الغرق:
    "لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ"
    لا تيأس… لا تستسلم… لا تظنّ أن الباب أغلق خلفك…
    فمهما كان ظلامك، فإن لله في رحمته نورًا لا ينطفئ.

    وهنا، ترتجف الروح:
    "إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا"
    جميعًا؟
    نعم، جميعًا… بدون استثناء…
    الذنوب التي كسرتني، التي خجلت أن أعترف بها لنفسي…
    الذنوب التي كادت تصنع بيني وبين السماء جدارًا…
    كلها، تُغفر بكلمة، بندم، بدمعة، بخطوة إلى الله.
    ثم يأتي مسك الختام… ليس ليطمئن قلبك فقط، بل ليذوب في الحب:
    "إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
    هو… لا أحد سواه.
    يغفر لأنه يحب، ويرحم لأنه أقرب إليك من نفسك…
    يغفر لأنه وعد، ووعده لا يُخلف.
    يغفر لأنه ربك…
    ولأنه حين خلقك، أرادك أن تعود إليه… لا أن تهلك بعيدًا عنه.

    ● أحيانًا، لا تحتاج لمعجزة خارقة كي تُولد من جديد.
    كل ما تحتاجه... آية.
    آية تهبط عليك كالمطر في صحراء روحك، فتُحيي فيك ما ظننته مات.
    هكذا كانت آية الزمر 53 لي... لا أذكر كم مرة قرأتها، لكني أذكر المرة التي قرأتني هي.
    هذه الآية ليست مجرد دعوة للتوبة…
    إنها إعلان حبّ من الله لك.
    رسالة سماوية تكتبها السماء لمن ظن أن الأرض ابتلعته.
    هي الروح حين تتلاقى مع النور، والضعف حين يحتضنه الكرم الإلهي.
    ● أنا لا أحب هذه الآية فقط… أنا أعيش بها، وأتنفسها…
    وكلما ضاقت بي الأرض، قرأتها، فعادت إليّ السماء.

    مواقيت الصلاة

    السبت 06:12 مـ
    25 رمضان 1447 هـ 14 مارس 2026 م
    مصر
    الفجر 04:40
    الشروق 06:07
    الظهر 12:04
    العصر 15:29
    المغرب 18:02
    العشاء 19:19