النائبة راندا مصطفى تتقدم بطلب إحاطة لإطلاق «دولة الثقافة والفنون» لاكتشاف المواهب
تقدّمت النائبة الدكتورة راندا مصطفى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي والمرأة بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى السيدتين وزيرة الثقافة ووزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن إطلاق برنامج وطني شامل بعنوان «دولة الثقافة والفنون»، يستهدف اكتشاف وتنمية المواهب الفنية والثقافية، خاصة داخل دور الرعاية الاجتماعية والمؤسسات الثقافية وقصور الثقافة
وأكدت النائبة أن البرنامج يأتي في إطار توجهات الدولة لبناء الإنسان المصري وتعزيز القوى الناعمة، مستلهمًا نجاح المبادرات الوطنية في اكتشاف ورعاية المواهب، وعلى رأسها «دولة التلاوة».
وأوضحت أن الفنون والثقافة تمثلان أحد أهم أدوات تنمية الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية، فضلًا عن دورهما في دعم الصحة النفسية وتعزيز التماسك الاجتماعي، لا سيما لدى الفئات الأولى بالرعاية، التي تمتلك طاقات إبداعية واعدة تحتاج إلى اكتشاف ورعاية مؤسسية حقيقية.
وأشارت إلى أن العديد من الأطفال والشباب داخل دور الرعاية يمتلكون مواهب في مجالات الموسيقى والرسم والمسرح والأدب والحرف التراثية، لكنها تفتقر إلى البيئة الداعمة والبرامج المتخصصة، ما يستدعي تدخلًا حكوميًا منظمًا لتبني هذه الطاقات وتنميتها.
وتضمن طلب الإحاطة عددًا من المحاور، أبرزها إطلاق برنامج وطني برعاية رئاسة الجمهورية، بالتعاون بين وزارات الثقافة والتضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والشباب والرياضة، يتضمن مراحل متكاملة تبدأ بالاكتشاف مرورًا بالتدريب والتأهيل وصولًا إلى التمكين.
كما دعت النائبة إلى تفعيل دور دور الرعاية والمؤسسات الثقافية، وتنظيم مسابقات ومهرجانات قومية، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية للمواهب، وربطهم بفرص التدريب والدعم، إلى جانب تقديم منح وفرص إنتاج فني للمتميزين وربطهم بالصناعات الثقافية والإبداعية.
وشددت على أهمية إشراك مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في دعم وتنفيذ البرنامج، مؤكدة أن «دولة الثقافة والفنون» تمثل خطوة مهمة نحو بناء أجيال مبدعة، والحد من مظاهر الانحراف والتطرف، وتعزيز مكانة مصر الثقافية إقليميًا ودوليًا، فضلًا عن دعم الاقتصاد الإبداعي وخلق فرص عمل جديدة











