×
عاجل
بعد ”الرقم التاريخي” لتوريد القمح..علاء عبد النبي يطالب بتكريم المزارعين المتميزين وتعميم زراعة الأمطاررئيس حزب التحالف الوطني يهاجم تصريحات نسمة الخطيب: انحراف قيمي يخالف الشريعة والقانونهايدي المغازي تشارك ضمن وفد مصري رفيع المستوى في زيارة رسمية إلى ألمانيا لتعزيز التعاون والتشاور حول قضايا الشرق الأوسطأزمة ”أمريكا سماش” تتجدد.. هل يطيح ”المجاملات” بالزوجي الأول أفريقياً في دورة البحر المتوسط؟النائب حسين هريدي يتقدم بسؤال برلماني بسبب تظلمات مشروع “سكن لكل المصريين”النائب بسام الصواف يتقدم باقتراح برغبة لحصر واستغلال ”الأصول المعطلة” بالمحافظاتبعد اجتزاء تصريحاتها.. النائبة سحر عتمان تكشف أبعاد طلبات الإحاطة الخاصة بـ ”الكلاب الضالة” و”بيض المائدة”شاب يتقدم لمبادرة التصالح الذكى لحل مخالفات البناء.. إنهاء ملف التصالح عبر فاتورة الكهرباء.. قسط شهري بسيط يتحمله المواطن ويوفر مورد دائم...محمد فؤاد يتقدم باقتراح برغبة للإسراع بتنفيذ محطة رفع الصرف الصحي بالكونيسةالنائب علي مهران: الاتفاقيات بين مصر والكونغو تعزز فرص الاستثمار وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادينواب العدل يضعون العدادات الكودية والمعاشات والتمويل الاستهلاكي وأزمة الـATM على أجندة البرلمان الأسبوع المقبلأمين سر طاقة الشيوخ: سداد مستحقات شركاء البترول نقطة تحول تاريخية لدعم الاستثمار وزيادة الإنتاج
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 12 يونيو 2026 04:35 مـ
    مجلس النواب

    بعد الموافقة النهائية علي مشروع قانون الانشطة النووية اهم الملامح الرئيسيه لمشروع القانون

    بوابة البرلمان

    بعد موافقه مجلس النواب نهائيا على مشروع قانون مقدم من الحكومة لتعديل بعض أحكام قانون تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية الصادر بالقانون رقم 7 لسنة 2010.تنشر الدستور اهم ملامح القانون

    حيث يأتي مشروع القانون في إطار فلسفة تشريعية تستهدف تطوير المنظومة القانونية الحاكمة للأنشطة النووية والإشعاعية، من خلال رفع كفاءة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وتمكينها من أداء مهامها الرقابية على نحو أكثر فاعلية.

    فقد كشف التطبيق العملي للقانون الحالي عن عدد من الثغرات التشريعية التي تستلزم التدخل التشريعي، بما يضمن وضوح المفاهيم وتعزيز الانضباط القانوني في هذا القطاع شديد الحساسية.

    ومن أبرز ملامح التعديل إعادة صياغة تعريف المنشآت الإشعاعية بصورة أكثر دقة ووضوحًا، بما يمنع التوسع غير المنضبط في التفسير، ويحقق الفصل بين الجهات التي تستخدم مصادر إشعاعية وبين المنشآت الخاضعة فعليًا للرقابة النووية والإشعاعية.

    كما تضمن المشروع تحديثًا شاملًا لمنظومة الرسوم الخاصة بالتراخيص والأذون والموافقات، بما يتوافق مع المتغيرات الاقتصادية الحالية، مع مراعاة الضوابط الدستورية الحاكمة.

    وأكد الصياغة النهائية للقانون أن الرسوم الجديدة تهدف إلى دعم الموارد الذاتية للهيئة، بما يعزز قدرتها على القيام بدورها الرقابي والتقني، دون الإضرار بالمستخدمين أو فرض أعباء غير مبررة.
    وشدد القانون على أن التعديلات لم تمس المواطن بشكل مباشر، حيث تم استثناء أجهزة الأشعة السينية والنظائر المشعة المستخدمة في المجال الطبي من الرسوم الجديدة، دعمًا لمنظومة الرعاية الصحية، وضمانًا لعدم تحميل المرضى أي أعباء إضافية.

    وفي إطار دعم الدور الرقابي، نصت التعديلات على منح هيئة الرقابة النووية والإشعاعية صلاحية اتخاذ إجراءات الحجز الإداري لتحصيل حقوقها، باعتبار أموالها أموالًا عامة، بما يضمن فاعلية أكبر في حماية حقوقها تجاه الغير.

    كما أتاح المشروع التصالح في بعض الجرائم المنصوص عليها بالقانون، بعد إزالة أسباب المخالفة، وفق ضوابط محددة يحددها القانون، بما يحقق التوازن بين الردع وإتاحة الفرصة لتصحيح الأوضاع.

    واستحدث المشروع التزامًا جديدًا على الراغبين في تصنيع المكونات أو المعدات المرتبطة بأمان المنشآت النووية داخل مصر، بالحصول على ترخيص مسبق من هيئة الرقابة النووية، بما يعزز إحكام السيطرة على عناصر الأمان.

    كما شدد التعديل على حظر استيراد أو تصدير أو تداول أي مواد مشعة أو مصادر إشعاعية دون موافقة مسبقة من الهيئة، مع تشديد العقوبات على المخالفين، بما يعزز منظومة الردع القانوني ويحمي الأفراد والبيئة.
    ونصت التعديلات على عقوبات بالحبس والغرامة لكل من يخالف أحكام القانون في عدد من المواد المنظمة للأنشطة النووية والإشعاعية.

    وتمتلك مصر تاريخًا ممتدًا في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بدأ بتوقيع أول اتفاق تعاون نووي عام 1956 مع الاتحاد السوفيتي، مرورًا بمشاركتها في تأسيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1957.

    وخلال العقود التالية، أنشأت الدولة عددًا من المراكز البحثية المتخصصة، قبل أن تتوقف مشروعات توليد الكهرباء بالطاقة النووية لفترات نتيجة ظروف سياسية وأمنية إقليمية.

    وفي عام 2010 صدر قانون تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية رقم 7 لسنة 2010، ثم جرى تعديله عام 2017، بالتوازي مع إعادة إحياء البرنامج النووي المصري، وتوقيع اتفاق إنشاء محطة الضبعة عام 2015 بقدرة 4800 ميجاوات، ليشكل أحد أهم المشروعات القومية في قطاع الطاقة.

    ويمثل مشروع القانون .. خطوة مهمة نحو تحديث الإطار التشريعي للأنشطة النووية والإشعاعية في مصر، بما يواكب التطورات الدولية، ويعزز من معايير

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 04:35 مـ
    26 ذو الحجة 1447 هـ 12 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:08
    الشروق 04:53
    الظهر 11:55
    العصر 15:30
    المغرب 18:56
    العشاء 20:30