×
عاجل
النائبة سناء السعيد تسأل: لماذا لم تستعن الحكومة بخريجي الطب 2023 و2024 رغم العجز بقرى «حياة كريمة»؟المستشار فرج حجاج يكتب: العمالة غير المنتظمة.. نزيف على الطرق.. وحقوق ضائعةإيمان عيسي تكتب: المدارس الأجنبية ومصروفات التعليم: مصلحة الطفل لا تعني تحميل الأب ما يفوق قدرتهفؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟النائبة آمال عبد الحميد تسأل ٣ وزارء عن حادث مول التجمعالنائب بسام الصواف يسأل عن أسباب عدم تشغيل المجزر الآلي بمدينة الغنايم بأسيوطمطالبة برلمانية عاجلة بتشديد الرقابة على استخدام أسطوانات الهيليوم بعد تكرار حوادث الانفجار والحرائقالتضامن الاجتماعي تعلن فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهليةالصحة: إجراء 3.34 عملية جراحية ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظارحسام الخشت ينتقد أولويات إنفاق العملة الصعبة ومنع استيراد أنسولبن الأطفالسؤال برلماني لوزير الاتصالات عن كيفية تسريب بيانات المواطنين إلى شركات التسويقزلزال بقوة 7.6 درجة يضرب إندونيسيا ويخلف ٢٠ قتيلا
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 15 أغسطس 2026 07:07 مـ
    مقالات

    عبد الهادي بعجر يكتب: وزارة الجباية.. الكهرباء سابقًا !

    بوابة البرلمان

    لم يعد كثير من المواطنين ينظرون إلى وزارة الكهرباء باعتبارها وزارة خدمية هدفها توفير الطاقة وضمان استقرار الشبكة، بل بات الانطباع السائد لدى قطاع واسع منهم أنها تحولت إلى جهة لا يشغلها سوى تحصيل الرسوم والغرامات والفواتير، حتى أصبح البعض يطلق عليها ساخرًا: “وزارة الجباية”.

    لا أحد ينكر حجم الاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة في قطاع الكهرباء خلال السنوات الأخيرة، ولا ما تحقق من إنجازات في القضاء على أزمة انقطاع التيار، وإنشاء محطات عملاقة، وتطوير الشبكات. لكن هذه الإنجازات لا ينبغي أن تكون مبررًا لإثقال كاهل المواطن برسوم متزايدة أو إجراءات يراها كثيرون قاسية.

    المشكلة ليست في تحصيل مستحقات الدولة، فهذا حق أصيل، وإنما في غياب التوازن بين حقوق الدولة وقدرة المواطنين على الوفاء بالتزاماتهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف المعيشة.

    كما أن شكاوى المواطنين من العدادات الكودية ومسبقة الدفع، وارتفاع قيمة بعض الفواتير، والغرامات، والإجراءات المرتبطة بمحاضر سرقة التيار، تحتاج إلى مراجعة جادة تضمن العدالة والشفافية، مع سرعة الفصل في التظلمات وعدم معاقبة الملتزمين بأخطاء قد لا يكونون مسؤولين عنها.

    إن الوزارة التي نجحت في تحقيق طفرة فنية كبيرة مطالبة اليوم بتحقيق طفرة مماثلة في علاقتها بالمواطن، تقوم على التيسير، والشفافية، وحسن التواصل، لا أن يطغى الجانب المالي على رسالتها الخدمية.

    فالنجاح الحقيقي لا يقاس فقط بحجم الإيرادات، وإنما أيضًا بمدى رضا المواطنين وثقتهم في المؤسسات التي تقدم لهم الخدمة.

    ولعل الوقت قد حان لإعادة التوازن بين حق الدولة في التحصيل، وحق المواطن في خدمة عادلة وإنسانية، حتى تعود وزارة الكهرباء إلى صورتها الطبيعية كوزارة تقدم خدمة عامة، لا كـ”وزارة جباية” في نظر البعض

    مواقيت الصلاة

    السبت 07:07 مـ
    1 ربيع أول 1448 هـ 15 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:48
    الشروق 05:22
    الظهر 11:60
    العصر 15:36
    المغرب 18:37
    العشاء 20:01