ياسر القاضي مناقشا ديوان :” أيها الموت العظيم” .. أول محاولة للتفاوض مع الموت ثم تحييده
قال الناقد والشاعر د . ياسر القاضي مناقشا ديوان الشاعر وليد علاء الدين " أيها الموت العظيم " أول ما لفت انتباهي إنه لأول مرة الكلام عن الموت يأخذ طابعا مختلفا لأول مرة أسمع عن الموت بهذه الطريقة في الشعر هو الحقيقة إن هذه هي شخصية وليد التي لا تحب أن تتصادم مع الأشياء في العاده
لأن وليد في العاده شخصيتة اجتماعية متصالح مع الناس محب للناس محب للافكار والأشياء حتي المتناقضة معه هو لا يحب أن يصطدم مع الأشياء وحتي الموت .
واكمل القاضي إن وليد سلك في التعامل مع الموت ما يسلكه في حياته العامة هو حاول أن يتصالح معه حاول أن يحيد الموت او ان يتخذ منه رفيقا لا عدوا وقرر ألا يتحداه وقرر أن يخوض في الأمر بزاوية مختلفة
معروف أن الشعر هو القدرة علي رؤية الأشياء من زاوية مختلفة القدرة علي رؤية الأشياء من زاوية لا يراها بعا عامة الناس ولا يراها العلماء ولا يراه المفكرون
وانما يراه الشعراء من زاوية أخري مختلفة القدرة علي الإمساك من زاوية ربما تكون إنسانية ربما تكون جمالية
لكنه كان لدية هذه القدرة في رؤية الموت الذي يراه الناس فكرة تقليدية منتشرة بين كل البشر
لكنه جاء وحاول وأن يمسك بها امساكا مختلفا وأن يعبر عنها تعبيرا مختلفا وهذا ما اكتشفته في القصيدة
وهذه أول مرة اجد نصا شعريا يحاول أن يتصالح لا يتصادم حتي لا يقدم تبشير بالموت ولا دعوى للتعامل معه بشكل مختلف
يبحث عن ما هو أليف في الموت ليصاحبه ويبحث عن ما هو موجود في الموت ليتصالح معه .











