بلال يرفض الحساب الختامي: “أعباء الدين تلتهم إنفاق الدولة وتكشف اختلالًا في الأولويات”
أعلن النائب أحمد بلال، عضو مجلس النواب المصري، رفضه للحساب الختامي للموازنة العامة للدولة، معتبرًا أنه يعكس ما وصفه بـ”اختلال واضح في العدالة الاجتماعية وتوزيع أولويات الإنفاق”.
وقال خلال كلمته في الجلسة العامة لمناقشة الحساب الختامي، إن أعباء خدمة الدين وصلت إلى نحو 3526 مليار جنيه، مشيرًا إلى أنها تمثل الجزء الأكبر من الإنفاق العام، وهو ما يجعل – بحسب تعبيره – “نحو ثلثي إنفاق الدولة موجّهًا لسداد الديون، بينما يعيش المواطن المصري بأقل من الثلث المتبقي”.
وأضاف أن أعباء خدمة الدين تعادل أضعاف الإنفاق على قطاعات أساسية، موضحًا أنها تصل إلى نحو 5 أضعاف ما يُنفق على الدعم، و6 أضعاف الأجور، و10 أضعاف التعليم، و15 ضعف ما يُنفق على الصحة، و44 ضعف ما يُنفق على الشباب والثقافة.
وانتقد ما وصفه بضعف كفاءة الإنفاق العام، معتبرًا أن تمويل الدولة يتم بدرجة كبيرة عبر الضرائب التي تجاوزت 2200 مليار جنيه، أي ما يمثل نحو 83% من إجمالي الإيرادات.
واختتم النائب كلمته بالتأكيد على رفضه للحساب الختامي، معتبرًا أنه لا يعكس رؤية متوازنة للعدالة الاجتماعية أو أولويات التنمية، داعيًا إلى إعادة النظر في السياسات المالية الحالية















