×
عاجل
ترامب: سنصل إلى اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض.. وإيران تحتاح 20 عاما لبناء قدراتهاالبرلسي يتقدم بطلب إحاطة ضد ”التفريط” في أراضي الدولة وتعطيل بناء مدرسة بالمحلة الكبرىوزير النقل يتفقد مواقع العمل في طريق الصعيد الصحراوي الغربي بطول 1226 كمهذا الشبل من ذاك الأسد.. النائب محمد تيسير مطر يسير على خطى الكبار ويضع أوجاع المواطن تحت قبة البرلمانمدبولي يتابع الجهود الحكومية لتوفير المنتجات البترولية والتغذية الكهربائيةنقل النواب توافق علي موازنة هيئة الموانئ وتطالب بكشف أسباب خفض الاعتمادات الاستثماريةالنائبة مروة بريص تتقدم بطلب إحاطة بشأن زيادة أسعار الاتصالات والإنترنت وتطالب بمراجعة السياسة الضريبية للقطاعالنائب حسين هريدي يطالب بمحاسبة المتسببين في تعطيل تنفيذ أحكام تعديل رواتب المعلمينياسر الهضيبي سكرتير عام الوفد يتقدم بسؤال حول تناقض سياسات الحكومة بين التحول الرقمي ورفع أسعار خدمات الاتصالاتالنائب حسين غيته يتقدم بطلب إحاطة بشأن تطبيق المحاسبة الموحدة على العدادات الكودية للكهرباءمها عبد الناصر تتقدم بطلب إحاطة بشأن ضعف تمثيل مصر على قائمة التراث العالمي لليونسكو رغم امتلاكها ثلث آثار العالمتأييد الإعدام شنقا لمدرس فيزياء قتل طالب وشطره جسده نصفين بالدقهلية
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيى

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 10 مايو 2026 06:53 مـ
    مجلس النواب

    مها عبد الناصر تتقدم بطلب إحاطة بشأن ضعف تمثيل مصر على قائمة التراث العالمي لليونسكو رغم امتلاكها ثلث آثار العالم

    النائبة مها عبد الناصر
    النائبة مها عبد الناصر

    تقدمت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب، عن الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي، بطلب إحاطة موجه إلى السيد رئيس مجلس الوزراء، السيد وزير السياحة والآثار، السيدة وزيرة الثقافة، السيد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وذلك بشأن ضعف التمثيل المصري على قائمة التراث العالمي لليونسكو رغم امتلاك مصر أحد أعظم المخزونات الأثرية والحضارية في العالم.

    حيث قالت النائبة مها عبد الناصر في مستهل طلب الإحاطة، أنه تقدمت بطلب الإحاطة الموضوع عناية المجلس الموقر بشأن ما تم تداوله من أنباء حول ضعف عدد المواقع المصرية المسجلة على قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو، رغم ما تمتلكه الدولة المصرية من إرث حضاري وأثري يُعد من الأضخم والأقدم في تاريخ الإنسانية.

    كما قالت أيضاً أنه من غير المنطقي أن تكون مصر، صاحبة واحدة من أعظم الحضارات التي عرفها التاريخ بل الأعظم على الإطلاق، وصاحبة المخزون الأثري الأكبر والأشهر عالميًا، في مرتبة متأخرة عربيًا من حيث عدد مواقع التراث العالمي المسجلة لدى اليونسكو،حيث جاءت في المرتبة الرابعة بـ 7 مواقع فقط، في الوقت الذي تتقدم فيه دول أخرى بعدد مواقع أكبر، ليس لأنها تمتلك بالضرورة تاريخًا أو حضارة أعمق من الحضارة المصرية، ولكن لأنها تعاملت مع ملف التراث باعتباره ملفًا استراتيجيًا مرتبطًا بالقوة الناعمة والنفوذ الثقافي والسياحي والاقتصادي.

    كما أكدت "عبد الناصر" على أن الحقيقة التي يجب التوقف أمامها هي أن منظمة اليونسكو لا تقيس قيمة الحضارات بعدد الآثار الموجودة على الأرض، وإنما بعدد الملفات التي تنجح الدول في إعدادها وتسجيلها رسميًا وفق المعايير الدولية المعتمدة، وهو ما يكشف بوضوح أن الأزمة ليست في قلة المواقع الأثرية المصرية، وإنما في بطء أو ضعف تحويل هذه المواقع إلى ملفات ترشيح مكتملة وقابلة للتسجيل الدولي.

    وفي هذا السياق، قالت عضو البرلمان المصري أن مصر تمتلك عددًا محدودًا من المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي، رغم وجود ما يقرب من 34 موقع أخر مُدرج على القائمة التمهيدية، والتي ما زالت حتى الآن تنتظر التحرك الحكومي الجاد لتحويلها إلى ترشيحات رسمية معتمدة، وهو ما يطرح تساؤلات مهمة حول أسباب هذا التأخر، وخطة الدولة للتعامل مع هذا الملف الحيوي.

    كما أكدت على أن تسجيل أي موقع على قائمة التراث العالمي لا يُعد مجرد تصنيف شرفي أو شهادة رمزية، بل يمثل قيمة استراتيجية شديدة الأهمية للدولة، لما يترتب عليه من:

    - تعزيز الحماية الدولية للموقع الأثري أو التاريخي.

    - رفع القيمة السياحية عالميًا وزيادة الجذب السياحي.

    - فتح فرص للتمويل والدعم الفني الدولي في أعمال الترميم والصيانة.

    - دعم مكانة الدولة الثقافية والحضارية عالميًا.

    - ترسيخ الرواية التاريخية المصرية أمام العالم باعتبارها جزءًا من الهوية الإنسانية المشتركة.

    كما أكدت أيضاً على أن ملف تسجيل مواقع التراث العالمي لم يعد مجرد شأن أثري أو ثقافي فقط، وإنما أصبح أحد أدوات القوة الناعمة والتنافس الدولي، حيث باتت دول عديدة تستخدم تراثها التاريخي في دعم الاقتصاد والسياحة والاستثمار وتعزيز النفوذ الثقافي عالميًا.

    كما قالت عضو مجلس النواب أننا شهدنا خلال السنوات الأخيرة كيف تعاملت دول عديدة مع هذا الملف باعتباره مشروع دولة متكامل، من خلال إعداد ملفات احترافية، وتطوير البنية التحتية للمواقع التاريخية، وربطها بالمشروعات السياحية والاستثمارية الكبرى، وتحويلها إلى عناصر جذب عالمي.

    وفي المقابل، ما زالت مصر — رغم ما تمتلكه من كنوز أثرية فريدة تُمثل ثُلث أثار العالم — تعتمد في كثير من الأحيان على فكرة أن الحضارة المصرية “معروفة بذاتها”، دون وجود تحرك بالسرعة والكثافة المطلوبة لتحويل هذا التفوق الحضاري إلى حضور أقوى داخل المؤسسات الدولية المعنية بالتراث والثقافة.

    كما أكدت "عبد الناصر" على أن هذا الأمر يستوجب إعادة النظر بصورة شاملة في آليات إدارة ملف التراث العالمي داخل مصر، سواء فيما يتعلق بإعداد ملفات الترشيح، أو التنسيق بين الجهات المعنية، أو توفير التمويل والخبرات الفنية، أو التحرك الدبلوماسي والثقافي اللازم لدعم تسجيل المزيد من المواقع المصرية.

    كما أكدت أيضاً على أن ذلك الأمر يثير تساؤلات مهمة حول دور اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، وخطة وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار في استثمار المواقع المدرجة على القائمة التمهيدية، وتحويلها إلى ملفات تسجيل متكاملة خلال الفترة المقبلة.

    واختتمت الدكتورة مها عبد الناصر طلب الإحاطة مُطالبة الحكومة بتوضيح الأتي:

    1- ما هي الأسباب الحقيقية وراء محدودية عدد المواقع المصرية المسجلة على قائمة التراث العالمي مقارنة بحجم المخزون الحضاري والأثري المصري؟

    2- ما هي المواقع المصرية المدرجة حاليًا على القائمة التمهيدية لليونسكو، وما موقف كل ملف منها؟

    3- هل توجد خطة زمنية واضحة لتحويل هذه المواقع إلى ملفات ترشيح رسمية مكتملة؟

    4- ما حجم التنسيق القائم بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية واللجنة الوطنية لليونسكو لدعم هذا الملف دوليًا؟

    5- كيف تعتزم الحكومة توظيف مواقع التراث العالمي في دعم السياحة والقوة الناعمة والاقتصاد الوطني؟

    النائبة مها عبد الناصر مجلس النواب الحزب المصري الديمقراطي قائمة التراث العالمي اليونسكو اخبار البرلمان مصر بوابة البرلمان

    مواقيت الصلاة

    الأحد 06:53 مـ
    23 ذو القعدة 1447 هـ 10 مايو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:27
    الشروق 05:05
    الظهر 11:51
    العصر 15:28
    المغرب 18:38
    العشاء 20:04