النائب أحمد عبدالجواد: العلاقات المصرية الليبية نموذج للأخوة التاريخية والمصير المشترك
أكد النائب أحمد عبدالجواد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن بمجلس النواب، أن العلاقات المصرية الليبية تمثل نموذجًا راسخًا للأخوة التاريخية والمصير المشترك بين الشعبين، مشددًا على أن الموقف المصري تجاه ليبيا يستند إلى إرادة شعبية ثابتة تؤمن بوحدة المصير العربي، وبحق الشعب الليبي وحده في تقرير مستقبله دون أي تدخلات خارجية.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوى اليوم الاثنين، وبحضور المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، والوفد المرافق له، حيث رحّب عبدالجواد بالوفد الليبي تحت قبة البرلمان المصري، مؤكدًا أن ما يجمع مصر وليبيا يتجاوز حدود الجغرافيا، ليصل إلى روابط تاريخية وعائلية وقبلية ممتدة بين الشعبين الشقيقين عبر الزمن.
وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن على أن الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وسيادتها يمثل “خطًا أحمر” بالنسبة للدولة المصرية، موضحًا أن الموقف المصري من الأزمة الليبية لم يكن يومًا نابعًا من حسابات سياسية ضيقة، وإنما يعكس قناعة شعبية راسخة بأن ليبيا دولة عربية شقيقة، وأن قرارها الوطني يجب أن يظل بيد أبنائها وحدهم، بعيدًا عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية.
وأكد عبدالجواد أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية بشكل متزامن، باعتبارها السبيل الأمثل لتمكين الشعب الليبي من ممارسة حقه الكامل في اختيار مستقبله، وبناء مؤسساته الوطنية على أسس ديمقراطية مستقرة تضمن الاستقرار والتنمية.
وأشار إلى أن التجربة المصرية أثبتت أهمية قوة مؤسسات الدولة الوطنية في مواجهة التحديات، وهو ما يفسر دعم مصر المستمر لجهود توحيد المؤسسات الليبية، وفي مقدمتها مجلس النواب الليبي، باعتباره مؤسسة وطنية منتخبة تعبر عن إرادة الشعب الليبي وتطلعاته.
كما ثمّن الجهود الدولية والإقليمية والأممية الصادقة التي تستهدف جمع الليبيين على طاولة واحدة وتحقيق الاستقرار، مؤكدًا في الوقت نفسه على ضرورة خروج جميع العناصر والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية، حفاظًا على أمن ليبيا واستقرارها، وكذلك أمن دول الجوار.
ووجّه النائب أحمد عبدالجواد تحية خاصة إلى مجلس النواب الليبي، مشيدًا بدوره الوطني في الحفاظ على هوية الدولة الليبية ووحدتها، ومؤكدًا أن مصر لن تنحاز إلا للشعب الليبي الشقيق بكل أطيافه ومكوناته، وأنها تتمنى لليبيا الأمن والاستقرار والوحدة، كما تتمنى لمصر.
واختتم كلمته بالدعاء بأن يحفظ الله ليبيا وشعبها، وأن يعيد إليها الأمن والاستقرار، وأن تبقى العلاقات المصرية الليبية نموذجًا للأخوة العربية الراسخة عبر التاريخ.











