×
عاجل
رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع ممثلي شركة «حكمة» تعزيز الاستثمار وتوطين صناعة الدواءالبرلسي يسأل الحكومة عن أسباب منع دخول ورفع العلم المصري بالمناطق الأثريةالمصري الديمقراطي في بيان شديد اللهجة: نرفض إساءة أحد نواب مستقبل وطن لنائبتنا سناء السعيدردًا على سناء السعيد.. مجلس النواب: فحص إقرارات الذمة المالية يتم بشكل دوري وفقًا للقانونالأوقاف : إنشاء وتطوير 15 ألف مسجد في عهد الرئيس السيسي بتكلفة 28 مليار جنيهالرئيس السيسي يوجه بسرعة الوقوف على أسباب حادث الإسماعيلية وصرف التعويضاتالبدوي يعين سيد طه مسئولا للإتصال السياسي لشؤن وزارة الصحة بالوفدمدبولي: 450 مليار جنيه تكلفة مشروعات «حياة كريمة» حتى الآنالنائبة هبة غالي توجه سؤالا برلمانيا للحكومة عن خطوط المحمول المجهولةمصرع 15 عاملا وإصابة 22 فى حادث تصادم مروع بالإسماعيليةالنائب محمد الصالحي يسأل الحكومة عن آليات حصر وحماية العمالة غير المنتظمةسؤال برلماني عن نقص الأدوية الحيوية داخل منظومة التأمين الصحي
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 11 أغسطس 2026 11:04 مـ
    مقالات

    إيمان عيسي تكتب: قانون الأحوال الشخصية الجديد.. هل أصبح الأب مجرد “ممّول رسمي” خارج حياة أبنائه؟

    ايمان عيسى
    ايمان عيسى

    يبدو أن بعض مواد مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد كُتبت بعقلية مؤلف أفلام “الكوميديا السوداء”؛ فكل مادة تقرأها تشعر وكأن الرسالة الرسمية للأب المصري هي:“اتجوز… ادفع… ثم اختفِ بهدوء!”

    فالحق في الزواج مكفول… مع الاحتفاظ بكامل الامتيازات على حساب الطرف الآخر، بينما الأب مطالب دائمًا بالدفع… حتى لو أصبح مجرد زائر في حياة أبنائه!

    وبدلًا من معالجة مشاكل الأسرة الحقيقية، ومحاولة تهدئة الصراع بعد الطلاق، خرجت علينا تصورات تجعل كثيرًا من الآباء يشعرون أن الأزمة لم تعد مجرد خلاف أسري… بل إعادة تعريف كاملة لدور الأب نفسه.

    الأب يدفع… ويُقصى من حياة أبنائه!

    المعادلة التي يراها كثير من الآباء اليوم أصبحت شديدة الغرابة:

    الأم يمكنها أن تبدأ حياة جديدة وتتزوج ، بينما يظل الأب مطالبًا بالنفقة وأجر المسكن وكافة الالتزامات المالية، وفي النهاية يحصل على “تصريح زيارة” لابنه لساعات محدودة داخل مكان مراقب… وكأنه متهم تحت الاختبار، لا أب يريد احتضان ابنه!

    ولو اعترض الأب على هذا المشهد العبثي، تبدأ الأسطوانة المعتادة:“إنت خايف على فلوسك؟!”

    بينما الحقيقة التي يتحدث عنها كثير من الآباء مختلفة تمامًا؛ فالقضية ليست مجرد أموال، بل خوف حقيقي من جيل يتربى بعيدًا عن الأب الحقيقي، في وقت يتم فيه اختزال الأبوة إلى “تحويل بنكي آخر الشهر”.

    الأب خطر… إلا على أولاد الناس التانية!

    وهنا تبدأ التناقضات الصارخة…

    فالرسالة غير المعلنة التي يشعر بها البعض اليوم تبدو وكأنها تقول:“الأب المصري خطر على أولاده… إلا لو أولاد ناس تانية!”

    فعندما يتعلق الأمر بأطفاله هو، يصبح وجوده محاطًا بالقيود والرقابة والحسابات، وكأن مجرد جلوسه مع ابنه يحتاج إلى ترتيبات أمنية!

    لكن المفارقة العجيبة أن الرجل نفسه، إذا تزوج مطلقة لديها أطفال، يتحول فجأة إلى “الرجل الحنون الآمن المناسب للتربية” ويصبح من الطبيعي أن يعيش مع هؤلاء الأطفال تحت سقف واحد دون أي مشكلة.

    وهنا يخرج السؤال الذي يهرب منه الجميع:هل معايير الأمان والثقة تتغير حسب صلة القرابة؟ أم حسب طبيعة العلاقة القانونية فقط؟!

    قانون الاحوال الشخصية مشروع قانون

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 11:04 مـ
    26 صفر 1448 هـ 11 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:45
    الشروق 05:20
    الظهر 12:00
    العصر 15:37
    المغرب 18:41
    العشاء 20:05