مشاجرة بالأيادي بين وفدي المغرب والجزائر قي اليونسكو.. والسبب قفطان
شهدت أروقة منظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس مشادات كلامية وعراكاً بالأيدي بين وفدي المغرب والجزائر خلال فعاليات "الأسبوع الإفريقي"، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل ووسائل الإعلام في البلدين.
السبب قفطان
وبحسب التقارير المتداولة، اندلعت الأزمة بسبب نزاع يتعلق بالتراث الثقافي، وخاصة حول أصول "القفطان" وبعض الأواني التقليدية، وسط اتهامات متبادلة بمحاولة نسب عناصر تراثية إلى كل طرف.
ووثقت مقاطع فيديو تم تداولها عبر وسائل إعلام ومنصات إلكترونية لحظات التدافع وتبادل الاتهامات أمام الجناح الجزائري في المعرض المقام ضمن فعاليات "الأسبوع الإفريقي".
أزمة قديمة
أزمة ممتدة منذ سنوات
ويأتي هذا التوتر في سياق خلافات سابقة بين البلدين بشأن تسجيل عناصر تراثية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، ففي عام 2024، تقدمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية بشكوى رسمية إلى اليونسكو بعد تقديم الجزائر ملفاً للجنة صون التراث تضمن صورة ومقطع فيديو لقفطان مغربي من نوع "نطع فاس" منسوباً إلى مناطق شرق الجزائر.وأكدت الوزارة المغربية حينها، بالتنسيق مع المندوبية الدائمة للمغرب لدى اليونسكو، أن ما جرى يمثل "عملية سطو ليست الأولى من نوعها"، وفق وصفها، كما دعت إلى الحفاظ على حياد اتفاقية صون التراث الثقافي لعام 2003 وعدم توظيفها لأغراض سياسية، مشيرة إلى أن صورة القفطان الواردة في الملف الجزائري تعود إلى متحف في العاصمة الهولندية أمستردام وتُعد ملكية مغربية.











