×
عاجل
ايمان عيسي تكتب : الرجل في قانون الأحوال الشخصية مطلوب حيا للدفع وممنوع من الابوه !قبل تطبيق منظومة الدعم النقدي.. النائب أشرف سعد سليمان يطالب الحكومة بالإجابة عن 7 أسئلة مهمةالنائبة مروة حسان: تحركات الرئيس السيسي في قمة G7 تؤكد للعالم أن مصر ”مُحور الاستقرار” في الشرق الأوسطفي تحرك غيرمسبوق إسكان الشيوخ وممثلي الحكومة يجتمعان لوضع مخطط زمني لتنفيذ مقترحات النائبان التمامي والصديق بشأن مد وتوصيل شبكان الصرف...النواب يستكمل مناقشة الخطة التنموية والموازنة العامة الجديدة وعدد من مشروعات القوانين خلال جلستي الإثنين والثلاثاءالنائبة مروة قنصوه: لقاء الرئيس السيسي وترامب يؤكد ثقل مصر الدولي ومكانتها المحورية في صناعة القرار الإقليمي والدوليبعد مواجهة ساخنة مع عوض.. القوى العاملة بالنواب تصدر خمس توصيات عاجلة للحكومة والتأميناتمستقبل وطن يُعلن تشكيل هيئة مكتب أمانة الشئون البرلمانيةمستقبل وطن يصدر قرارًا بتشكيل هيئة مكتب أمانة العضويةعاجل إلى وزير التعليم العالي: ”أبناء المغتربين” يطالبون بالعدالة.. 99.5% تحرم مصرياً من الطب و70% تفتح الأبواب للوافد!رئيس هيئة التأمينات أمام النواب: المنظومة الجديدة ستعمل بالكامل في أغسطس القادمزراعة النواب تناقش أزمة نقص الأسمدة وتطالب بإعادة توزيعها ورفع الأعباء عن الفلاح
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 19 يونيو 2026 12:34 صـ
    مقالات

    ايمان عيسي تكتب : الرجل في قانون الأحوال الشخصية مطلوب حيا للدفع وممنوع من الابوه !

    بوابة البرلمان

    "الراجل مابقاش ناقصه غير يتلغي الرقم القومي بتاعه.. النفقة في مصر: دفع، أو حبس، أو حصار مدني!"
    "الحبس مبقاش كفاية.. قفلنا في وش الراجل كل الأبواب، بس نسينا نفتح للطفل باب واحد يشوف فيه أبوه!"
    "السيستم جاب الراجل من (جوه الجُحر) عشان الفلوس.. ليه مبيجيبش الطفل لأبوه عشان (الاستضافة)؟"
    مبروك لكل من يرى أن الحل اكتمل... دائرة الإجراءات اتقفلت على أي راجل متعثر عن دفع النفقة، والقرارات الأخيرة جعلت الأمر لا يتوقف عند الحبس فقط، بل أصبح سلسلة من الإجراءات التي تمس حياته اليومية.
    بناءً على التوجهات الأخيرة، العقوبات لم تعد مجرد زنزانة، بل أصبحت "حصارًا مدنيًا" متكامل الأركان:
    1- حجب وحرمان من الخدمات الحكومية: لا رخص، لا توكيلات، لا بعض المعاملات الرسمية... الراجل أصبح يشعر أن كل الأبواب أُغلقت في وجهه.
    2- منع من السفر: محاصر داخل البلد حتى لو كان يبحث عن فرصة عمل يسدد منها.
    3- التحري عن الحسابات البنكية والممتلكات: لم يعد الأمر مجرد تحرٍ تقليدي، بل بحث عن كل ما يمكن أن يدل على القدرة على السداد، مع أن وجود ممتلكات لا يعني دائمًا أنها تدر دخلًا.
    ملحوظة مهمة: القدرة على السداد والامتناع عنه شيء، والعجز الحقيقي شيء آخر. والعدل يقتضي التفرقة بين الاثنين.
    نقطة التحول (السخرية السوداء):
    كل هذا تحت شعار حماية المحضون، ولا أحد يعترض على حقوق الطفل أو على إلزام الممتنع بالنفقة.
    لكن طالما القرارات الفورية ممكن تصدر لحماية النفقة وتنفيذها...
    فلماذا لا يصدر قرار فوري يحمي علاقة الطفل بأبيه أيضًا؟
    أليس من مصلحة المحضون أيضًا أن يقضي وقتًا حقيقيًا مع والده؟
    أم أصبح دور الأب مختصرًا فقط في "دفع المصاريف" دون أن يكون له وجود فعلي في حياة ابنه؟
    لماذا لا يكون هناك تنظيم واضح للاستضافة والاصطحاب والمبيت للطرف غير الحاضن؟
    الأمر ليس ضد الحاضنة، بل قد يكون في مصلحة الجميع، فالطفل يحتاج للاستقرار النفسي، ويحتاج أن يشعر بوجود والديه.
    والسؤال الآخر:
    لماذا لا توجد طريقة معلنة وواضحة لحساب النفقات؟
    لماذا تظل المسألة خاضعة لاختلاف التقديرات من قضية لأخرى؟
    قاضٍ يحكم بمبلغ، وآخر يحكم بمبلغ مختلف مع تشابه الظروف...
    أين العدالة الناجزة؟
    النهاية:
    إذا كانت بعض القرارات صدرت بسرعة دون انتظار سنوات لتعديل القانون...
    فما المانع من قرارات أخرى توازن الصورة وتحمي الطفل والأسرة كلها؟
    حتى يشعر الجميع أن القانون لا ينحاز لطرف ضد طرف، بل يقف مع مصلحة الأسرة.
    السؤال الحقيقي:
    هل الهدف هو فقط معاقبة من يخطئ؟
    أم بناء منظومة تحافظ على حق الطفل في النفقة... وحقه أيضًا في أب حاضر؟

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 12:34 صـ
    2 محرّم 1448 هـ 19 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:08
    الشروق 04:54
    الظهر 11:56
    العصر 15:32
    المغرب 18:59
    العشاء 20:32