×
عاجل
الأوقاف: نؤيد توصيات دينية النواب بشأن رفع القيمة الإيجارية للأراضي تدريجيارئيس المصريين الأحرار؛ خطاب الرئيس تكليف وطني لجميع الأحزاب.. وتعديل الدستور ضرورة لانتخابات المحلياتالنائب محمد فؤاد: ملف الطاقة أصبح التحدي الأكبر للاقتصاد المصري.. وفاتورته تقترب من 42 مليار دولار سنويًاالأربعاء.. تشريعية النواب تناقش مشروع قانون تنظيم جهاز مستقبل مصرايمان عيسي تكتب : الأب ليس خاطف محترف والاستضافة ليست مغامرة في حديقة الديناصورات .غدا.. صناعة النواب تناقش تدهور أوضاع المناطق الصناعية وتوطين الصناعة وجذب الاستثماراتالرئيس السيسي يتابع الموقف التنفيذي للاستراتيجية الصناعية الوطنيةالنائب هشام الحصرى يطالب بسرعة حسم مشكلات أراضي الأوقاف وتفعيل دور التعاونياتالدكتور محمد الراضي يزور مقر الطريقة الأكبرية الحاتمية ويشيد برسالتهاوكيل النواب: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية عبور ثالث نحو استكمال بناء الجمهورية الجديدةالنائبة سولاف درويش تطالب الدولة بتحرك عاجل لإنهاء فوضى التوظيف عبر الإنترنتطلب إحاطة لزيادة الصادرات المصرية إلى ١٠٠ مليار دولار
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 7 يوليو 2026 10:17 صـ
    مقالات

    النائب أحمد القناوي يكتب: التعليم .. قرارات الوزراء ومستقبل أبنائنا

    بوابة البرلمان

    في ظل ما تمر به العملية التعليمية في مصر من تحديات، يُثير تجاهل السيد وزير التربية والتعليم المصري، محمد عبد اللطيف، لمخرجات الحوار الوطني استياءً واسعًا. فقد أوصى الحوار الوطني بإنشاء مجلس وطني للتعليم، بعد أن تم اقتراحه من قبل مؤسسة الرئاسة، ليتولى التخطيط الاستراتيجي لضمان جودة العملية التعليمية وتحقيق أهدافها، كما أُقر من قِبل مجلس النواب في أكتوبر الماضي، وتم التصديق على قرار إنشائه في ٥ ديسمبر الماضي.

    رغم ذلك، أصر الوزير على اتخاذ قرارات جوهرية، مثل تعديل نظام الثانوية العامة، دون انتظار تشكيل هذا المجلس، مما يعكس غياب التنسيق المطلوب في قضايا التعليم المصيرية.

    قرارات الوزير المثيرة للجدل

    خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء 8 يناير 2025، استعرض الوزير نظام شهادة "البكالوريا المصرية" كبديل للثانوية العامة، مشددًا على أن فلسفة هذا النظام ترتكز على تعزيز مهارات التفكير النقدي والتحليلي بدلاً من الحفظ والتلقين. ورغم أهمية تطوير التعليم، فإن اتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية بصورة فردية ودون إشراك الأطراف المعنية أو الاستناد إلى تخطيط استراتيجي يهدد استقرار النظام التعليمي.

    هذه ليست المرة الأولى التي يتخذ فيها الوزير قرارات أثارت جدلاً واسعًا. من إلغاء مواد دراسية فجأة، إلى تعديلات متكررة على المناهج وطرق التقييم دون توفير البنية التحتية اللازمة، كلها أمور أربكت الطلاب وأولياء الأمور.

    مأساة "نظام التحسين" وسوء التخطيط في الماضي

    ولعل أكثر ما يُثير القلق هو عودة الوزارة لنهج القرارات الارتجالية الذي أثبت فشله في الماضي. ففي عام ١٩٩٤ وفي عهد الدكتور حسين كامل بهاء الدين، استحدثت الوزارة نظام "التحسين"، الذي كان يهدف إلى تخفيف الأعباء عن الطلاب وأولياء الأمور عبر إتاحة الفرصة لتحسين درجات بعض المواد. لكن هذا النظام ضاعف الضغوط النفسية والمادية على الجميع وأثبت فشله الذريع، ما دفع الوزارة إلى إلغائه بعد ثلاث سنوات، مكتفية بتثبيت نظام الثانوية العامة على عامين، ولاحقاً تم الاكتفاء بالصف الثالث الثانوي فقط في تنسيق الجامعات. الغريب أن الوزير نفسه اعترف، في ثلاث مقالات بجريدة الأهرام بعد خروجه من المنصب، بخطأ هذا القرار وقدم اعتذاره علنًا.

    وقبل ذلك، في عهد الدكتور أحمد فتحي سرور، أُلغيت السنة السادسة من المرحلة الابتدائية، مما أحدث دفعة مزدوجة من خريجي المرحلة أثقلت كاهل المرافق التعليمية حتى تخرج هؤلاء الطلاب من الجامعة في مطلع الألفية الجديدة. هذا القرار، الذي اتُخذ بهدف تقليص عدد سنوات الدراسة، قوبل برفض دولي من عدة جهات تعتمد الشهادات المصرية، مما دفع الوزارة إلى التراجع عنه في عام 2005 بعد ضغوط شديدة.

    أين الحل؟

    إن استمرار اتخاذ قرارات جوهرية دون الاعتماد على تخطيط استراتيجي أو مشاركة مؤسسية حقيقية يُنذر بتكرار مآسي الماضي. الحل يكمن في الالتزام بمخرجات الحوار الوطني والإسراع في تشكيل المجلس الوطني للتعليم ليكون جهة متخصصة تُعنى بوضع سياسات تعليمية متكاملة ومستدامة.

    التعليم ليس ساحة لتجارب فردية أو قرارات ارتجالية؛ إنه مستقبل أمة بأكملها، ويجب أن يكون مبنيًا على أسس علمية ومشاركة مجتمعية حقيقية.

    النائب احمد القناوي حزب العدل التعليم مجبس الشيوخ مصر بوابة البرلمان

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 10:17 صـ
    21 محرّم 1448 هـ 07 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:15
    الشروق 05:00
    الظهر 11:60
    العصر 15:36
    المغرب 19:00
    العشاء 20:32