×
عاجل
مصدر مصري مطلع: استدعاء القائم بالأعمال الكولومبي في القاهرة احتجاجا على افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس المحتلةأميرة صابر: احترام الدستور يبدأ بتطبيقه.. وانتخابات 2030 تتطلب فتح المجال السياسيالمتحدث العسكرى: وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحيةقبيل منتدى مصر 2026.. الشرقاوي يطالب الزراعة بكشف نتائج تمكين المرأة الريفية: هل زاد دخلها أم زادت ديونها؟رئيس «العدل» ووفد من قيادات الحزب يهنئون السعيد غنيم برئاسة «المؤتمر».. وتوافق على تعزيز الحوار والتعاون السياسي«العدل» يستكمل تشكيل مكتبه السياسي.. وإمام يدعو لاجتماع طارئ لبحث تصريحات رئيس الجمهوريةتثبيت أسعار المحروقات: لجنة التسعير التلقائي تقرر الإبقاء على أسعار المنتجات البتروليةحسين هريدي يسأل الحكومة: إذا كنا قد فشلنا في زيادة إنتاج الغاز، فلماذا نفشل أيضًا في التحوط؟الرئيس السيسي: أكدت لنتنياهو أن إقامة دولة فلسطينية ستؤدي إلى سلام دائم واستقرار في المنطقةالرئيس السيسي: استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة من مقتضيات الأمن القومى المصرىرئيس مدينة كفر صقر يقود حزمة إجراءات لتحسين الخدمات وضبط الشارع .الرئيس السيسي يصدر قرارا بتعيين رئيس ونائبين لهيئة المنطقة الاقتصادية جرجوب
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 17 أكتوبر 2026 02:11 صـ
    مقالات

    المهندس صلاح الجنيدي يكتب .. غدًا سنبدأ من جديد !!

    بوابة البرلمان
    يُحكى أن توماس إديسون – أعظم عقول عصره – وقد جاوز السبعين ، استيقظ ذات ليلة على ألسنة لهب تلتهم معمله بأكمله ؛ كل ما جمعه طوال حياته من تجارب وأوراق وأحلام… وتراثً علميً غيّر وجه الكون، يتهاوى في دقائق، كأن العمر كله يُمحى أمام عينيه ! وقف الرجل العجوز أمام النار ساكنًا، لا صراخ، لا انهيار… فقط عينان تتأملان المشهد كما لو كان عرضًا استثنائيًا من السماء. هرع إليه ابنه، قلبه يرتجف، يظن أن أباه سينكسر أمام هذا الخراب ، لكن المفاجأة أن إديسون ابتسم وقال: "يا بني، أيقظ أمك… لعلها لم تر في حياتها نارًا بهذا الجلال!" .. ثم أضاف في هدوء الحكماء : "غدًا سنبدأ من جديد… وقد أُزيلت عنا أخطاء الأمس." تصوّر: بعد السبعين و سيبدأ من جديد!! هذه الحكاية – سواء صحت أو لم تصح – تحمل جوهر الفلسفة : المصائب ليست لعنة، بل نار تُطهّرنا من أثقال الماضي، وتفتح لنا بابًا لبداية أنقى.. إن الخسارات قدر محتوم: سنفقد أحبة، سيخون من وثقنا بهم ، سنفقد مناصب .. سيتغير اصدقاء .. سنتعرض لظلم .. ستسقط منا أشياء حسبناها أبدية.فلسنا نحن من يكتب قواعد اللعبة، لكننا نحن من نختار كيف نلعبها. عند السقوط، إما أن نُدفن تحت الركام، نرتجف ونتلاشى… وإما أن ننهض من بين الرماد، نُمسك بالأوراق مهما كانت رديئة، ونصنع منها جولة انتصار جديدة. فالمأساة الحقيقية ليست أن يحترق ما نملك… بل أن نحترق نحن معه
    ⇧

    مواقيت الصلاة

    السبت 02:11 صـ
    4 جمادى أول 1448 هـ 17 أكتوبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:31
    الشروق 05:58
    الظهر 11:40
    العصر 14:56
    المغرب 17:23
    العشاء 18:40