×
عاجل
أحمد أبو صالح يكتب: لن تغسلوا وجوهكم على حساب أصحاب المعاشات!النائب حسن عمار: التحركات المصرية لاحتواء أزمات المنطقة تؤكد مكانة القاهرة كركيزة للاستقرار الإقليميرئيس برلمانية المؤتمر بالشيوخ: أمن الخليج خط أحمر.. ومصر تتحرك بحكمة لمنع اتساع الصراعاتالنائب شعبان رأفت: القاهرة تقود جهود التهدئة..واستقرار الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بالحوارالنائبة عبير عطاالله: انفراجة وشيكة لأزمة طلاب الدبلومة الأمريكية لأبناء الجالية المصرية بالسعوديةمن المشروعات إلى الاستثمار.. كيف تحول جهاز مستقبل مصر إلى منصة اقتصادية لجذب رؤوس الأموال؟٥ مقترحات برلمانية لحصر واستثمار أراضي ومباني الدولة غير المستغلةأيمن محسب يطالب بإعادة النظر في قرار منع تحويل الطلاب إلى grade 12 بالنظام الدوليمقترحات برلمانية لتسهيل تملك الشباب للمشروعات الصغيرة والمتوسطةتحرك برلماني لمواجهة تحويل شوارع القاهرة الجديدة إلى ساحات انتظار مدفوعةوزير الخارجية: ملتزمون بدعم الحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد الإقليميليلة إيرانية صعبة..واشنطن توسع ضرباتها العسكرية وطهران تهدد بالانتقام
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 18 يوليو 2026 04:54 مـ
    مقالات

    المهندس صلاح الجنيدي يكتب .. غدًا سنبدأ من جديد !!

    بوابة البرلمان
    يُحكى أن توماس إديسون – أعظم عقول عصره – وقد جاوز السبعين ، استيقظ ذات ليلة على ألسنة لهب تلتهم معمله بأكمله ؛ كل ما جمعه طوال حياته من تجارب وأوراق وأحلام… وتراثً علميً غيّر وجه الكون، يتهاوى في دقائق، كأن العمر كله يُمحى أمام عينيه ! وقف الرجل العجوز أمام النار ساكنًا، لا صراخ، لا انهيار… فقط عينان تتأملان المشهد كما لو كان عرضًا استثنائيًا من السماء. هرع إليه ابنه، قلبه يرتجف، يظن أن أباه سينكسر أمام هذا الخراب ، لكن المفاجأة أن إديسون ابتسم وقال: "يا بني، أيقظ أمك… لعلها لم تر في حياتها نارًا بهذا الجلال!" .. ثم أضاف في هدوء الحكماء : "غدًا سنبدأ من جديد… وقد أُزيلت عنا أخطاء الأمس." تصوّر: بعد السبعين و سيبدأ من جديد!! هذه الحكاية – سواء صحت أو لم تصح – تحمل جوهر الفلسفة : المصائب ليست لعنة، بل نار تُطهّرنا من أثقال الماضي، وتفتح لنا بابًا لبداية أنقى.. إن الخسارات قدر محتوم: سنفقد أحبة، سيخون من وثقنا بهم ، سنفقد مناصب .. سيتغير اصدقاء .. سنتعرض لظلم .. ستسقط منا أشياء حسبناها أبدية.فلسنا نحن من يكتب قواعد اللعبة، لكننا نحن من نختار كيف نلعبها. عند السقوط، إما أن نُدفن تحت الركام، نرتجف ونتلاشى… وإما أن ننهض من بين الرماد، نُمسك بالأوراق مهما كانت رديئة، ونصنع منها جولة انتصار جديدة. فالمأساة الحقيقية ليست أن يحترق ما نملك… بل أن نحترق نحن معه

    مواقيت الصلاة

    السبت 04:54 مـ
    2 صفر 1448 هـ 18 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:23
    الشروق 05:06
    الظهر 12:01
    العصر 15:38
    المغرب 18:57
    العشاء 20:27