×
عاجل
رسميا.. تجديد عقد حسام حسن حتى 2030سؤال برلماني حول تظلمات إيقاف البطاقات التموينية وغياب الردود الواضحة على أصحاب التظلماتنص مقال الرئيس السيسي في الأهرام بمناسبة زيارة نظيره الصيني إلى مصرعبدالمنعم إمام يسأل الحكومة عن تنفيذ تعويضات أصحاب المعاشاتالنائب وليد صلاح: قمة القاهرة وبكين انطلاقة استراتيجية لتوطين التكنولوجيا وبناء اقتصاد المستقبلالأعلى للإعلام يحقق في شكوى النائبة مروة بوريص ضد موقع خمسة سياسةرئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروعات تحلية مياه البحر وتوطين الصناعة المرتبطة بهاوزير التعليم يعتمد نتيجة امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة بنسبة نجاح 92.2% للنظام الحديث و99% للنظام القديممجلس الوزراء يكشف حقيقة تصريحات مدبولي بشأن خسارة قناة السويس 500 مليون دولار شهرياالنائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجيوزير الدفاع الإسرائيلي يعلن اعتقال قائد كبير من حماس في غزةالنائب أحمد إسماعيل صبرة: زيارة الرئيس الصيني لمصر رسالة ثقة في الاقتصاد المصري ودفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:56 مـ
    مقالات

    المهندس صلاح الجنيدي يكتب .. غدًا سنبدأ من جديد !!

    بوابة البرلمان
    يُحكى أن توماس إديسون – أعظم عقول عصره – وقد جاوز السبعين ، استيقظ ذات ليلة على ألسنة لهب تلتهم معمله بأكمله ؛ كل ما جمعه طوال حياته من تجارب وأوراق وأحلام… وتراثً علميً غيّر وجه الكون، يتهاوى في دقائق، كأن العمر كله يُمحى أمام عينيه ! وقف الرجل العجوز أمام النار ساكنًا، لا صراخ، لا انهيار… فقط عينان تتأملان المشهد كما لو كان عرضًا استثنائيًا من السماء. هرع إليه ابنه، قلبه يرتجف، يظن أن أباه سينكسر أمام هذا الخراب ، لكن المفاجأة أن إديسون ابتسم وقال: "يا بني، أيقظ أمك… لعلها لم تر في حياتها نارًا بهذا الجلال!" .. ثم أضاف في هدوء الحكماء : "غدًا سنبدأ من جديد… وقد أُزيلت عنا أخطاء الأمس." تصوّر: بعد السبعين و سيبدأ من جديد!! هذه الحكاية – سواء صحت أو لم تصح – تحمل جوهر الفلسفة : المصائب ليست لعنة، بل نار تُطهّرنا من أثقال الماضي، وتفتح لنا بابًا لبداية أنقى.. إن الخسارات قدر محتوم: سنفقد أحبة، سيخون من وثقنا بهم ، سنفقد مناصب .. سيتغير اصدقاء .. سنتعرض لظلم .. ستسقط منا أشياء حسبناها أبدية.فلسنا نحن من يكتب قواعد اللعبة، لكننا نحن من نختار كيف نلعبها. عند السقوط، إما أن نُدفن تحت الركام، نرتجف ونتلاشى… وإما أن ننهض من بين الرماد، نُمسك بالأوراق مهما كانت رديئة، ونصنع منها جولة انتصار جديدة. فالمأساة الحقيقية ليست أن يحترق ما نملك… بل أن نحترق نحن معه

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 07:56 مـ
    18 ربيع أول 1448 هـ 01 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:02
    الشروق 05:32
    الظهر 11:55
    العصر 15:29
    المغرب 18:19
    العشاء 19:39