×
عاجل
سؤال برلماني من النائب أحمد ناصر بشأن العائد من مركز تحديث الصناعة على تعميق التصنيع المحلي وزيادة تنافسية المنتجات المصريةالنائب أحمد سيد أحمد يتقدم باقتراح برغبة لإنشاء مطار دولي بمحافظة قنا لدعم الاستثمار والتنميةاتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره المجريوزير البترول والثروة المعدنية يشارك العاملين إفطار رمضان في حقول الشركة العامة للبترول برأس غاربوزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الشركة الإفريقية لبحث التعاون المشتركالنائبة هايدي المغازي تتقدم بطلب إحاطة بشأن سياسات تراخيص شركات السياحة وهيكل السوق السياحي في ضوء مستهدف 30 مليون سائحسحر صدقي: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تجسد قوة الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الراسخةالنائبة أميرة العادلي: جيل ألفا لا يُمنع بل يُقنع.. ولا نريد قوانين مبنية على مخاوف الكبارطلب إحاطة بالبرلمان: استقرار بالأرقام… وضغوط بالواقع — فجوة مزمنة بين المؤشرات الكلية ومعيشة المواطنالنائب باسل عادل يتقدم بمقترح برلمانى لإطلاق مشروع «نحو أفريقيا»النائب حسن جعفر: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تأتى في توقيت هام للتنسيق بين البلدينوزير الزراعة يصدر حركة تغييرات واسعة لرفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الأربعاء 25 فبراير 2026 01:52 صـ
    مقالات

    طارق رمضان يكتب : تحدي الـ 100 قيادة !

    بوابة البرلمان

    يحتاج الرئيس الي ٢٨ نائبا لتعيينهم في البرلمان و٢٧ محافظاً و٣١ وزيراً ورئيس جديد للحكومة بالأضافة الي عدد قليل من معاوني الوزراء ونوابهم يعني العدد تقريبا ١٠٠
    مائة قيادة يحتاجها الرئيس بعيدا عن فكرة اعادة تدوير الوجوه .. ١٠٠ قيادة أمر ليس بالسهل لكنه ليس مستحيلا
    بناء صف ثانٍ يليق بطموحات الدولة
    ​إن احتياج الدولة لتعيين (100) قيادة في مفاصل الحكم — ما بين وزراء، محافظين، نواب برلمان، ورئيس حكومة — يمثل "كتلة حرجة" قادرة على إحداث نقلة نوعية إذا ما تم اختيارها وفق منهجية "الجدارة والاستحقاق"، بعيداً عن سياسة إعادة تدوير الوجوه التي استهلكت رصيدها من الأفكار والحلول.
    ​أولاً: أين نجد المائة قيادة؟
    ​إن خزان الكفاءات ليس فارغاً، لكنه يحتاج إلى طرق أبواب غير تقليدية:
    ​التكنوقراط بالقطاع الخاص: استقطاب المديرين التنفيذيين الذين حققوا نجاحات ملموسة في إدارة المؤسسات الكبرى.
    ​الأكاديميون الميدانيون: ليس أساتذة النظريات، بل أولئك الذين قدموا دراسات تطبيقية لحل مشكلات وطنية.
    ​الشباب التكنوقراط: الاستفادة من خريجي البرامج الرئاسية والأكاديميات الوطنية للتدريب الذين أثبتوا كفاءة في "الصفوف الخلفية" كمعاونين ونواب.
    ​الكفاءات المهاجرة: دعوة العقول التي تدير مؤسسات دولية للمشاركة في بناء الوطن بجدول زمني محدد وأهداف واضحة.
    ​ثانياً: معايير الاختيار (مصفوفة الكفاءة)
    ​لكي نضمن عدم العودة لمربع "تبديل المقاعد"، يجب أن يخضع الـ 100 المختارون لثلاثية:
    ​القدرة على اتخاذ القرار: فالكفاءة العلمية وحدها لا تكفي دون "شجاعة إدارية".
    ​المرونة الرقمية: القدرة على إدارة الملفات من خلال أدوات التكنولوجيا الحديثة والبيانات الضخمة.
    ​الذكاء الاجتماعي: القدرة على التواصل مع الشارع وفهم احتياجات المواطن بعيداً عن البرج العاجي.
    ​ثالثاً: فلسفة التغيير (ما وراء الرقم)
    ​الرئيس لا يبحث عن مجرد "موظفين كبار"، بل عن "شركاء في الرؤية". اختيار 27 محافظاً بوجوه جديدة يعني 27 تجربة تنموية مختلفة في الأقاليم، وتعيين 28 نائباً بخلفيات متنوعة يعني إثراء التشريع بدم حار، واختيار طاقم وزاري منسجم ينهي جزر المنعزلات بين الوزارات.
    ​خلاصة القول: إن الـ 100 كادر المطلوبين هم "المحرك" الذي سيحول خطط الدولة من ورق إلى واقع. العثور عليهم ليس مستحيلاً في وطن يزخر بالعقول، لكنه يتطلب إرادة قوية لكسر دوائر "أهل الثقة" وفتح الأبواب لـ "أهل الخبرة".

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 01:52 صـ
    7 رمضان 1447 هـ 25 فبراير 2026 م
    مصر
    الفجر 04:59
    الشروق 06:26
    الظهر 12:08
    العصر 15:24
    المغرب 17:51
    العشاء 19:08