×
عاجل
أحمد الحضري يكتب : حزب العدل .. صوت المعارضة الذي اربك الحكومة !محمد فؤاد يطالب بحل عاجل لأزمة النقل الداخلي في حدائق أكتوبر (إسكان دهشور)احمد بلال يتقدم ببيان عاجل حول الغاء وزارة قطاع الأعمال ومصير العاملين بالشركات التابعةرئيس «التنظيم والإدارة» يشكل لجنة لسرعة تنفيذ تعديلات الهياكل التنظيمية بالوزاراتمصطفى مدبولى يُكرم الوزراء السابقين بحضور الوزراء الجددقبل رمضان .. وزير المالية: صرف مرتبات العاملين بالدولة الإثنين المقبل..وزير الصناعة يؤكد حرص الوزارة على النهوض بقطاع الصناعة والمضي قدماً في كافة الملفات المتعلقة بالصناعة والتنمية الصناعية في مصرأول إجراء بعد تولي الوزارة.. عبد العزيز قنصوة يصدر قرارًا بتعيين أحمد عادل قائمًا بعمل رئيس جامعة الإسكندريةوزيرة التضامن الاجتماعي تهنيء وزيرة الإسكان عقب أداء اليمين الدستوريةالمستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يستقبل سفراء دول الاتحاد الأوروبي في مصربعد حلف الوزراء الجدد اليمين الدستورية مدبولي يشكر العاملين بمجلس الوزراءالنائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة لوزير التخطيط بشأن تفعيل “السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية”
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الجمعة 13 فبراير 2026 12:28 مـ
    مقالات

    أحمد الحضري يكتب : ” تعيينات النواب ” .. حينما يكافئ الرئيس الجدية ويعلي من قيمة العلم .

    أحمد الحضري
    أحمد الحضري

    في لحظة بالغة الدلالة، جاء قرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتعيين ثمانيةٍ وعشرين قامة فكرية وعلميّة وسياسية للانضمام إلى مجلس النواب، ليقول بوضوح إن معيار الحضور في مقاعد التشريع لم يعد مجرد ملء فراغ أو إتمام نصاب، وإنما إضافة حقيقية لمستقبل الدولة المصرية.

    لقد أثبتت التجربة أن البرلمان ليس مجرد مبنى يضم مقاعد ونوابًا، بل هو مصنع سياسات وصانع تشريعات ومستودع خبرات. لذلك كان لافتًا، أن ترتكز اختيارات السيد الرئيس على أسماء أثبتت نجاعتها في ميادينها:
    علماء يشرفون مصر في المحافل البحثية، أساتذة جامعات سجلوا أسماءهم في سجلات المعرفة، شخصيات عامة صنعت تاريخًا من العمل العام، وخبرات سياسية تم اختبارها وسط تحديات واقعية.

    رسائل القرار

    يحمل هذا التعيين رسائل واضحة، ربما أهمها ثلاثة:

    أولًا: مصر تكافئ الجدية
    ليس سرًا أن كثيرًا من تلك الشخصيات شقت طريقها بعرق الجبين، عبر عقود من العمل والاجتهاد والتفاني.
    اختيارهم اليوم تحت قبة البرلمان يعني أن الدولة تلاحظ، تقيّم، ثم تكافئ.
    إنه تقدير للمسار، وليس للضوء الإعلامي العابر.

    ثانيًا: العلم ليس رفاهية… بل ضرورة
    حين يُدعى الباحث والأستاذ الجامعي والمفكر للمشاركة في صياغة القوانين، فنحن أمام تحول حقيقي في فلسفة الحكم.
    مجلس النواب ليس مكانًا للمواقف فقط، بل معمل تفكير يحتاج لمن يحمل أدواته: دراسة، تحليل، وحلول مبنية على واقع وليس انطباع.

    ثالثًا: التنوّع يعني الثقة
    سوا اقتصاديين او ساسه او الإدارة او الثقافة او المجتمع المدني والبحث البحث العلمي… يُدرك المتابع أن الاختيارات جاءت من مدارس مختلفة، تكمل بعضها بعضًا.
    هذا التنوع هو التعبير الأصدق عن الثقة بأن المستقبل لا يصنعه لون واحد أو رأي واحد، بل فريق وطني واسع ورؤية مشتركة.

    أثر مرتقب على الحياة التشريعية

    لا شك أن البرلمان القادم سيواجه ملفات ثقيلة:
    مثل تحسين جودة الخدمات
    ، تطوير التعليم والصحة ،
    دعم الصناعة ، حماية الفئات الهشّة وصيانة الأمن القومي في منطقة مضطربة

    ولأن التشريع الجيد وليد حوار جاد وأفكار ناضجة، فإن وجود تلك الكفاءات سيمنح قاعة البرلمان قدرة أكبر على المبادرة، لا مجرد التفاعل، وعلى صياغة تشريعات قابلة للتطبيق، لا شعارات للاستهلاك.

    وتبقي كلمة اخيرة .. في زمن لا يرحم، حيث تتغير خرائط القوة وتعيد الدول بناء نماذجها، تصبح الخبرة والعلم والعمل الجاد هي مفاتيح البقاء والنهضة.
    وعندما يفتح الرئيس أبواب البرلمان أمام من أثبتوا كفاءتهم، فإن الدولة تؤكد أنها تقف بجانب من يعملون في صمت، وتقول للأجيال الصاعدة:
    اجتهد… فهناك من يرى.
    تعلم… فالعلم طريقك للمكانة.
    اخدم وطنك… فالموقع يصنعه العطاء والوطن يبنيه ابناؤه المخلصون

    الرئيس عبد الفتاح السيسي مجلس النواب البرلمان نواب البرلمان تعيينات مجلس النواب اخبار مصر بوابة البرلمان

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 12:28 مـ
    25 شعبان 1447 هـ 13 فبراير 2026 م
    مصر
    الفجر 05:09
    الشروق 06:37
    الظهر 12:09
    العصر 15:18
    المغرب 17:41
    العشاء 19:00